كوب شاي Cup of Tea

العودة إلى الصفر

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 14 يونيو 2009

العودة للصفر.

تصور بعد عناء سنين طويلة في جمع ما تملك و بناء حياتك ، تعود للصفر!. لا بيت ، لا علاقات ، لا مال ، و لا وظيفه!. حتى العائلة تخلت عنك!.

فجأة اصبحت انت ، وانت فقط بدون اي شئ!.

ماذا سيحدث عندما تعود إلى الصفر من جديد؟ في هذا العمر من حياتك!.

1) القصة الأولى:

في إحدى الزيارات لأحدى الدول الأفريقيه للسياحة ، تتعرض للخطف على يد عصابة تتاجر بالأفراد و تقودك إلى مكان مجهول في إحدى الأدغال ، و هناك تستطيع التخلص من العصابة و تمشي حتى تصل إلى قرية في هذه الأدغال المجهولة بالنسبة لك!.

لا احد يتكلم لغتك، و لا تستطيع التحدث بلغة اهل القريه!. لا تملك مال او هوية او اثباتات لانها ضاعت في اثناء تخلصك من العصابة!. و من هذه القرية لا تستطيع الخروج للوصول للمدينة!

و هنا يكون أمامك هذين الخيارين:

1) البدء من الصفر و العيش في هذه القرية! و تعلم كل شئ من جديد!

2) او الموت و إختيار أن تموت!.

أنت ماذا ستفعل؟ و ماهو اهم شئ يجب عليك أن تملكه لكي لا تنتحر منهيا حياتك برمتها؟.

2) القصة الثانية:

بعد سنين طويلة من العمل و جمع المال ، تحولت خلالها إلى شخص ثري جدا (ملياردير) تدير شركات بالمليارات!، انت في منتصف الأربعينيات من عمرك ، و لكنك تعيس من الداخل: تحس بخواء روحي لأبعد الحدود ، و المشاكل العائلية تملء حياتك ، و فجأة تقرر أن تنسحب من هذه الحياة:

تتخلى عن اموالك و شركاتك ، للبحث عن الحياة السعيدة الخالية من الهموم: تذهب لجبال الهملايا! لتعيش طقوس الخلوة بالنفس في الصقيع المتجمد!.

كيف ستبني حياتك و ستحصل على غذائك وانت غريب في ارض قاحلة كهذه؟

فقط شخصيتك الحقيقية ، و  معدنك الأصيل سيكون ذا قيمة حقيقية عندما تعود للصفر. فلتبني شخصيتك و  قدراتك للعيش في أي مكان ، و بأي طريقه ،  فذلك هو الضمان الوحيد للحياة .

ميراث من الأحلام

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 10 مايو 2009

ميراث من الأحلام

نولد انا وانت!
نتعلم الأحلام
نكبر
و تكبر احلامنا معنا
- نذهب للجامعة -
حيث تموت معظم الأحلام و معظم الأرواح !!!

نخرج من الجامعة او نتخرّج!
و تبدء رحلة الحصاد!

هل تذكر احلامك عندما دخلت الجامعة اول يوم؟؟

وسوم الموضوع

من يقرأ؟

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 3 فبراير 2009

ما يثير اندهاشي هو ان هناك زوار لهذه المدونة حتى مع انني لا اقوم بالكتابة فيها كثيرا ، و لا يوجد لها اي روابط مباشره!
اريد أن اعرف من لازال يزور هذه المدونه؟
و هل هناك من يستفيد مما اكتب؟
فأنا اكتب لنفسي نوعا ما! و يريحني العدد الصغير لزواري! لكن الحقيقة من انتم ايها الزوار؟؟

المعادلة السحرية للحياة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

المعادلة السحرية للحياة!

من أكثر الأشياء التي تلهمني الحماس و تلهب فيّ الرغبة في العمل هي البحث عن إجابة هذا السؤال – الذي دائما ما يثيرني عندما ارى الفشل او النجاح في اي مكان حولي او داخلي – :

لماذا نجح ذلك المشروع ؟ لماذا نجح “فلان” في دراسته او في بحثه؟ لماذا نجح الزوج الفلاني؟

و مثل هذا السؤال معكوسا ايضا:

لماذا لم ينجح ذلك المشروع؟ لماذا لم ينجح فلان في دراسته او في بحثه؟ و لماذا لم ينجح الزوج الفلاني؟

ببساطة:

لماذا النجاح يصيب “س” من الأشياء؟

و

لماذا الفشل يصيب “ص” من الاشياء؟

نعم بالتأكيد أنا لست الوحيد في بحثي عن إجابة ذلك السؤال!.

