كوب شاي Cup of Tea

العودة إلى الصفر

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 14 يونيو 2009

العودة للصفر.

تصور بعد عناء سنين طويلة في جمع ما تملك و بناء حياتك ، تعود للصفر!. لا بيت ، لا علاقات ، لا مال ، و لا وظيفه!. حتى العائلة تخلت عنك!.

فجأة اصبحت انت ، وانت فقط بدون اي شئ!.

ماذا سيحدث عندما تعود إلى الصفر من جديد؟ في هذا العمر من حياتك!.

1) القصة الأولى:

في إحدى الزيارات لأحدى الدول الأفريقيه للسياحة ، تتعرض للخطف على يد عصابة تتاجر بالأفراد و تقودك إلى مكان مجهول في إحدى الأدغال ، و هناك تستطيع التخلص من العصابة و تمشي حتى تصل إلى قرية في هذه الأدغال المجهولة بالنسبة لك!.

لا احد يتكلم لغتك، و لا تستطيع التحدث بلغة اهل القريه!. لا تملك مال او هوية او اثباتات لانها ضاعت في اثناء تخلصك من العصابة!. و من هذه القرية لا تستطيع الخروج للوصول للمدينة!

و هنا يكون أمامك هذين الخيارين:

1) البدء من الصفر و العيش في هذه القرية! و تعلم كل شئ من جديد!

2) او الموت و إختيار أن تموت!.

أنت ماذا ستفعل؟ و ماهو اهم شئ يجب عليك أن تملكه لكي لا تنتحر منهيا حياتك برمتها؟.

2) القصة الثانية:

بعد سنين طويلة من العمل و جمع المال ، تحولت خلالها إلى شخص ثري جدا (ملياردير) تدير شركات بالمليارات!، انت في منتصف الأربعينيات من عمرك ، و لكنك تعيس من الداخل: تحس بخواء روحي لأبعد الحدود ، و المشاكل العائلية تملء حياتك ، و فجأة تقرر أن تنسحب من هذه الحياة:

تتخلى عن اموالك و شركاتك ، للبحث عن الحياة السعيدة الخالية من الهموم: تذهب لجبال الهملايا! لتعيش طقوس الخلوة بالنفس في الصقيع المتجمد!.

كيف ستبني حياتك و ستحصل على غذائك وانت غريب في ارض قاحلة كهذه؟

فقط شخصيتك الحقيقية ، و  معدنك الأصيل سيكون ذا قيمة حقيقية عندما تعود للصفر. فلتبني شخصيتك و  قدراتك للعيش في أي مكان ، و بأي طريقه ،  فذلك هو الضمان الوحيد للحياة .

ميراث من الأحلام

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 10 مايو 2009

ميراث من الأحلام

نولد انا وانت!
نتعلم الأحلام
نكبر
و تكبر احلامنا معنا
- نذهب للجامعة -
حيث تموت معظم الأحلام و معظم الأرواح !!!

نخرج من الجامعة او نتخرّج!
و تبدء رحلة الحصاد!

هل تذكر احلامك عندما دخلت الجامعة اول يوم؟؟

وسوم الموضوع

من يقرأ؟

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 3 فبراير 2009

ما يثير اندهاشي هو ان هناك زوار لهذه المدونة حتى مع انني لا اقوم بالكتابة فيها كثيرا ، و لا يوجد لها اي روابط مباشره!
اريد أن اعرف من لازال يزور هذه المدونه؟
و هل هناك من يستفيد مما اكتب؟
فأنا اكتب لنفسي نوعا ما! و يريحني العدد الصغير لزواري! لكن الحقيقة من انتم ايها الزوار؟؟

المعادلة السحرية للحياة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

المعادلة السحرية للحياة!

من أكثر الأشياء التي تلهمني الحماس و تلهب فيّ الرغبة في العمل هي البحث عن إجابة هذا السؤال – الذي دائما ما يثيرني عندما ارى الفشل او النجاح في اي مكان حولي او داخلي – :

لماذا نجح ذلك المشروع ؟ لماذا نجح “فلان” في دراسته او في بحثه؟ لماذا نجح الزوج الفلاني؟

و مثل هذا السؤال معكوسا ايضا:

لماذا لم ينجح ذلك المشروع؟ لماذا لم ينجح فلان في دراسته او في بحثه؟ و لماذا لم ينجح الزوج الفلاني؟

ببساطة:

لماذا النجاح يصيب “س” من الأشياء؟

و

لماذا الفشل يصيب “ص” من الاشياء؟

نعم بالتأكيد أنا لست الوحيد في بحثي عن إجابة ذلك السؤال!.

