كوب شاي Cup of Tea

فرصة جديده

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 16 فبراير 2012

فرصة جديده

 منذ سنوات شاهدت الفيلم الامريكي “جراوند هج داي”، والذي يدور حول شخصية مقدم برامج يرسل لمدينة اخرى لتغطية حدث شهير في يوم “حضن الارض – جراوند هج داي”، و هناك يجد نفسه في موقف غريب.

حيث كان يصحو كل يوم ليجد بأن اليوم هو 23 من نفس الشهر و نفس السنه. فكأن الزمن توقف على ذلك اليوم.
يبدء كل يوم نفسه من نفس البداية لذلك اليوم، و عندما يخلد للنوم ويصحو يجد نفسه يعيد نفس اليوم. في البداية اصابه هوس جنوني ، و لم يعرف كيف يتصرف، حاول ان ينتحر ، لكن دائما كان يصحو ويجد نفس اليوم!
ثم بعد ان استسلم لتلك الحقيقة البسيطه ، ابتدء يتصرف بطريقة اخرى! ابتدء يتعلم اشياء جديدة ، ابتدء يطور مهاراته في اشياء لم يتعلمها ابدا او لم يحلم بأنه سيستطيع تعلمها ، تعلم النحت على الجليد ، و تعلم العزف على البيانو ، و تستمر القصه حتى نهاية الفيلم…

عندما اتذكر ذلك الفيلم اجد نفسي مع الحقيقة الصارخة امامنا جميعا: “اليوم هو أول يوم من حياتك الباقيه، و سيضل ذلك صحيحا حتى يصل اليوم الذي سوف تموت فيه، سيكون اخر يوم.”

يالهول تلك الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، ويالهول طرق تصرفاتنا نحو تلك الحقيقة.

انا وانت و جميع من سيحيون اليوم بكامله ، امامهم اليوم بكل مافيه ، يوما جديدا اختار الله لنا بأن نحياه و نجرب معيشته ، لكن ماسوف نحققه في هذا اليوم ، و كيف سنحياه ، سيثير دهشة اي مشاهد لو قدر الله لنا بأن نكون في قصة تروى على شاشة السينما.

 يختار –البعض – قضاء هذا اليوم في الشكوى من الحياة و مصاعبها.

يختار – البعض – قضاء هذا اليوم في اضاعته في مالا هدف منه.

ويختار البعض قضاءة مهمومين و متسائلين مافائدة حياة كهذه؟

و يختار عدد قليل من الناس قضاء هذا اليوم بإبتسامة و همة عالية لإنجاز شئ ما (مهما صغر او كبر).

وهناك تلك المجموعة التي تفضل عدم تجربة هذا اليوم بأي اسلوب ، و تختار الموت على السرير (طوال اليوم او معظمه بالنوم).

مالذي برأيك يصنع ذلك الفرق؟

مالذي يجعل بعض الناس – ونحن منهم في بعض الايام – قضاء يومهم بتلك الطريقة السوداويه؟

او مالذي يجعل بعضهم يجعلون نفس اليوم مليء بالحماس والسعاده؟

 ماهو ذلك الشئ الذي سيحدد – و حدد في الماضي – كيف سنقضي يومنا اليوم؟

 لماذا لانبدء صفحة جديده في يومنا الجديد؟

صفحة جديدة مع انفسنا ، و مع خالقنا الذي جعل التوبة من كل معصية مفتوحة حتى اللحظة الاخيره او طلوع الشمس من مغربها ، صفحة جديدة من كل من حولنا ، فرصة اخرى لهم و لنا لنعيش بدون احكام مسبقة و بدون قناعات (تهدم) حماسنا للحياة .

مرى اخرى ، اليوم هو فرصة جديده ، فإجعله يوما يستحق التوثيق في ذاكرتك و ذاكرة الاخرين.

