كوب شاي Cup of Tea

بيبسي مان الحياة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 أكتوبر 2007

 

 

بيبسي مان الحياة!

 

هذه احد الألعاب التي كنت اعشقها جدا على البلاي ستيشن ، و رغم بساطتها فدائما ما تذكرني بالحياة التي نعيشها يوميا هنا و هناك. اللعبة ببساطة شديدة هي مهمة هروب من علبة بيبسي عملاقة تتدحرج ورائك و مهمتك ان تلتقط علب البيبسي الصغيرة من الاماكن المختلفه أثناء هروبك من الخطر!. لديك مسار صغير و يجب عليك ان تجري بكل ما اوتيت من قوة.

 

هل لاحظتم مدى تشابه هذه اللعبة مع حياتنا المعاصرة؟ فقط غير العلبة العملاقة التي تتدحرج من خلفك إلى:

  1. الامتحانات القادمه !
  2. أقساط السيارة و إيجار الشقة!
  3. التحديات والصعوبات التي تواجهها في العمل!
  4. وزنك الزائد و طعامك الغير صحي ، و طريقة حياتك التي تود تغييرها!
  5. …………… والكثير الكثير!.

و غير العلب الصغيرة التي تلتقطها في الطريق إلى:

 

1. الاسترخاء في البيت و مع العائلة

 

2. قضاء وقت اطول مع العائلة

 

3. السفر و الإستمتاع بالحياة

 

4. الإستمتاع بالاكل و تذوق الكثير من الاطعمه

 

5. تحقيق بعض احلامك التي لا يوجد الوقت الكافي لها!

 

6. كل ما تحلم به …………

 

ببساطة كأننا: “نعيش حياتنا في جري محموم بسبب الضغوطات التي نختلقها لأنفسنا و ننسى السر الحقيقي الذي من اجله نعيش هذه الحياة إلا وهو الإستمتاع بحياتنا لإنجاز ما خلقنا لأجله.”

 

اخيرا: الحياة هي ان نحقق ما نريد ، و الحكمة هي ان نستمتع بما نحقق.

Tagged with: ,

قليل من النذالة البناءة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 28 أكتوبر 2007

 

قليل من النذالة البناءة Some Constructive Rudeness

 

هل مررت بمثل هذه القصة :

 

يتصل بك احد اخوة زملاء العمل ، و يطلب منك مساعدته في إنجاز بحثه ، و من باب المجاملة و احترام زميلك توافق على مساعدته لأن بحثه في مجال تخصصك. ينتهي الجزء الاول من القصة.

 

بعد عدة شهور يتصل بك نفس الشخص طالبا منك إنجاز بحث جديد له ، لكن هذه المره يطلب منك انجاز البحث كاملا و هو سيساعدك، حيث انه لا يعرف استخدام البرنامج المطلوب في البحث، و لا يملك البرنامج اصلا، فياحبذا لو تبحث له عن البرنامج و تساعده في انجاز البحث. (و لأنك طيب) يدور بينكم هذا الحديث:

 

أنت: طيب امتى تحب نجلس علشان ادربك على البرنامج و بعدين تقدر بنفسك تعمل البحث.

 

هو: انا مشغول هاليومين ، ممكن نجلس على السبت الاحد ، لكن الاحد بعد صعبه لانه في الدوري الاوروبي ونا اتابعه ، طيب ليش ما تخلص لي البحث كامل و بعدين انا وانت نجلس تشرح لي البرنامج؟ بنجلس على راحتنا، بس الحين المشكلة البحث لازم يتسلم نهاية الاسبوع الجاي و مافي فرصه.

 

أنت: انا وراي ارتباطات الاسبوع الجاي ، ما اقدر غير هالاسبوع.

 

هو: يعني انا غلطان اطلب منك هالخدمة؟

 

هو: خلاص يلا ما بسلم البحث هالاسبوع الجاي ، و خليهم يخصمو مني هالكم درجة ، لكن اوعدني الاسبوع اللي بعده تخلصه لي.

 

أنت (ضميرك يأنبك!): طيب طيب بحاول اشوف اي يوم الاسبوع الجاي ، انت متى يناسبك؟؟

 

هو: خليها الاسبوع الجاي الأثنين.