إليكم هذه الملاحظات التي – بالتأكيد قد لاحظها الكثير منكم- :

الملاحظة (1):

من مجموع 100 طالب في كلية ما و بتخصص معين – إذا ابعدنا الذين يستخدمون أساليب الغش ، و الإغبياء أو الأذكياء بشكل مفرط – ستجد دائما هذا التوزيع:

- مجموعة تجتهد و تنجح.

- مجموعة “لا” تجتهد و تنجح.

- مجموعة تجتهد و “لا” تنجح.

- مجموعة “لا” تجتهد و “لا” تنجح.

و بما انني من النجباء في عالم “الإحصاء/ Statistics” – او على الأقل افضل ان اعتقد ذلك – فأنا اعرف بأن جميع الأشياء والأحداث في الطبيعة تأخذ المنحنى الطبيعي “Natural Curve” و و بأن التوزيع الذي ذكرته قد لايكون سوى تمثيل طبيعي ناتج عن هذه الظاهره الطبيعية (المنحنى).

لكن إذا حذفنا تأثير هذا المنحنى ، و تأثير درجة الذكاء ، و تأثير العوامل الخارجية ، سترى دائما بأن نفس الحالة تتكرر مرة اخرى:

هناك من سينجحون بغض النظر عن مستوى الجهد! ، و هناك من سيفشلون بغض النظر عن مستوى الجد والاجتهاد!، والسؤال الذي اطرحه هو: “لماذا؟”.

الملاحظة (2):

سترى دائما مجموعة من المحلات التي تبيع نفس الأشياء و في نفس الشارع و تتقارب في التجهيزات، و سترى كيف ان بعضها تحقق عوائد و نجاحات باهره ، بينما يقف البعض في وضع (الاخسارة و لا ربح) ، و البعض ألأخير يمنى بالخسائر التي تجبره في النهاية على ترك العمل!.

ماهو الفرق بين تلك المحلات؟ أقصد الفروق التي حقا “تهم” في إنتهاج النجاح!.

الملاحظة (3):

في قريتك الصغيرة انظر حواليك و ستجد العشرات من المتزوجين في مختلف الأعمار ، و من مختلف الظروف الإجتماعية ، و أيضا بمختلف النتائج من قمة السعادة إلى قمة التعاسة، والغريب بأن السعادة والتعاسة في الزواج ايضا غير مرتبطة نهائيا بكيف ابتدء الزواج! او من من! فستجد المتزوجين السعداء رغم ان الزواج كان تقليديا و الأسرة بالكاد تسد رمق عيشها ، و ستجد التعساء من المتزوجين بعد علاقة حب طويلة و رغم كل المادة التي تحت تصرفهم ليل نهار!.

الصورة العامة :

كل هذه الملاحظات ستدفعك حتما بالإعتقاد بأن النجاح في الحياة هو عامل “غير قابل للتحديد”.

الفارق المهم:

أعتقد جازما بأن هناك دوما شيئا مهم للنجاح في اي شئ يقوم به الإنسان، و هذا العامل ليس فقط “ماديا بحتا“، بل هناك خلطة من العوامل التي تؤدي لتحقيق أي نجاح في الحياة و في أي مجال.

لجميع المجالات؟؟

نولد و نكبر و يجبرنا المجتمع على تقبل بعض الحقائق التي حتى ننسى الشك فيها و بأنها اصلا ليست من الحقائق ، و لم تكن كذلك يوما! بل مجرد ا عتقادات تراكمت مع السنين!. كتبت سابقا عن ذلك هنا.

واحد من هذه المغالطات هي اعتقادنا بأن النجاح في الاشياء المختلفة يحتاج لطرق مختلفة! فلكي تكون ناجحا في الدراسة ستحتاج معادلة خاصة بالنجاح في المدرسة ، و في البيت والعلاقات ستحتاج لمعادلة اخرى ، و في العمل وكسب المال ستحتاج لمجوعة مختلفة ايضا ، و حتى في الأمور الدينية والروحية يجب عليك استخدام معادلة خاصة!.