 

دروب

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 25 ديسمبر 2011

دروب

كثيرا ما اتسائل – مثل غيري – في بداية كل تجربة جديدة: هل سأصل لمبتغاي؟ او هل ستضيع جهودي ادراج الريح مثلما حدث كثيرا؟

 كثيرا ما يحملنا القدر إلى دروب جديده ، و إتجاهات لم نحسب لها عندما وصلنا إلى هذا العالم، وكثيرا ما نكون على موعد مع تلك الدروب في كل إشراقة شمس. أتذكرا دائما تلك المقولة التي تقول:

“اليوم هو أول يوم من حياتك الباقيه، و سيضل ذلك صحيحا حتى اليوم الذي ستموت فيه”.

 اجعل اليوم أجمل يوما عشته في حياتك.

عودة من جديد

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 17 أبريل 2011

اليوم اعود من جديد لمدونتي الصغيره 🙂

مرت سنتان او اكثر منذ اخر تدوينه ، ويالها من سنتين!

دشنت مجموعة من العابي مع عدة شركات اتصال

لكن فقدت حماسي للكتابة والحياة.
لا ادري مالسبب ، لكن الزواج اوفد معه مجموعة من الإلتزامات التي اثقلت كاهل نفسيتي ، و بسبب طبيعة شخصيتي وعملي المفتووح لم استطع المقاومه وانزلقت في دوامة الإحباط .

لكن

قبل عدة ايام اعدت اكتشاف نفسي!
و هاهو ميلاد جديد يبدء
و احلامي ابتدأت توقد
و ضجت في صدري رياح الحياة

سنلتقي مع قصص و حكايا
عسى الله ينفع بها غيري ممن سيقرأها

تحياتي

محمد

العودة إلى الصفر

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 14 يونيو 2009

العودة للصفر.

تصور بعد عناء سنين طويلة في جمع ما تملك و بناء حياتك ، تعود للصفر!. لا بيت ، لا علاقات ، لا مال ، و لا وظيفه!. حتى العائلة تخلت عنك!.

فجأة اصبحت انت ، وانت فقط بدون اي شئ!.

ماذا سيحدث عندما تعود إلى الصفر من جديد؟ في هذا العمر من حياتك!.

1) القصة الأولى:

في إحدى الزيارات لأحدى الدول الأفريقيه للسياحة ، تتعرض للخطف على يد عصابة تتاجر بالأفراد و تقودك إلى مكان مجهول في إحدى الأدغال ، و هناك تستطيع التخلص من العصابة و تمشي حتى تصل إلى قرية في هذه الأدغال المجهولة بالنسبة لك!.

لا احد يتكلم لغتك، و لا تستطيع التحدث بلغة اهل القريه!. لا تملك مال او هوية او اثباتات لانها ضاعت في اثناء تخلصك من العصابة!. و من هذه القرية لا تستطيع الخروج للوصول للمدينة!

و هنا يكون أمامك هذين الخيارين:

1) البدء من الصفر و العيش في هذه القرية! و تعلم كل شئ من جديد!

2) او الموت و إختيار أن تموت!.

أنت ماذا ستفعل؟ و ماهو اهم شئ يجب عليك أن تملكه لكي لا تنتحر منهيا حياتك برمتها؟.

2) القصة الثانية:

بعد سنين طويلة من العمل و جمع المال ، تحولت خلالها إلى شخص ثري جدا (ملياردير) تدير شركات بالمليارات!، انت في منتصف الأربعينيات من عمرك ، و لكنك تعيس من الداخل: تحس بخواء روحي لأبعد الحدود ، و المشاكل العائلية تملء حياتك ، و فجأة تقرر أن تنسحب من هذه الحياة:

تتخلى عن اموالك و شركاتك ، للبحث عن الحياة السعيدة الخالية من الهموم: تذهب لجبال الهملايا! لتعيش طقوس الخلوة بالنفس في الصقيع المتجمد!.