إليكم هذه الملاحظات التي – بالتأكيد قد لاحظها الكثير منكم- :

الملاحظة (1):

من مجموع 100 طالب في كلية ما و بتخصص معين – إذا ابعدنا الذين يستخدمون أساليب الغش ، و الإغبياء أو الأذكياء بشكل مفرط – ستجد دائما هذا التوزيع:

- مجموعة تجتهد و تنجح.

- مجموعة “لا” تجتهد و تنجح.

- مجموعة تجتهد و “لا” تنجح.

- مجموعة “لا” تجتهد و “لا” تنجح.

و بما انني من النجباء في عالم “الإحصاء/ Statistics” – او على الأقل افضل ان اعتقد ذلك – فأنا اعرف بأن جميع الأشياء والأحداث في الطبيعة تأخذ المنحنى الطبيعي “Natural Curve” و و بأن التوزيع الذي ذكرته قد لايكون سوى تمثيل طبيعي ناتج عن هذه الظاهره الطبيعية (المنحنى).

لكن إذا حذفنا تأثير هذا المنحنى ، و تأثير درجة الذكاء ، و تأثير العوامل الخارجية ، سترى دائما بأن نفس الحالة تتكرر مرة اخرى:

هناك من سينجحون بغض النظر عن مستوى الجهد! ، و هناك من سيفشلون بغض النظر عن مستوى الجد والاجتهاد!، والسؤال الذي اطرحه هو: “لماذا؟”.

الملاحظة (2):

سترى دائما مجموعة من المحلات التي تبيع نفس الأشياء و في نفس الشارع و تتقارب في التجهيزات، و سترى كيف ان بعضها تحقق عوائد و نجاحات باهره ، بينما يقف البعض في وضع (الاخسارة و لا ربح) ، و البعض ألأخير يمنى بالخسائر التي تجبره في النهاية على ترك العمل!.

ماهو الفرق بين تلك المحلات؟ أقصد الفروق التي حقا “تهم” في إنتهاج النجاح!.

الملاحظة (3):

في قريتك الصغيرة انظر حواليك و ستجد العشرات من المتزوجين في مختلف الأعمار ، و من مختلف الظروف الإجتماعية ، و أيضا بمختلف النتائج من قمة السعادة إلى قمة التعاسة، والغريب بأن السعادة والتعاسة في الزواج ايضا غير مرتبطة نهائيا بكيف ابتدء الزواج! او من من! فستجد المتزوجين السعداء رغم ان الزواج كان تقليديا و الأسرة بالكاد تسد رمق عيشها ، و ستجد التعساء من المتزوجين بعد علاقة حب طويلة و رغم كل المادة التي تحت تصرفهم ليل نهار!.

الصورة العامة :

كل هذه الملاحظات ستدفعك حتما بالإعتقاد بأن النجاح في الحياة هو عامل “غير قابل للتحديد”.

الفارق المهم:

أعتقد جازما بأن هناك دوما شيئا مهم للنجاح في اي شئ يقوم به الإنسان، و هذا العامل ليس فقط “ماديا بحتا“، بل هناك خلطة من العوامل التي تؤدي لتحقيق أي نجاح في الحياة و في أي مجال.

لجميع المجالات؟؟

نولد و نكبر و يجبرنا المجتمع على تقبل بعض الحقائق التي حتى ننسى الشك فيها و بأنها اصلا ليست من الحقائق ، و لم تكن كذلك يوما! بل مجرد ا عتقادات تراكمت مع السنين!. كتبت سابقا عن ذلك هنا.

واحد من هذه المغالطات هي اعتقادنا بأن النجاح في الاشياء المختلفة يحتاج لطرق مختلفة! فلكي تكون ناجحا في الدراسة ستحتاج معادلة خاصة بالنجاح في المدرسة ، و في البيت والعلاقات ستحتاج لمعادلة اخرى ، و في العمل وكسب المال ستحتاج لمجوعة مختلفة ايضا ، و حتى في الأمور الدينية والروحية يجب عليك استخدام معادلة خاصة!.