بسبب اختلاف كل تلك المعادلات ، اصبح شيئا اعتياديا أن ترى إنسان متفوق دراسيا يفشل فشلا ذريعا في الحياة الإجتماعية ، او على المستوى العملي (التطبيقي)، و إنسان اخر يجني “الملايين” بينما لايمكنه كسب “ود” اولاده و مجتمعه!.

لكن مازلت اعتقد بأن المعادلة يجب أن تنجح في جميع المجالات ، و إلا فإن تلك المعادلة ليست “هي ما ابحث عنه“.

المعادلة السحرية:

إليكم أخر ما توصلت حول هذا الموضوع:

ما يفرق للنجاح والفشل هو “كمية الحب” لنفسك، و لما تعمله ، و لمن تعمل معه ، و لمن تشاركه هذا الحب والعمل والنتائج.

عندما تحب:(ما تعمل) سوف ينعكس ذلك إتقانا على ما تقوم به.

ما هو الإتقان؟ الإتقان هو بذلك ساعات و ساعات و مجهود مكثف لجعل الذي تقوم به يخلو من الأخطاء والشوائب ، و يبدو في أجمل ما يكون.

عندما تحب: (زبائنك) سوف ينعكس ذلك خدمة لهم.

ماهي خدمة الزبائن؟ هو تقديم العون لهم لإختيار ما يناسب حاجاتهم الحقيقية، و من ثم متابعتهم للتأكد بأن المنتج الذي تم اختياره يحقق ما توقعوه منه (او زيادة).

عندما تحب (شريك حياتك و عائلتك): سوف ينعكس ذلك رغبة في قضاء وقت اكبر معهم، و مشاركتهم افراحهم و احزانهم، و الصبر عليهم.

ماهي السعادة الزوجية؟ تحقيق ذات كل طرف بطريقة لا تخل بحقوق الطرف الاخر و لا تحرمه من كيانه.

عندما تحب (ربك): سينعكس ذلك خوفا من غضبه ، و رغبة في رحمته ، و تقربا له بالفرائض والنوافل.

عندما تحب (نفسك): (لا اقصد حب الكبر و حب الذات الأنانية) – عندما تحب نفسك و تحترمها و تضع لها التقدير كما هي ، سوف تستطيع أن تحب كل ما سبق بكل سهولة!.

واخيرا هذه هي المعادلة بالطريقة الرياضية للمعادلات:

يتناسب نجاحك في أي شئ تقوم به مع كمية (الحب) لذلك الشئ تناسبا طرديا.

تجربة:

1) ضع قائمة بكل اجزاء حياتك.

2) ضع امام كل جزء من اجزاء حياتك مقدار كمية الحب لهذا الشئ كالتالي: (أحبه بشده و لا اتصور الحياة بدونه، احبه نوعا ما ، لا احبه و لا اكرهه ، اكرهه بكل وضوح ).

3) امام اي جزء لا تحبه أجب عن هذا السؤال: هل تود أن تقوم بشئ اخر بدل عنه؟ او هل تود استبداله لو استطعت بشئ اخر؟ ما هو هذا الشئ او هذا الشخص؟
4) لو كانت اجابتك على السؤال السابق: “نعم اود استبداله ب………….” فيجب أن تسأل نفسك:
لماذا لا تستبدله بالذي تحبه؟ لماذا لا تصرح بأنك لا تحبه؟
5) إجابة السؤال في الجزء (4) هو السبب الذي تجد نفسك بسببه “لا تحقق النجاح المطلوب في هذا الجزء من حياتك).


I love the unknown

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

نبدء بهذه الأغنية الرائعة ، الذي دائما ما تذكرني “بالمغامر” الذي يعيش بداخلي و ينتظر الخروج بكل وحشية :)

أحب المجهول!

she asked him,
“why can we not be together
why is it we have to part
why did you leave with a stranger
when i am revealing my heart?”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown

they asked him,
“hey, where’s this bus going?”
and he said, “well, i’m really not sure.”
“well then, how will you know where to get off?”
and he said, “the place with the most allure.”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
’cause i love the unknown
’cause i love the unknown
he said he loves the unknown

and then his father got him a job
and it paid well
but every day it felt the same
well, his father was really heartbroken
when he quit and changed his last name

the doctor asked him what he was afraid of
just what was he running from?
he said, “it’s not a fear of success, nor of closeness
but of going through life feeling numb.”

that’s why i love the unknown
i love the unknown
he said he loves the unknown

عندما يبدء روتين الحياة يبعدك عن فضول الطفل الذي بداخلك ، ستبدء بفقد رغبتك في الحياة و ستتحول – مثل كثيرين – إلى مجرد “آلاة للحصاد” .