 

انت (معاك ارتباطات عائلية و شوية شغل لكن بدافع تأنيب الضمير): طيب خلاص يوم الأثنين أشرح لك البرنامج و عقب اساعدك تكمله.

 

هو: طيب خلاص اتفقنا.

 

في يوم الموعد، و بعد ان قمت انت بإعادة جدولة اعمالك وا رتباطاتك ، و قبل الموعد بربع ساعة يتصل :

 

هو(بأدب جم): اخوي محمد اسف ابصراحه صار عندي شغلة ضرورية مو قادر أجلها ، مو عارف شلون اطلب منك انك تكمل البحث ، و في أي وقت ثاني – يريحك- إن شاء الله نجلس على البرنامج و تشرحه لي.

 

أنت (منزعج و لكن محرج ان تقول ما تحس به إحتراما لزميلك في العمل): طيب.

 

تقوم بإكمال البحث و التدقيق فيه لوحدك ، يستغرقك العمل اكثر من ساعتين ، انت تكمل العمل لكن في داخلك “حنق” غير طبيعي على الموقف الذي وضعت نفسك فيه، لماذا انت تقوم بعمل شخص اخر؟ لماذا تصرف وقتك الذي من المفترض ان تقضيه مع العائلة ؟ او في اداء رياضتك او هوايتك المفضله في عمل ليس لك فيه ناقة و لا جمل؟ لماذا لا تقضي هذا الوقت في الاسترخاء؟

 

بعد اكمال العمل تتصل فيه و تبغله بأنك انجزت العمل، و تحصل على بعض عبارات الشكر و المديح (اللي من قبيل واو مو مصدق انك خلصت شغلي! انا ذكي وانت حمار شغل).

 

كم مرة تحدث لك مثل هذه القصه؟ غير الابطال إلى: الاقرباء او المعارف او الاصدقاء ، و ايضا غير المهمات إلى:

 

1) بحث دراسي

 

2) مشروع تخرج

 

3) مشوار صغير

 

4) شراء بعض المستلزمات التي لا تخصك!

 

5) وقوف الطوابير لدفع بعض الفواتير التي لا تخصك!

 

6) ………… الكثير والكثير!

 

بحساب بسيط يمكنك ان ترى كم الساعات الهائل الذي ستقضيه في إنجاز مهمات “الاخرين” ، و كأنك تعيش حياتهم و مسؤلياتهم!.

 

والآن:

 

كم عمر تحتاج لتعيش حياتك انت؟ و كم من العمر تحتاج لتعيش حياة الآخرين حولك؟

 

نحن لا نملك سوى عمر واحد فقط! إختر ما ستقوم به فيه بعناية فائقه!.

 

و كما قال لي اخي “عيسى – ابو تقى”: “الوقت قصير ، والقصه طويلة ، فمتى ستبدء بكتابة قصتك؟”

 

ماهي النذالة البناءة؟

 

“النذالة البناءة” هي مصطلح أخترعته مع اختي الصغيرة لتعليمها كيف و لماذا تقول “لا” لكل من يطلب منها ان ينقل عنها بحوثها وواجباتها المنزلية، تحت اعذار من قبيل: “مشغولة وايد هالاسبوع و ما اقدر اخلصه ، تقدري تعطيني نسخة؟” – او “مافاهمه الموضوع ، ممكن تعطيني نسخة من موضوعك؟”!.

 

ببساطة هي: “لا” لمهمات الاخرين التي تثقل كاهلك و تستنزف طاقاتك ووتأكل وقتك!.

 

و كيف ستفيدني؟

 

النذالة البناءة تفيد في إعطائك المزيد من الوقت لتحقيق اهدافك الشخصية ، و مهماتك التي يجب عليك انجازها، و ذلك بتقليص مجموع ساعات مهمات الاخرين التي تقوم بإنجازها على حساب وقتك.

 

هل يعنى ذلك ان اتخلى عن مساعدة الاخرين؟

 

لا مطلقا ، فقط كل ما يجب عليك هو ان تفكر هل هناك داعي لمساعدة هذا الشخص؟ ام الحقيقة ان مساعدتي له هي عبارة عن هديه و مكافأة له على إضاعة وقته؟ و عدم تحمل مسؤلياته؟

 

لو كانت اجابتك على احدى السؤالين هذين ب “لا” فتأكد انك لن تندم مطلقا عندما تقولها له “لا”.