بسبب اختلاف كل تلك المعادلات ، اصبح شيئا اعتياديا أن ترى إنسان متفوق دراسيا يفشل فشلا ذريعا في الحياة الإجتماعية ، او على المستوى العملي (التطبيقي)، و إنسان اخر يجني “الملايين” بينما لايمكنه كسب “ود” اولاده و مجتمعه!.

لكن مازلت اعتقد بأن المعادلة يجب أن تنجح في جميع المجالات ، و إلا فإن تلك المعادلة ليست “هي ما ابحث عنه“.

المعادلة السحرية:

إليكم أخر ما توصلت حول هذا الموضوع:

ما يفرق للنجاح والفشل هو “كمية الحب” لنفسك، و لما تعمله ، و لمن تعمل معه ، و لمن تشاركه هذا الحب والعمل والنتائج.

عندما تحب:(ما تعمل) سوف ينعكس ذلك إتقانا على ما تقوم به.

ما هو الإتقان؟ الإتقان هو بذلك ساعات و ساعات و مجهود مكثف لجعل الذي تقوم به يخلو من الأخطاء والشوائب ، و يبدو في أجمل ما يكون.

عندما تحب: (زبائنك) سوف ينعكس ذلك خدمة لهم.

ماهي خدمة الزبائن؟ هو تقديم العون لهم لإختيار ما يناسب حاجاتهم الحقيقية، و من ثم متابعتهم للتأكد بأن المنتج الذي تم اختياره يحقق ما توقعوه منه (او زيادة).

عندما تحب (شريك حياتك و عائلتك): سوف ينعكس ذلك رغبة في قضاء وقت اكبر معهم، و مشاركتهم افراحهم و احزانهم، و الصبر عليهم.

ماهي السعادة الزوجية؟ تحقيق ذات كل طرف بطريقة لا تخل بحقوق الطرف الاخر و لا تحرمه من كيانه.

عندما تحب (ربك): سينعكس ذلك خوفا من غضبه ، و رغبة في رحمته ، و تقربا له بالفرائض والنوافل.

عندما تحب (نفسك): (لا اقصد حب الكبر و حب الذات الأنانية) – عندما تحب نفسك و تحترمها و تضع لها التقدير كما هي ، سوف تستطيع أن تحب كل ما سبق بكل سهولة!.

واخيرا هذه هي المعادلة بالطريقة الرياضية للمعادلات:

يتناسب نجاحك في أي شئ تقوم به مع كمية (الحب) لذلك الشئ تناسبا طرديا.

تجربة:

1) ضع قائمة بكل اجزاء حياتك.

2) ضع امام كل جزء من اجزاء حياتك مقدار كمية الحب لهذا الشئ كالتالي: (أحبه بشده و لا اتصور الحياة بدونه، احبه نوعا ما ، لا احبه و لا اكرهه ، اكرهه بكل وضوح ).

3) امام اي جزء لا تحبه أجب عن هذا السؤال: هل تود أن تقوم بشئ اخر بدل عنه؟ او هل تود استبداله لو استطعت بشئ اخر؟ ما هو هذا الشئ او هذا الشخص؟
4) لو كانت اجابتك على السؤال السابق: “نعم اود استبداله ب………….” فيجب أن تسأل نفسك:
لماذا لا تستبدله بالذي تحبه؟ لماذا لا تصرح بأنك لا تحبه؟
5) إجابة السؤال في الجزء (4) هو السبب الذي تجد نفسك بسببه “لا تحقق النجاح المطلوب في هذا الجزء من حياتك).


I love the unknown

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

نبدء بهذه الأغنية الرائعة ، الذي دائما ما تذكرني “بالمغامر” الذي يعيش بداخلي و ينتظر الخروج بكل وحشية :)

أحب المجهول!

she asked him,
“why can we not be together
why is it we have to part
why did you leave with a stranger
when i am revealing my heart?”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown

they asked him,
“hey, where’s this bus going?”
and he said, “well, i’m really not sure.”
“well then, how will you know where to get off?”
and he said, “the place with the most allure.”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
’cause i love the unknown
’cause i love the unknown
he said he loves the unknown

and then his father got him a job
and it paid well
but every day it felt the same
well, his father was really heartbroken
when he quit and changed his last name

the doctor asked him what he was afraid of
just what was he running from?
he said, “it’s not a fear of success, nor of closeness
but of going through life feeling numb.”

that’s why i love the unknown
i love the unknown
he said he loves the unknown

عندما يبدء روتين الحياة يبعدك عن فضول الطفل الذي بداخلك ، ستبدء بفقد رغبتك في الحياة و ستتحول – مثل كثيرين – إلى مجرد “آلاة للحصاد” .