وسوم الموضوع

عوده من جديد

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 14 ديسمبر 2008

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
بعد فترة انقطاع طويلة جدا جدا :) عودة من جديد!.
اتمنى ان اضيف شيئا لحياتكم بما اكتبه في هذه المدونه!.

تحياتي
محمد

وسوم الموضوع

sunscreen song

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 اغسطس 2008

Sunscreen Song

سمعتها قبل اكثر من 8 سنوات في سيارة صديقي (عيسى) ، و لازالت تعجبني حتى اليوم!. بالمصادفه استمعت لها قبل دقائق ، و تذكرت بأنها قد تكون احد اهم الإضافات لمدونتي! لذلك بحثت عن كلمات الاغنية و اضعها لكم هنا ، اسف لعدم الترجمة .

Ladies and Gentlemen of the class of ’97

Wear sunscreen

If I could offer you only one tip for the future, sunscreen would be

it. The long term benefits of sunscreen have been proved by

scientists whereas the rest of my advice has no basis more reliable

than my own meandering

experience…I will dispense this advice now.

Enjoy the power and beauty of your youth; oh nevermind; you will not

understand the power and beauty of your youth until they have faded.

But trust me, in 20 years you’ll look back at photos of yourself and

recall in a way you can’t grasp now how much possibility lay before

you and how fabulous you really looked….You’re not as fat as you

imagine.

Don’t worry about the future; or worry, but know that worrying is as

effective as trying to solve an algebra equation by chewing

bubblegum. The real troubles in your life are apt to be things that

never crossed your worried mind; the kind that blindside you at 4pm

on some idle Tuesday.

Do one thing everyday that scares you
Sing

Don’t be reckless with other people’s hearts, don’t put up with

people who are reckless with yours.

Floss
Don’t waste your time on jealousy; sometimes you’re ahead, sometimes

you’re behind…the race is long, and in the end, it’s only with

yourself.

Remember the compliments you receive, forget the insults; if you

succeed in doing this, tell me how.
Keep your old love letters, throw away your old bank statements.

Stretch
Don’t feel guilty if you don’t know what you want to do with your

life…the most interesting people I know didn’t know at 22 what they

wanted to do with their lives, some of the most interesting 40 year

olds I know still don’t.

Get plenty of calcium.
Be kind to your knees, you’ll miss them when they’re gone.

Maybe you’ll marry, maybe you won’t, maybe you’ll have children,maybe

you won’t, maybe you’ll divorce at 40, maybe you’ll dance the funky

chicken on your 75th wedding anniversary…what ever you do, don’t

congratulate yourself too much or berate yourself either – your

choices are half chance, so are everybody else’s. Enjoy your body,

use it every way you can…don’t be afraid of it, or what other people

think of it, it’s the greatest instrument you’ll ever

own..

Dance…even if you have nowhere to do it but in your own living room.
Read the directions, even if you don’t follow them.
Do NOT read beauty magazines, they will only make you feel ugly.

(Brother and sister together we’ll make it through

Someday your spirit will take you and guide you there

I know you’ve been hurting, and I know I’ve been waiting to be there

for you. And I’ll be there, just tell me now, whenever I can.

Everybody’s free.)

Get to know your parents, you never know when they’ll be gone for

good.

Be nice to your siblings; they are the best link to your past and the

people most likely to stick with you in the future.

Understand that friends come and go,but for the precious few you

should hold on. Work hard to bridge the gaps in geography and

lifestyle because the older you get, the more you need the people you

knew when you were young.

Live in New York City once, but leave before it makes you hard; live

in Northern California once, but leave before it makes you soft.
Travel.

Accept certain inalienable truths, prices will rise, politicians will

philander, you too will get old, and when you do you’ll fantasize

that when you were young prices were reasonable, politicians were

noble and children respected their elders.
Respect your elders.
Don’t expect anyone else to support you. Maybe you have a trust fund,

maybe you have a wealthy spouse; but you never know when either one

might run out.