كيف ستبني حياتك و ستحصل على غذائك وانت غريب في ارض قاحلة كهذه؟

فقط شخصيتك الحقيقية ، و  معدنك الأصيل سيكون ذا قيمة حقيقية عندما تعود للصفر. فلتبني شخصيتك و  قدراتك للعيش في أي مكان ، و بأي طريقه ،  فذلك هو الضمان الوحيد للحياة .

ميراث من الأحلام

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 10 مايو 2009

ميراث من الأحلام

نولد انا وانت!
نتعلم الأحلام
نكبر
و تكبر احلامنا معنا
– نذهب للجامعة –
حيث تموت معظم الأحلام و معظم الأرواح !!!

نخرج من الجامعة او نتخرّج!
و تبدء رحلة الحصاد!

هل تذكر احلامك عندما دخلت الجامعة اول يوم؟؟

من يقرأ؟

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 3 فبراير 2009

ما يثير اندهاشي هو ان هناك زوار لهذه المدونة حتى مع انني لا اقوم بالكتابة فيها كثيرا ، و لا يوجد لها اي روابط مباشره!
اريد أن اعرف من لازال يزور هذه المدونه؟
و هل هناك من يستفيد مما اكتب؟
فأنا اكتب لنفسي نوعا ما! و يريحني العدد الصغير لزواري! لكن الحقيقة من انتم ايها الزوار؟؟

المعادلة السحرية للحياة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

المعادلة السحرية للحياة!

من أكثر الأشياء التي تلهمني الحماس و تلهب فيّ الرغبة في العمل هي البحث عن إجابة هذا السؤال – الذي دائما ما يثيرني عندما ارى الفشل او النجاح في اي مكان حولي او داخلي – :

لماذا نجح ذلك المشروع ؟ لماذا نجح “فلان” في دراسته او في بحثه؟ لماذا نجح الزوج الفلاني؟

و مثل هذا السؤال معكوسا ايضا:

لماذا لم ينجح ذلك المشروع؟ لماذا لم ينجح فلان في دراسته او في بحثه؟ و لماذا لم ينجح الزوج الفلاني؟

ببساطة:

لماذا النجاح يصيب “س” من الأشياء؟

و

لماذا الفشل يصيب “ص” من الاشياء؟

نعم بالتأكيد أنا لست الوحيد في بحثي عن إجابة ذلك السؤال!.

إليكم هذه الملاحظات التي – بالتأكيد قد لاحظها الكثير منكم- :

الملاحظة (1):

من مجموع 100 طالب في كلية ما و بتخصص معين – إذا ابعدنا الذين يستخدمون أساليب الغش ، و الإغبياء أو الأذكياء بشكل مفرط – ستجد دائما هذا التوزيع:

– مجموعة تجتهد و تنجح.

– مجموعة “لا” تجتهد و تنجح.

– مجموعة تجتهد و “لا” تنجح.

– مجموعة “لا” تجتهد و “لا” تنجح.

و بما انني من النجباء في عالم “الإحصاء/ Statistics” – او على الأقل افضل ان اعتقد ذلك – فأنا اعرف بأن جميع الأشياء والأحداث في الطبيعة تأخذ المنحنى الطبيعي “Natural Curve” و و بأن التوزيع الذي ذكرته قد لايكون سوى تمثيل طبيعي ناتج عن هذه الظاهره الطبيعية (المنحنى).

لكن إذا حذفنا تأثير هذا المنحنى ، و تأثير درجة الذكاء ، و تأثير العوامل الخارجية ، سترى دائما بأن نفس الحالة تتكرر مرة اخرى:

هناك من سينجحون بغض النظر عن مستوى الجهد! ، و هناك من سيفشلون بغض النظر عن مستوى الجد والاجتهاد!، والسؤال الذي اطرحه هو: “لماذا؟”.