 

و أين التضحية في حياتي لو رفضت مساعدة الاخرين؟

 

و أين التضحية في ان تضيع حياتك في مهمة لا تستحق؟ يجب أن تفرق بين مساعدة الاخرين، و بين القيام بمهمات الاخرين فقط لأنهم يجدون انك من السهل “تحميلك” ما لا يودون حمله!.

 

يجب أن تفرق بين “إختيارك” ان تساعد الاخرين لأنهم يستحقون او لأنك تود مساعدتهم ، و بين ان يضعك شخص موضع “ابتزاز عاطفي” – من قبيل احتراما له او لأحد من اقربائه او لانك “مو متعود ترد احد” – لتنفيذ مهماته التي يجب عليه ان يقوم بها هو بنفسه.

 

لكن انا احب أن اقوم بمساعدة الاخرين؟

 

رائع جدا جدا ، إذا توقف عن الشكوى من أنك لا تملك الوقت الكافي لتحقيق احلامك ، و ليس لديك الوقت لحفظ سورة البقرة التي كنت تحلم بحفظها ، و ليس لديك الوقت للإسترخاء !.

 

توقف عن الشكوى بأنك تحس بأنك “غارق” في يومك و لا تستطيع ان تستمتع بحياتك.

 

تجربة: إذا كانت مهمات الاخرين تزعجك و تستهلك وقتك ، فجرب ان تستخدم النذالة البناءة و تقول لهم “لا” لمدة 10 مرات. اول 10 مرات هي الاصعب، و بعد ذلك ستكون كلمة “لا” سهلة جدا على لسانك.

 

كيف؟ عادة عندما يطلب منك شخص ما خدمه ، هو يطلبها ويضعك في وضعية يصعب عليك قول كلمة “لا” له، و هذا النوع من الشعور الذي يولده الشخص عندما يطلب منك شئ ما يسمى في علم النفس “الإبتزاز العاطفي”، و عندما تكون في هذا الوضع سيصعب عليك ان تقول سوى ما يود سماعه هذا الشخص، وإلا ستحس بتهديد “هويتك بإنك شخص طيب” ، او “فقدان محبة هذا الشخص و احترامه“، او “تغير صورتك في نظره و نظر الاخرين”.

 

عندما تبدء بالشعور بمثل هذا الشعور، كل ما عليك هو أن:

 

1) تقول له بكل أدب: “اوكيه راح اشوف وقت مناسب و برد عليك”، او “راح اشوف جدولي و ارد عليك” ، او “برد عليك بعدين لأني مشغول الحين”.

 

2) بعد عدة ساعات (او أيام) ، ابعث له برسالة نصية تعتذر له بأنك لن تستطيع افادته-مساعدته في الموضوع محل النقاش.
هنا يجب ان تنتبه بأن لا تضع نفسك محل الدفاع عن النفس بوضع و توضيح الأعذار. فقط “لا” بكل وضوح و غير قابلة للنقاش. (ستحتاج للتدريب عليها عدة مرات قبل ان تتقنها).
ملاحظة اخيرة: لا تعيد النقاش في نفس الموضوع، و إلا فأن الشخص الثاني سيعيد وضعك في نفس الوضعية لإعادة جدولة هذه المهمة من ضمن مهماتك!.

 

أخيرا: هناك شخصان فقط لا استطيع ان اقول لهما غير “السمع والطاعه” ، و أنصح الجميع بذلك ايضا ، انهما : والدي ووالدتي حفظهما الله.

 

 

Tagged with: ,

عادة صغيرة جدا

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 22 أكتوبر 2007

عندما كنت في الإبتدائية كان والدي – حفظه الله – يعلمني كلمة انجليزية واحده بعد الغداء عندما اذهب لشرب الشاي معه. و عندما كنت في الثاني الإعدادي كانت كلماتي الانجليزية كافية لتجعلني اتغلب على صعوبة المادة و اتفوق فيها لدرجة كبيرة. بعد مضي السنوات اكتشفت أن كلمة واحدة كل يوم تساوي 365 كلمة في السنة تقريبا ، و في 3 سنوات ستكون أكثر من 1000 كلمة ، و علماء اللغة يقولون بأن 1000 كلمة هي متوسط ما يستخدمه الفرد العادي في تعاملاته بلغته الأم ، و هي كل ما تحتاجه لتتعامل بأي لغة اخرى!.