Don’t mess too much with your hair, or by the time you’re 40, it will

look 85.

Be careful whose advice you buy, but, be patient with those who

supply it. Advice is a form of nostalgia, dispensing it is a way of

fishing the past from the disposal, wiping it off, painting over the

ugly parts and recycling it for more than

it’s worth.

But trust me on the sunscreen…

اتمنى انها نالت اعجابكم!. بالمناسبة اكتشفت ان الاغنية عبارة عن مقال منشور في صحيفة النيويورك تايمز ! و اخذ حقوقه احد المنتجين ليحوله لهذه الاغنية.

وسوم الموضوع,

ألإنبهار ! اول علامات الفشل

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 21 اغسطس 2008

ألإنبهار ! اول علامات الفشل.

منذ ما يقرب من ال 15 سنة ، سمعت هذه العبارة و لازالت محفورة في ذاكرتي، لا اتذكر من القائل ، و لا اتذكر اين سمعتها ، لكن اتذكرها جيدا: “الإنبهار هو أول علامات الفشل”.


عندما تكون منبهرا بشئ ما ، عادة ما لا تتسائل و تشك فيما انت منبهر به ، و هذا ما يؤدي إلى سيطرة مشاعرك عليك تجاه هذا الشئ ، و لأن المشاعر عادة ما تكون متقلبه ، سرعان ما ينتهي هذا الانبهار و تفقد حماسك لهذا الشئ ، و بعد مرور الوقت تجد نفسك و قد تخليت عن هذا الشئ، و استسلمت.

و كنتيجة حتمية لأي استسلام في الحياة: “الفشل”- هو كل ما ستحصل عليه من هذا الشئ.

مع الأيام اصبحت جيدا في تقرير ملاحظة هذه الظاهره فيمن حولي ، و إليكم هذه القصص القصيرة:

القصة الأولى:

سالم عاش طوال عمره كسولا و خمولا ، و لا يحب القيام بأي نشاطات بدنيه ، خصوصا المشي او اي رياضات بدنية، و بالطبع مع تقدم العمر به ابتدء جسمه في مراكمة الدهون ، و النتيجة كانت مرض السكري في بداية الاربعينات من عمره.

في حديثه مع احد الاصدقاء ، ينصحه بالمشي ، لانه الرياضه المناسبة له – لجسمه و لعمره خصوصا لأنه لم يسبق له ممارسة الرياضات البدنية – و يبدء بإقناعه بأهميه هذه الرياضه لحالته الصحية.

انبهر سالم بفكرة رياضه المشئ ، و بأنها تستطيع المساهمه في حرق الشحوم و السكري الزائد في جسمه ، و بعد صلاة العشاء ابتدء المشي: ساعتين من المشي المتواصل تقريبا.

هل تتوقعون سالم سيذهب للمشي ايضا غدا؟


القصة الثانية:

كانت سامية تتسوق في احد المراكز التجاريه عندما شاهدة “كاميرا للتصوير المحترف من نوع كانون”، و فجأة احست برغبة شديده في التصوير و في اقتناء هذه الكاميرا، و طوال شهر كامل ابتدءت سامية في تخيل نفسها تلتقط الصور ، و في كل مناسبة كانت تتحدث عن التصوير و عن انها كانت احد رغباتها في صغرها بأن تكون مصورة محترفه!.

بعد شهر قامت بتدبير مبلغ قيمة الكاميرا و حققت حلمها في امتلاك تلك الكاميرا الساحرة!. ولم تخيب الظن وابتدءة في التصوير، و قراءة بعض مواقع الهواة و المحترفين للتصوير.

هل تتوقعون بأن سامية ستواصل التصوير و التعلم إلى ان تصبح مصورة محترفه؟

النتيجة:

سالم لم يذهب للمشي في اليوم التالي.

و سامية لم تواصل التصوير ، و تحولت الكاميرا إلى صندوق المقتنيات.