الملاحظة (2):

سترى دائما مجموعة من المحلات التي تبيع نفس الأشياء و في نفس الشارع و تتقارب في التجهيزات، و سترى كيف ان بعضها تحقق عوائد و نجاحات باهره ، بينما يقف البعض في وضع (الاخسارة و لا ربح) ، و البعض ألأخير يمنى بالخسائر التي تجبره في النهاية على ترك العمل!.

ماهو الفرق بين تلك المحلات؟ أقصد الفروق التي حقا “تهم” في إنتهاج النجاح!.

الملاحظة (3):

في قريتك الصغيرة انظر حواليك و ستجد العشرات من المتزوجين في مختلف الأعمار ، و من مختلف الظروف الإجتماعية ، و أيضا بمختلف النتائج من قمة السعادة إلى قمة التعاسة، والغريب بأن السعادة والتعاسة في الزواج ايضا غير مرتبطة نهائيا بكيف ابتدء الزواج! او من من! فستجد المتزوجين السعداء رغم ان الزواج كان تقليديا و الأسرة بالكاد تسد رمق عيشها ، و ستجد التعساء من المتزوجين بعد علاقة حب طويلة و رغم كل المادة التي تحت تصرفهم ليل نهار!.

الصورة العامة :

كل هذه الملاحظات ستدفعك حتما بالإعتقاد بأن النجاح في الحياة هو عامل “غير قابل للتحديد”.

الفارق المهم:

أعتقد جازما بأن هناك دوما شيئا مهم للنجاح في اي شئ يقوم به الإنسان، و هذا العامل ليس فقط “ماديا بحتا“، بل هناك خلطة من العوامل التي تؤدي لتحقيق أي نجاح في الحياة و في أي مجال.

لجميع المجالات؟؟

نولد و نكبر و يجبرنا المجتمع على تقبل بعض الحقائق التي حتى ننسى الشك فيها و بأنها اصلا ليست من الحقائق ، و لم تكن كذلك يوما! بل مجرد ا عتقادات تراكمت مع السنين!. كتبت سابقا عن ذلك هنا.

واحد من هذه المغالطات هي اعتقادنا بأن النجاح في الاشياء المختلفة يحتاج لطرق مختلفة! فلكي تكون ناجحا في الدراسة ستحتاج معادلة خاصة بالنجاح في المدرسة ، و في البيت والعلاقات ستحتاج لمعادلة اخرى ، و في العمل وكسب المال ستحتاج لمجوعة مختلفة ايضا ، و حتى في الأمور الدينية والروحية يجب عليك استخدام معادلة خاصة!.

بسبب اختلاف كل تلك المعادلات ، اصبح شيئا اعتياديا أن ترى إنسان متفوق دراسيا يفشل فشلا ذريعا في الحياة الإجتماعية ، او على المستوى العملي (التطبيقي)، و إنسان اخر يجني “الملايين” بينما لايمكنه كسب “ود” اولاده و مجتمعه!.

لكن مازلت اعتقد بأن المعادلة يجب أن تنجح في جميع المجالات ، و إلا فإن تلك المعادلة ليست “هي ما ابحث عنه“.

المعادلة السحرية:

إليكم أخر ما توصلت حول هذا الموضوع:

ما يفرق للنجاح والفشل هو “كمية الحب” لنفسك، و لما تعمله ، و لمن تعمل معه ، و لمن تشاركه هذا الحب والعمل والنتائج.

عندما تحب:(ما تعمل) سوف ينعكس ذلك إتقانا على ما تقوم به.

ما هو الإتقان؟ الإتقان هو بذلك ساعات و ساعات و مجهود مكثف لجعل الذي تقوم به يخلو من الأخطاء والشوائب ، و يبدو في أجمل ما يكون.

عندما تحب: (زبائنك) سوف ينعكس ذلك خدمة لهم.

ماهي خدمة الزبائن؟ هو تقديم العون لهم لإختيار ما يناسب حاجاتهم الحقيقية، و من ثم متابعتهم للتأكد بأن المنتج الذي تم اختياره يحقق ما توقعوه منه (او زيادة).