وسوم الموضوع

sunscreen song

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 اغسطس 2008

Sunscreen Song

سمعتها قبل اكثر من 8 سنوات في سيارة صديقي (عيسى) ، و لازالت تعجبني حتى اليوم!. بالمصادفه استمعت لها قبل دقائق ، و تذكرت بأنها قد تكون احد اهم الإضافات لمدونتي! لذلك بحثت عن كلمات الاغنية و اضعها لكم هنا ، اسف لعدم الترجمة .

Ladies and Gentlemen of the class of ’97

Wear sunscreen

If I could offer you only one tip for the future, sunscreen would be

it. The long term benefits of sunscreen have been proved by

scientists whereas the rest of my advice has no basis more reliable

than my own meandering

experience…I will dispense this advice now.

Enjoy the power and beauty of your youth; oh nevermind; you will not

understand the power and beauty of your youth until they have faded.

But trust me, in 20 years you’ll look back at photos of yourself and

recall in a way you can’t grasp now how much possibility lay before

you and how fabulous you really looked….You’re not as fat as you

imagine.

Don’t worry about the future; or worry, but know that worrying is as

effective as trying to solve an algebra equation by chewing

bubblegum. The real troubles in your life are apt to be things that

never crossed your worried mind; the kind that blindside you at 4pm

on some idle Tuesday.

Do one thing everyday that scares you
Sing

Don’t be reckless with other people’s hearts, don’t put up with

people who are reckless with yours.

Floss
Don’t waste your time on jealousy; sometimes you’re ahead, sometimes

you’re behind…the race is long, and in the end, it’s only with

yourself.

Remember the compliments you receive, forget the insults; if you

succeed in doing this, tell me how.
Keep your old love letters, throw away your old bank statements.

Stretch
Don’t feel guilty if you don’t know what you want to do with your

life…the most interesting people I know didn’t know at 22 what they

wanted to do with their lives, some of the most interesting 40 year

olds I know still don’t.

Get plenty of calcium.
Be kind to your knees, you’ll miss them when they’re gone.

Maybe you’ll marry, maybe you won’t, maybe you’ll have children,maybe

you won’t, maybe you’ll divorce at 40, maybe you’ll dance the funky

chicken on your 75th wedding anniversary…what ever you do, don’t

congratulate yourself too much or berate yourself either – your

choices are half chance, so are everybody else’s. Enjoy your body,

use it every way you can…don’t be afraid of it, or what other people

think of it, it’s the greatest instrument you’ll ever

own..

Dance…even if you have nowhere to do it but in your own living room.
Read the directions, even if you don’t follow them.
Do NOT read beauty magazines, they will only make you feel ugly.

(Brother and sister together we’ll make it through

Someday your spirit will take you and guide you there

I know you’ve been hurting, and I know I’ve been waiting to be there

for you. And I’ll be there, just tell me now, whenever I can.

Everybody’s free.)

Get to know your parents, you never know when they’ll be gone for

good.

Be nice to your siblings; they are the best link to your past and the

people most likely to stick with you in the future.

Understand that friends come and go,but for the precious few you

should hold on. Work hard to bridge the gaps in geography and

lifestyle because the older you get, the more you need the people you

knew when you were young.

Live in New York City once, but leave before it makes you hard; live

in Northern California once, but leave before it makes you soft.
Travel.

Accept certain inalienable truths, prices will rise, politicians will

philander, you too will get old, and when you do you’ll fantasize

that when you were young prices were reasonable, politicians were

noble and children respected their elders.
Respect your elders.
Don’t expect anyone else to support you. Maybe you have a trust fund,

maybe you have a wealthy spouse; but you never know when either one

might run out.

Don’t mess too much with your hair, or by the time you’re 40, it will

look 85.

Be careful whose advice you buy, but, be patient with those who

supply it. Advice is a form of nostalgia, dispensing it is a way of

fishing the past from the disposal, wiping it off, painting over the

ugly parts and recycling it for more than

it’s worth.

But trust me on the sunscreen…

اتمنى انها نالت اعجابكم!. بالمناسبة اكتشفت ان الاغنية عبارة عن مقال منشور في صحيفة النيويورك تايمز ! و اخذ حقوقه احد المنتجين ليحوله لهذه الاغنية.