لماذا؟

بسبب أن سالم و سامية كانوا تحت تأثير ما يسمى ب “الإنبهار” ، و لم يكونوا في حالة “الإختيار الواعي”، والدليل على ذلك كانت الخطوة الأولى. الخطوة الأولى كانت بالنسبة لهم خطوة غير قابلة للمواصله ، كانت كبيرة لدرجة تجعلها غير قابلة للتكرار ، و هذا يسبب رد فعل عكسي، بهذه الطريقه:

عندما تقوم بخطوة عملاقة ، فأنت تتوقع انك تستطيع القيام بها مرة اخرى!، و عند فشلك في القيام بتلك الخطوة مرة اخرى ستتسبب في إحباطك! و هذا الاحباط سيتسبب في عدم رغبتك في التجربه مرة اخرى! و هو بدوره سيولد فيك الخوف من المحاولة مرة اخرى لعدم رغبتك في مواجهة الفشل.

ببساطة:

عندما تتخذ قرار و يكون السبب الإنبهار بالشئ ، ستكون أول خطواتك “غير قابلة للمواصلة” ، و كأنك تبدء من قمة الهرم.

كيف تتجنب الإنبهار؟

1) عندما ترغب في شئ بشده ، اول ما يجب عليك القيام به هو معرفة “لماذا ترغب في ذلك الشئ؟”. أكتب اسبابك بوضوح، نعم اقصد ان تكتب اسبابك في ورقة!.

2) حدد ما تريده من ذلك الشئ، فبعض الاحيان يكون السبب ورا رغبتك في شئ ما ليس سوى “ما سيقوله الناس عنك”، و هذا الشئ لا يعطي الدافع الكافي لمعظم الأشخاص لمواصلة ما يريدونه!.

3) ضع خطة تتكون من اهداف (خطوات) صغيرة لتحقيق ما تريد. فالأهداف او الخطوات الصغيرة يمكن تكرارها، و من ثم قم بزيادة هذه الأهداف (الخطوات ) في الحجم بطريقة منطقية كل اسبوع.
مثلا: اذا كنت تود البدء في المشئ ، ابدء ب 15 دقيقة كل يوم لمدة اسبوع ، ثم زد المدة إلى 20 دقيقة بعد اسبوع ، و استمر إلى الاسبوع اللي يليه ثم زد المدة إلى 25 دقيقة ، و هكذا. لكن لا تقم أبدا بمضاعفه المدة قبل الشهر الأول.


أخيرا:

عندما تبدء في عمل شئ ما و تتوقف عنه بعد مدة ليست بالطويله ، فإن اول اسئلتك يجب أن تكون:

هل كنت منبهرا بهذا الشئ؟ او كنت واعيا جدا اثناء اختياري للقيام به؟

وسوم الموضوع,

جسور التواصل

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 15 يونيو 2008

جسور التواصل

كم هي عدد المرات التي سمعت في احد النصائح من احد اقربائك و لم تنفذ تلك النصيحه؟ ثم و في احد الأيام يقول لك احد اصحابك – اللي في الشله – نفس النصيحه ، و من ثم تعمل بها في نفس اليوم.

من الشركه:

كنت قبل عدة اسابيع في اجتماع مع احد الشركاء الإداريين لشركتي ، عندما واجهني بهذه الحقيقة:

محمد انت ما تسمع الكلام و النصائح اللي اقولها لك، رغم انك تنفذ نفس النصيحة لما ينصحك بيها فلان ، و هالشئ يتكرر اكثر من مرة.”

أقل ما يقال عني في تلك اللحظة بأنني انصدمت، و كانت صورة وجهي توحبي ب “أنا؟ معقوله انا؟”.

بعد الإجتماع راجعت بعض من الأمثلة التي اشار لها هذا الشريك ، و يالهول الصدمه: “كلامه صحيح مية مية”.

فهناك الكثير من النصائح التي قدمها لي هذا الشريك عدة مرات ، و لم اعمل بها ، سوى عندما قدمها لي الصديق “فلان”.

الغريب في الموضوع هو أنني اكن “الكثير من الإحترام والتقدير” لشخصية هذا الشريك و خبراته العلمية والعملية ، كما أن علاقتي به اقل ما يقال عنها بأنها “علاقة اخوة”. بينما “فلان” الذي كنت انفذ نصائحه لا تتعدى علاقتنا صداقة “العمل” و قضاء وقت “مسلي” معا.


من البيت:

بين فينة واخرى اقوم بإسداء النصح لأخي الصغير “هشام” ليركز على المذاكره، و لكم أن تتصورو بأن كل نصائحي له “تذهب ادراج الرياح”، رغم انني الأخ الأكثر تأثيرا في اخواني واخواتي في البيت (حسب ما اعتقد).