عندما تحب (شريك حياتك و عائلتك): سوف ينعكس ذلك رغبة في قضاء وقت اكبر معهم، و مشاركتهم افراحهم و احزانهم، و الصبر عليهم.

ماهي السعادة الزوجية؟ تحقيق ذات كل طرف بطريقة لا تخل بحقوق الطرف الاخر و لا تحرمه من كيانه.

عندما تحب (ربك): سينعكس ذلك خوفا من غضبه ، و رغبة في رحمته ، و تقربا له بالفرائض والنوافل.

عندما تحب (نفسك): (لا اقصد حب الكبر و حب الذات الأنانية) – عندما تحب نفسك و تحترمها و تضع لها التقدير كما هي ، سوف تستطيع أن تحب كل ما سبق بكل سهولة!.

واخيرا هذه هي المعادلة بالطريقة الرياضية للمعادلات:

يتناسب نجاحك في أي شئ تقوم به مع كمية (الحب) لذلك الشئ تناسبا طرديا.

تجربة:

1) ضع قائمة بكل اجزاء حياتك.

2) ضع امام كل جزء من اجزاء حياتك مقدار كمية الحب لهذا الشئ كالتالي: (أحبه بشده و لا اتصور الحياة بدونه، احبه نوعا ما ، لا احبه و لا اكرهه ، اكرهه بكل وضوح ).

3) امام اي جزء لا تحبه أجب عن هذا السؤال: هل تود أن تقوم بشئ اخر بدل عنه؟ او هل تود استبداله لو استطعت بشئ اخر؟ ما هو هذا الشئ او هذا الشخص؟
4) لو كانت اجابتك على السؤال السابق: “نعم اود استبداله ب………….” فيجب أن تسأل نفسك:
لماذا لا تستبدله بالذي تحبه؟ لماذا لا تصرح بأنك لا تحبه؟
5) إجابة السؤال في الجزء (4) هو السبب الذي تجد نفسك بسببه “لا تحقق النجاح المطلوب في هذا الجزء من حياتك).


I love the unknown

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

نبدء بهذه الأغنية الرائعة ، الذي دائما ما تذكرني “بالمغامر” الذي يعيش بداخلي و ينتظر الخروج بكل وحشية 🙂

أحب المجهول!

she asked him,
“why can we not be together
why is it we have to part
why did you leave with a stranger
when i am revealing my heart?”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown

they asked him,
“hey, where’s this bus going?”
and he said, “well, i’m really not sure.”
“well then, how will you know where to get off?”
and he said, “the place with the most allure.”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
’cause i love the unknown
’cause i love the unknown
he said he loves the unknown

and then his father got him a job
and it paid well
but every day it felt the same
well, his father was really heartbroken
when he quit and changed his last name

the doctor asked him what he was afraid of
just what was he running from?
he said, “it’s not a fear of success, nor of closeness
but of going through life feeling numb.”

that’s why i love the unknown
i love the unknown
he said he loves the unknown

عندما يبدء روتين الحياة يبعدك عن فضول الطفل الذي بداخلك ، ستبدء بفقد رغبتك في الحياة و ستتحول – مثل كثيرين – إلى مجرد “آلاة للحصاد” .

Tagged with:

عوده من جديد

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 14 ديسمبر 2008

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
بعد فترة انقطاع طويلة جدا جدا 🙂 عودة من جديد!.
اتمنى ان اضيف شيئا لحياتكم بما اكتبه في هذه المدونه!.

تحياتي
محمد

Tagged with:

sunscreen song

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 أغسطس 2008

Sunscreen Song

سمعتها قبل اكثر من 8 سنوات في سيارة صديقي (عيسى) ، و لازالت تعجبني حتى اليوم!. بالمصادفه استمعت لها قبل دقائق ، و تذكرت بأنها قد تكون احد اهم الإضافات لمدونتي! لذلك بحثت عن كلمات الاغنية و اضعها لكم هنا ، اسف لعدم الترجمة .