وسوم الموضوع,

ثرمومتر النجاح

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 21 فبراير 2008

 

ثرمومتر النجاح!

 

الرسام الشهير سلفادور دالي في احد اشهر مقولاته يقول “الغيرة من الرسامين الاخرين كانت دائما ثرمومتر نجاحي“، و اليوم انا اعيد وضع هذه المقولة لك و لي في هذا السؤال:

 

ماهو ثرمومتر نجاحك دائما؟ او كيف تعرف انك ناجح؟ كيف تعرف انك حققت ما تريد؟

 

سلفادور دالي وضعها ببساطه : “الغيرة من نجاح الاخرين” هو مقياس النجاح عنده ، هو ما يدفعه للعمل بإجتهاد اكبر لتحقيق نجاح اكبر و المنافسه بين الرسامين المشاهير.

 

ملاحظة: لكل من لا يعرف ماهو الثرمومتر ، هو جهاز صغير لقياس الحرارة يوضع في فم المريض لقياس حرارة جسمه. (يختلف مكان وضعه عند الاطفال – لسه انا فاكر هذي المعلومة من ايام كلية الطب).

 

بالطبع يختلف البشر في طريقة قياسهم لنجاحهم و ماهية الأشياء التي يودون تحقيقها في الحياة ، فهناك النوع المادي الذي يبحث عن “المال” الاكثر ، و هناك النوع الحكيم الذي يبحث عن “الحكمه” من الأشياء ، و هناك النوع الكسول الذي لا يبحث عن هذا او ذالك ، و أنا هنا لست لأحكم عن ماهو صائب و ماهو خاطئ – لأني اعتقد بصواب كل تلك المقاييس بإختلاف انواعها ما دامت تراعي العدالة و الشريعه – لكن لتوضيح النقطة الأساسية في الموضوع و هي “ثرمومتر النجاح”!.

 

ماهو ثرمومتر نجاحك انت ؟

 

هل ترغب بالمزيد من النجاح المادي ؟ حساب بنكي اكبر؟ قصر اكبر؟ سيارة افخم؟

 

هل انت ممن يبحثون عن السعادة الروحيه ؟ ايمان اكثر؟

 

هل انت ممن يبحثون عن العائلة السعيدة؟

 

هل انت ممن يبحثون عن الضحك اكثر؟

 

هل انت ممن يبحثون عن شهادة اعلى؟ و علم اكثر؟

 

هل انت ممن يودون تغيير العالم بإكتشاف مهم! او كتاب تكتبه ! او تجربة تجربها لشرحها لمن سيأتي بعدك؟

 

ببساطة مرة اخرى: ماهو ثرمومتر نجاحك؟

 

إن اكبر تعاسة لأي انسان هي ان يقارن نفسه بمقياس نجاح شخص اخر! ببساطة استخدام ثرمومتر شخص اخر لقياس نجاحك ، عندما تكون تستخدم ثرمومتر اخر!.

 

تصور معي شخص بسيط ، يبحث عن الأمان و الطمئنينة في الحياة ، و هي اهم اولوياته و اهم مقياس لنجاحه في داخل اعماقه ، و يقارن نفسه بأخيه الناجح ماديا لدرجة كبيرة! كيف سيكون إحساسه تجاه حياته؟

 

بالطبع سيكون ساخط على نفسه!

 

و ا لآن دعني اواجهك بهذه الحقيقة!

 

كم مرة كنت انت هو نفس هذا الشخص! كم مرة قمت بالحكم على نجاحك من منظور الاخرين؟ كم مرة استخدمت ثرمومتر نجاح الاخرين لقياس نجاحك؟

 

الآن يمكنك معرفة لماذا تحس بالاحباط في بعض الاحيان!.

 

تجربة:

 

1. ماهو اكثر شئ يدفعك للمحاولة والإجتهاد؟

 

2. اسرد بعض الأشياء التي تحس بقوتها في دفعك للنجاح؟

 

3. إسأل نفسك هل تقارن نفسك بما يحققه الاخرون بدون معرفة ثرمومتر نجاحهم مقارنته بثرمومتر نجاحك؟.

 

 

وسوم الموضوع,

لون العالم

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 7 فبراير 2008

 

لون العالم!

 

كثيرا ما يثير اندهاشي محاولة البعض – ممن اعيش معهم و احتك بهم – فرض افكارهم و قناعاتهم علي ، و محاولة الحكم على عالمي من منظور عالمهم و قناعاتهم.