عندما لاحظت ذلك ، بدأت اتسائل عن السر وراء هذه الظاهره:


لماذا ؟ (يالقوة هذا السؤال الذي يدفعنا للبحث عن اجابات)


لماذا لا نستمع لنصائح من نعتقد انه لديه الخبرة؟ بينما يستطيع اصدقاء قليلي الخبرة في الحياة من توجيهنا لأشياء – في بعض الاحيان – تكون مضرة لنا! او تكون نفس ما قيل لنا من قبل من نحترم و نقدر خبرته؟.

إليكم هذا السر الصغير جدا:

الحقيقة وجدت شئيا مشتركا مهما في كلا المشهدين:

انا و شريكي التجاري لا نلتقى غير في الاجتماعات الرسمية والتي لا تتحدث عادة إلا عن “المشاريع” و “الاخطاء” و “الخطط”. تقريبا في كل اجتماع يجب ان نخرج “بسلة كبيرة من النصائح” مقدمه منه لي.

اخي هشام تقريبا لا يراني إلا و يسمع نصيحة مني. فالمدة التي اقضيها في بيت العائلة قصيرة نسيبيا لتوزيعها على الجميع ، و كذالك الفارق العمري بين اخي هشام و بيني (11 سنة تقريبا) يجعل التواصل بيننا مجرد “اخوة” و احترام الصغير للكبير.

بينما بسهولة يمكن لصديق – اقل خبرة – ونقضي وقت “مسلي” سويا بشكل اسبوعي أن يسدي نصيحه و يكون لها وقع مادي ملموس و مباشر ، ببساطه لأنه قد مد جسور من التواصل بيني و بينه اثناء تمضية الوقت مع بعض.

الوقت الذي نقضيه مع الاخرين ، يبنى :

1) الأحساس بالألفه ، و هذا الاحساس ضروري لتقبل الطرف لاخر لرؤيتك في الحياة.
2) الاحساس بالثقة ، و هذا الشئ ضروري ليصدقك الطرف الآخر فيما تنصح به.
3) الاحساس بأنك مثال ، و هذا الشئ ضروري لمحاولة تقليدك من الذي تنصحه.

4) الاحساس بالمشاركه ، و هذا من اقوى الاحاسيس لتوجيه الاخرين ، فالطرف الاخر بحاجه للإحساس بأنك تشاركه حياته لتستطيع توجيهيه.


هذه بعض الاساليب التي اقترحها لزيادة الوقت الذي تقضيه مع من تحب:

1) حاول ممارسة هواية مشتركه، لتمارسها مع الطرف الاخر.

2) حاول القراءة عن بعض المواضيع التي تهم الطرف الاخر ، ليسهل تبادل النقاش فيها مع بعض.

3) حاول إشراك الطرف الاخر في بعض المهمات التي تقوم بها.

الحقيقة انا مؤمن بأن مشاركة شئ عملي – كلعبة او مشاهدة فيلم او مناقشة كتاب او السفر – ، تسهّل و تسرّع من عملية بناء جسور التواصل بينك و بين من تود توجيهه.


تجربة:

1) حدد بعض الاشخاص من الذين تهتم بهم ، لمحاولة تقديم بعض النصائح لهم.

2) ابدء بمد جسور التواصل معهم ، بواسطة احدى الطرق التي تم سردها ، او احد طرقك المبتكره.

3) قدم لهم النصيحه بعد مضي وقت كاف من التواصل.

4) لاحظ مدى تأثرهم بسلوكك و بنصائحك بعد مضي وقت كاف من التواصل.

وسوم الموضوع,

إنتظار الضربة القاضيه

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 9 أبريل 2008

إنتظار الضربة القاضيه

واحد من أهم دروس الحياة التي تعلمتها بصعوبة جدا جدا ، و لازلت حتى اليوم اواصل محاولة تفادي طريقة التفكير التي تعاكسها هي هذه الحقيقة الصغيرة جدا:

“في الحياة لا توجد ضربة قاضية واحده ابدا”

أو دعني اصيغها بهذه الطريقة:

لا توجد خطوة واحده ، و لا مشروع واحد ، و لا مهمة واحده ، و لا عقد واحد ، و لا وظيفه اخرى ، و لا ……. سوف يغيرك –و يغير مصيرك – دفعة واحده.