Ladies and Gentlemen of the class of ’97

Wear sunscreen

If I could offer you only one tip for the future, sunscreen would be

it. The long term benefits of sunscreen have been proved by

scientists whereas the rest of my advice has no basis more reliable

than my own meandering

experience…I will dispense this advice now.

Enjoy the power and beauty of your youth; oh nevermind; you will not

understand the power and beauty of your youth until they have faded.

But trust me, in 20 years you’ll look back at photos of yourself and

recall in a way you can’t grasp now how much possibility lay before

you and how fabulous you really looked….You’re not as fat as you

imagine.

Don’t worry about the future; or worry, but know that worrying is as

effective as trying to solve an algebra equation by chewing

bubblegum. The real troubles in your life are apt to be things that

never crossed your worried mind; the kind that blindside you at 4pm

on some idle Tuesday.

Do one thing everyday that scares you
Sing

Don’t be reckless with other people’s hearts, don’t put up with

people who are reckless with yours.

Floss
Don’t waste your time on jealousy; sometimes you’re ahead, sometimes

you’re behind…the race is long, and in the end, it’s only with

yourself.

Remember the compliments you receive, forget the insults; if you

succeed in doing this, tell me how.
Keep your old love letters, throw away your old bank statements.

Stretch
Don’t feel guilty if you don’t know what you want to do with your

life…the most interesting people I know didn’t know at 22 what they

wanted to do with their lives, some of the most interesting 40 year

olds I know still don’t.

Get plenty of calcium.
Be kind to your knees, you’ll miss them when they’re gone.

Maybe you’ll marry, maybe you won’t, maybe you’ll have children,maybe

you won’t, maybe you’ll divorce at 40, maybe you’ll dance the funky

chicken on your 75th wedding anniversary…what ever you do, don’t

congratulate yourself too much or berate yourself either – your

choices are half chance, so are everybody else’s. Enjoy your body,

use it every way you can…don’t be afraid of it, or what other people

think of it, it’s the greatest instrument you’ll ever

own..

Dance…even if you have nowhere to do it but in your own living room.
Read the directions, even if you don’t follow them.
Do NOT read beauty magazines, they will only make you feel ugly.

(Brother and sister together we’ll make it through

Someday your spirit will take you and guide you there

I know you’ve been hurting, and I know I’ve been waiting to be there

for you. And I’ll be there, just tell me now, whenever I can.

Everybody’s free.)

Get to know your parents, you never know when they’ll be gone for

good.

Be nice to your siblings; they are the best link to your past and the

people most likely to stick with you in the future.

Understand that friends come and go,but for the precious few you

should hold on. Work hard to bridge the gaps in geography and

lifestyle because the older you get, the more you need the people you

knew when you were young.

Live in New York City once, but leave before it makes you hard; live

in Northern California once, but leave before it makes you soft.
Travel.

Accept certain inalienable truths, prices will rise, politicians will

philander, you too will get old, and when you do you’ll fantasize

that when you were young prices were reasonable, politicians were

noble and children respected their elders.
Respect your elders.
Don’t expect anyone else to support you. Maybe you have a trust fund,

maybe you have a wealthy spouse; but you never know when either one

might run out.

Don’t mess too much with your hair, or by the time you’re 40, it will

look 85.

Be careful whose advice you buy, but, be patient with those who

supply it. Advice is a form of nostalgia, dispensing it is a way of

fishing the past from the disposal, wiping it off, painting over the

ugly parts and recycling it for more than

it’s worth.

But trust me on the sunscreen…

اتمنى انها نالت اعجابكم!. بالمناسبة اكتشفت ان الاغنية عبارة عن مقال منشور في صحيفة النيويورك تايمز ! و اخذ حقوقه احد المنتجين ليحوله لهذه الاغنية.

Tagged with: ,