 

عندما كنت صغير كانت مثل هذه التصرفات تثيرني و تدفعني للدفاع عن ما اعتقده و المحاورة لساعات و ساعات لإثبات ما انا مقتنع به ، و عادة ما ينتهي النقاش بعدم قناعة اي من الطرفين – سواء انا او محاوري – بوجهة نظر الطرف الآخر. ما لاحظته في كثير من الاحيان أن سبب النقاش لا يعدو كونه اثبات الذات و ليس اثبات الفكرة ، فكل ما في الأمر محاولة الطرف الاخر اثبات صدق و صحة تجربته عن طريق صبغ العالم بتجربته و تلوين عوالم الاخرين بإستنتاجاته عن ما مر و اقتنع به.

 

إليكم هذه الأمثله التي قد تكون مرة بكم بطريقة او بأخرى:

 

القصة الأولى: شخص يبدء حياته بصورة عادية ، ثم ما يلبث ان يتجه اكثر و اكثر في طريق الضياع (بالخليجي في طريق الصياعه ) ، و تمر السنين و هو على هذا المنوال ، و فجأة يمر بتجربة مؤلمة تجعله يراجع نفسه و من ثم يبدء في التدين ، و يبدء في النظر للعالم من منظور الدين، و يبدء في الحكم على الاخرين و تصرفاتهم من منطلق ما استنتجه من تجربته الشخصية.

 

القصة الثانية: شخص يبدء حياته بصورة عادية ، و بما انه من اسرة محافظه و قريبه للدين ، يبدء في التدين شيئا فشيئا ، و تصبح كل تجاربه في الحياة مصبوغة بطريقة او بأخرى بالدين ، و يصبح يحكم على من حوله بالدين ، و الأخطر من ذلك يصبح حكمه على تجاربه الشخصية من منطلق ديني لا يقبل التأويل!

 

و في خضم هذا التدين ، يمر بتجربة مؤلمه تزعزع ما كان يؤمن به بطريقة مطلقة من الدين ، و يتحول نفس هذا الشخص المتدين إلى (ملحد) – والعياذ بالله – بل يبدء بالهجوم على المتدينين و حتى على الناس البسطاء في ايمانهم بالدين ، و هكذا يبدء بتلوين عالمه و تجاربه الجديده بما توصل له من قناعات عبر التجربة التي مر بها ، و يبدء في الحكم على الاخرين من نفس المنطلق!.

 

والآن

 

ما هو الفرق بين محاولة اثبات الذات و محاولة اثبات الفكرة؟

 

لكي تعرف الفرق بين اثباتك لفكرتك و بين اثباتك لذاتك ، يجب ان تنظر لما تقوله من منظور طرف ثالث لم يمر بالتجربة التي مررت بها (او بالفكرة التي قرأتها و اقتنعت بها) ، و من ثم تحلل “منطقية” الفكرة التي تتحدث عنها او تجادل بشأنها في ضوء تجربة الطرف الاخر و ليس من خلال تجربتك انت.

 

إليكم هذا المثال المأخوذ من موقع ستيف بافلينا: (بتصرف)

 

معظمنا ممن رأى الألوان يمكنه التفريق بسهولة بين اللون الأحمر والاخضر ، و لا يمكننا حتى التخيل عالم بدون اللون الأحمر والاخضر. لكن لشخص ولد بعمى الالوان (الاحمروالاخضر) فلا يمكنه حتى تصور شكل العالم بهذين اللونين! ، و حتى لو ظللت طوال اسابيع تحاول اقناعه بأن هناك لونين رائعين هما الاخضر والأحمر فلا يمكنه تصديقك! لأنه ببساطة لا يمكنه تخيل ذلك!.

 

لتعرف الفرق بين ما يشاهده الإنسان الذي يرى كل الالوان و بين من لا يملك هذه القدرة ، انظر لهذا المثال هنا.

 

عندما نبدء بالإحساس بأن ما نعتقده و نؤمن به لا يعدوا كونه تجربة شخصية (لا غير) ، سنبدء حينها نتفهم لماذا يختلف الاخرون عنا ، و لماذا يؤمنون و يفعلون اشياء اخرى لا نتصور نحن شخصيا القيام بها. عندها و عندها فقط ، سنتوقف عن النميمة ، و سنتوقف عن الضجر من تصرفات الاخرين ، و سنتوقف عن الحنق من افعال الاخرين ، و سنبدء نحب من حولنا بدون شروط و قيود .