لكي تتغير يجب ان تمشي الطريق كاملا! مهما كانت اهمية الذي تنتظره ان يحدث ، فلن يغير حياتك بضربة واحده ابدا.

والآن إليكم القصة التاليه:

جميعنا يعرف الحجّار – من يعمل في قطع الحجارة – و يعرف الجهد العضلي الهائل الذي يبذله هذا الحرفي في تقطيع الصخور من الجبل. عندما يبدء الحجّار في قطع صخرة يقوم بضرب الصخرة عشرات الضربات التي لا تترك اي أثر في الصخرة ، لكن مع مواصلة الطرق على الصخرة ، فجأة تنفلق الصخرة إلى قطعتين او أكثر مرة واحده.

عندما ترى هذا المشهد فلك أن تتسائل:

هل قطع الصخرة الضربة الأخيرة؟؟

ام من قطع الصخرة هو الضرب المتواصل؟

نعم أنا متأكد بأن الجميع يعرف و يقول بأن من قطع الصخرة هو الضرب المتواصل، لكن ما انا استغربه هو بأن الجميع – وأنا منهم – نتصرف يوميا و كأن الصخرة قطعتها الضربة الأخيرة!!.

إليكم المشاهد التاليه من حياتي و حياة الكثيرين ، ما يثبت لكم ذلك.

المشهد الأول: طالب يدرس في المدرسه ، و كل يوم في تصادم مع والده بسبب القيود التي يفرضها البيت عليه ، و كل يوم في عقله يدور نفس الخيال: متى بخلص الدراسه واروح الجامعه و اصير حر بتصرفاتي ، و أصحى على كيفي ، و اروح ويا اصحابي لأي وقت متأخر على كيفي ، و ………
و كأن التخرج من المدرسه والذهاب للجامعة سوف يعطيه كل ما يحلم به!. فكل ما ينتظره بفارغ الصبر هو الضربة القاضيه لحياته الحاليه بتعاستها و انتكاساتها و بأن “يخلص المدرسه” و تنتهي جولة البؤس.

المشهد الثاني: فتاة في مقتبل العمر ، بعد انهائها دراستها الجامعيه ، و توظفها و بدء احساسها بالمسؤلية الإجتماعيه ، والضغوط العائلية ، تبدء لا شعوريا في إنتظار “العريس” الذي سيجلب لها السعادة المطلقة و ينقلها من حالتها الحالية لعالم اخر ليس كمثل هذا العالم.

المشهد الثالث: موظف يشعر بالظلم في وظيفته الحاليه التي يعمل فيها منذ سنين طويلة ، و كل ما ينتظره هو الإنتقال للوظيفه الجديدة والفرصه الأخرى التي ستغير كل ما يشعر به من احباط.

لا يوجد أي خطأ في أن تحلم بشئ ما ، و لا يوجد أي خطأ في كل ما ذكرت ، لكن الخطأ أن تعتقد بأن شيئا واحدا سيكون هو كل ما تحتاجه لتغيير حياتك نهائيا.

ما لفت انتباهي لهذه الحقيقة الصغيرة جدا هو حديثي لأحد مدراء الشركات التي انفذ لها احد المشاريع، فقد فازت تلك الشركة بمناقصه كبيرة جدا لمدة ثلاث (3) سنوات بما يقدر بعشرات الآلاف الريالات كل شهر ، وهو ما يشكل اكثر من 100% زيادة في حجم ايرادات الشركه تقريبا ، حيث قال لي المدير هذه المعلومة:

من خبرتي الطويلة ، لا يمكن أن تغير مصير شركة ونتائجها بسبب مشروع واحد او عقد واحد، فالنجاح رحلة طويلة و ليس خطوة عملاقة“.

اخيرا:

ابدء العمل اليوم لتغيير مصيرك و أحاسيسك والبحث عن سعادتك، فإنها لن تأتي بضربة واحدة ابدا.

تجربة:

1) عند احساسك بصعوبة او تحدي في حياتك، هل تفكر في شئ معين تعلق عليه آمال التغيير الذي تتطلع إليه؟

2) اسرد كل الأشياء الذي تنتظرها و تعلق عليها امآل كبيرة بأنها ستغير لك حياتك و مستوى سعادتك!. تذكر بأن لا فائدة من الإنتظار

وسوم الموضوع,