 

ملاحظة: القصتين الذين ذكرتها كلاهما يتعلقان بالتدين ، و ذكري لهم لكثرة انتشار هذين المثالين بشكل لافت في الآونه الاخيرة!.

 

تجربة:

 

1) أسرد مجموعة اشياء تنتقدها في مجموعة ممن حواليك.

 

2) إسرد السبب الحقيقي وراء لماذا انت تنتقد هذه التصرفات ؟ هل هي تجربة مررت بها؟ ام مما تسمعه من الاخرين حولك؟ او مما قرأته و اقتنعت به؟؟

 

3) ماهو ما يثبت بأن انتقادك في محله؟ او لا يعدو كونه مجرد قناعة شخصية لك قابلة للخطأ؟؟

وسوم الموضوع,

أصابع قصيرة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 4 فبراير 2008

 

اصابع قصيرة

 

قبل عدة سنوات عندما كنت اطبع على جهاز الكمبيوتر بأصابعي السبابة اليمنى واليسرى ، و كنت ابحث عن بعض الحروف ، كانت لدي رغبة شديدة بتعلم الطباعة بسرعة ، لكن كان لدي اعتقاد راسخ بأن اصابع يدي قصيرة و لن استطيع الطباعة مطلقا بسرعة مثل اصدقائي زهير و كريس.

 

كان زهير و كريس يطبعون بسرعة كبيرة على لوحة المفاتيح ، بينما كنت انا المبرمج الوحيد الذي يتأتئ في طباعته ببطء شديد ، و رغم محاولة اصدقائي إقناعي بأن الموضوع لا يعدو كونه تدريب على برنامج لمدة من الزمن ، كانت في اعماقي قناعة راسخة بأن السبب هو أن اصابعي اقصر من اصابع زهير و كريس.

 

قبل ان يعود كريس لألمانيا لإكمال دراسته الجامعية، اهداني برنامج لتعلم الطباعة اسمه “”FasType و طلب مني التدريب عليه لمدة شهر كل يوم بواقع 10-15 دقيقة.

 

و صديقي زهير طلب مني ان اتدرب على طباعة هذه الجملة 15 مرة كل يوم على الاقل: “” Fast Fox Jumped Over The Lazy Dog” . و بعد مرور شهر واحد كنت استطيع الكتابة على لوحة المفاتيح و بدون النظر على اللوحة ، و بعد شهر اخر كانت سرعتي تجاوزت ال 60 كلمة كل دقيقة باللغة الانجليزية ، و اكثر من 40 باللغة العربية.

 

شكلت هذه التجربة البسيطة من حياتي إلهاما غير مسبوق في نظري لما استطيع القيام به و ما لا استطيع ، فقد اكتشفت ببساطة بأن ما منعني طوال تلك السنوات من الطباعة بسرعة لم يكن سوى “قناعتي” بأن السبب الرئيس هو قصر اصابعي – مع العلم بأن اصابعي عادية و لا تشكو من قصر ابدا – و شكلت هذه القناعة السلبية حاجز نفسي اجبر عقلي لا شعوريا بعدم التجربة و عدم المحاولة لتحقيق شئ ارغبه بشده.

 

لماذا؟

 

لأن قناعات الإنسان تشكل اوامر غير قابلة للنقاش تصدر من عقله الباطن، و هذا الإعتقاد يبدء في تلوين عالمه بنفس هذه القناعات لإثباتها ، و مع مرور الأيام تصبح هذه القناعات “حقائق” لا نقاش فيها.

 

اليوم تذكرة هذه القصة بعد حوار طويل مع صديقي “فؤاد” عن بطئي الشديد في تسويق اللعبة التي اتممت برمجتها و تحويلها لمنتج رائع الجودة والتغليف – حسب كل من رآه – حيث كان فؤاد يحاول اقناعي بأنني اتخذ الإجراءآت الخطأ لإتمام التسويق ، و بأن المسألة ليست سوى إعادة تسويق و ليس خطأ او عيب في المنتج او الإدارة.

 

أنا من ناحيتي كنت ادافع وبكل شراسه بأنني لا استطيع القيام بما يقترحه لأنني غير مؤهل لذلك ، فأنا مبرمج و لست مسوّق و بأنني يجب أن اقوم بالتركيز على ما احسن وأجيد القيام به بدل إضاعة وقتي في تعلم ما لا اجيد القيام به!.

 

لا يوجد خطأ في ما اقول ، لكن هناك فقط سبب واحد يجعل ما يقوله فؤاد صائبا 100% و هو : بأن هذا المشروع تأخر اكثر من سنة ! و بأن كل العمل المطلوب القيام به لا يتجاوز عمل اسبوع واحد!!! و هو سبب كل هذا التأجيل! لكن هذا الإسبوع يحتوي على الكثير من التسويق ومتابعة الشركاء ، و هو ما اجد صعوبة كبيرة فيه!.

 

و الآن:

 

1) ما هو الشئ الذي تعتقد بأنك لا تحسن القيام به!؟ او دعني أعيد صياغة هذا السؤال هكذا: ما هي اصابعك القصيرة حاليا؟؟؟

وسوم الموضوع,

فلسفة القطيع

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 28 يناير 2008

 

فلسفة القطيع

 

قطيع الخرفان كبير ، فعددها يعد بالمئات إن لم يكن بالآلاف ، الخرفان تعيش حياة بسيطة جدا جدا ، فهي لا تحتاج للكثير من التفكير و من وضع الخطط ومن المحاولة والفشل و إعادة المحاولة ، فكل ما يتطلبه الأمر هو إتباع القطيع في الصباح الباكر للذهاب للمرعى ، و قضاء الوقت في الرعي حتى المساء ، و من ثم العودة للحضيرة و النوم حتى اليوم التالي.

 

حياة القطيع سهله و بسيطة ، و لا تحتاج لذكاء خارق! فكل ما عليك أن تفعله هو إتباع بعض التعليمات البسيطة و ستكون في أمان من الذئب، و يمكن تلخيص هذه التعليمات في التالي:

 

1) لا تحاول مطلقا ان تكون مستقلا!. فدائما يجب أن تتبع القطيع.

 

2) لا تحاول ان تكون مختلفا ، فأنت مجرد واحد من كل هذه الخرفان. (أنظر لنفسك في المرآه)

 

3) لا تحاول اكتشاف اكثر مما تم اكتشافه مسبقا، فكل تجارب الخرفان السابقة باءة بالفشل.

 

4) لا تحاول تجربة شئ ، فلا يوجد شئ لم يتم تجربته.

 

5) لا تحاول ان تسلك طريقا جديدا للمرعى ، فأفضل طريق هو ما حدده الراعي.

 

6) لا تحاول ان تتسائل او تشك، فالتسائل يؤدي للشك، والشك عكس اليقين، و بدون يقين انت تشك! و الشك سيؤدي بك لعدم اليقين!. فإسلك الطريق المضمون و لا تتسائل.

 

 

 

حكايا الخرفان!

 

عندما يأتي المساء ، و تتجمع الخرفان في الحضيرة ، تقترب الخرفان الصغيرة من الخروف الجدة لتستمتع بحكايا وروايات السابقين من الخرفان.

 

الحكاية الاولى:

 

كان يامكان ، كان فيه خروف صغير ، كان كثير مشاغب و ما يحب يسمع الكلام، كل يوم يحاول يخرج من الحضيرة ، و كان ابوه يحذره من الخروج خارج الحضيرة ، لان هناك كان فيه ذئب راح ياكله لو خرج.

 

و في يوم قدر الخروف الصغير يخرج من الحضيرة ، و اكتشف عالم ثاني خارج الحضيرة، و فجأة هاجمه الذئب و اكله!

 

مضمون القصه للخرفان الصغيرة: لا تحاولو كسر قواعد العائلة! و يجب ان تضلو دائما في الحضيرة ، وإلا راح ياكلكم الذئب.

 

 

 

الحكاية الثانية:

 

كان يا ماكان ، كان فيه خروف مغرور ، و ما يحب يختلط بباقي الخرفان ، و لما تروح الخرفان ترعى هو كان يحب يروح يقرأ و يجلس يتأمل على صخرة ، و في يوم تأخر عن القطيع و القطيع مشى للحضيرة ، و هجم عليه الذئب و اكله.

 

مضمون القصه للخرفان الصغيرة: لا تحاولوا الإستقلال بأفكاركم وآرائكم، لأن نهاية الإستقلال هو الوقوع ضحية للذئب.

 

 

وسوم الموضوع,