 

 

 

إستفادة من هذه القصة ، طورت فكرة اخرى قبل حوالي الثماني سنوات ، و هي ما اسمية : الخطوط الحمراء في حياتي.

 

 

 

الخطوط الحمراء

 

هي مجموعة من الأشياء التي يجب علي القيام بها قبل ان انام في كل ليلة، و حاليا هناك 3 اشياء التزم بالقيام بها مهما كانت الظروف قبل أن أنام ، و هي:

 

1) قراءة 10 صفحات من كتاب

 

2) العد عكسيا من 250 الى الواحد 3 مرات و بدون خطأ و بدون توقف

 

3) سرد قائمة اهدافي و رسالتي في الحياة و قائمة اعمالي ليوم غد

 

 

 

فكرة هذه العادة بسيطة جدا جدا ، و هي بكل بساطة إستخدام قوة العادة والتكرار في بناء عادات قوية تبني شخصيتك و تبني شئ في حياتك تهتم به كثيرا. فقط لاحظ خطوطي الحمراء و ستكتشف انني:

 

1) سأقرأ اكثر من 3650 صفحة في السنة

 

2)سأزيد من قوة تركيزي و قدرتي على الهدوء مهما كانت الظروف

 

3) سأصبح كل يوم مع قائمة اعمالي جاهزة للتنفيذ

 

 

 

كل هذه الخطوط لا احتاج سوى ل 15-20 دقيقة يوميا لتحقيقها، لكن التحدي الأصعب هو: الإلتزام بالقيام بذلك يوميا.

 

 

 

لماذا اسميها الخطوط الحمراء؟؟

 

لأنني لن اسمح لنفسي بالنوم بدون تنفيذها مهما كانت الظروف و مهما كنت مرهقا ، المهم عند نهاية كل 24 ساعة اكون قد نفذت هذه الخطوط الحمراء مرة واحدة على الأقل.

 

(الحقيقة انا اسمح نفسي لتجاوز هذه الخطوط الحمراء فقط عندما اكون في رحلة برية او عند ذهابي لأداء شعار العمرة )

 

 

 

والآن فكر معي:

 

ما ذا يمكنك ان تفعل بخط احمر واحد تستخدمه لتطوير شئ تحلم بتحقيقة في حياتك؟

 

و ماذا يمكنك ان تتعلم و تتقن من العلوم في 10 دقائق يوميا قبل النوم؟

 

و كيف يمكن لجسمك أن يبدو لو كانت احدى خطوطك الحمراء هي المشي كل يوم على الأقل نصف ساعة؟

 

 

 

 

Tagged with: ,

قصص تعرفها جيدا

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 21 أكتوبر 2007

إليكم القصة التالية:

 

الساعة تقترب من الثانية عشر ظهرا ، و لا زلت في الفراش ، أتذكر المحاضرة التي ستبدء بعد نصف ساعة تقريبا ، و أتذكر المحاضر الكئيب و اسلوبه الرتيب ، و مجموعة الطلبة المتشنجين ، و الطريق للكلية وإزدحام المواقف ، ياااااااااااه لو كنت استطيع النوم لخمس دقائق اخرى، !

 

أسحب لحافي فوقي و اغط في نوم عميق!و فجأة اصحو : ياللهول الساعة تقترب من الرابعه عصرا – لقد فاتتني المحاضرة! و لم أسلم التقرير المطلوب! ياللهول نسيت فقد حصلت على انذار الغياب الاخير و هذه المحاضرة هي فرصتي الاخيرة! اعتقد أنني سوف أرسب بسبب الغياب!

 

على العموم لن يتغير شئ مهم ، سأعيد المادة الفصل القادم و سوف انجح بكل تأكيد.

 

واو حان وقت الإنترنت والمكتبة !

 

أذهب للمكتبة العامه ، استعير بعض كتب البرمجة ، و من ثهم اذهب لمختبر الكمبيوتر – لتصفح الانترنت و طباعة الكثير من مقالات الهاكنج ، فأحسن ما في كلية الطب هو مختبر الكمبيوتر لا يرتاده الكثيرون ، و دائما ما تجد كرسي بدون تعب ، ليس كباقي الكليات التي تجد فيها الطلبة يتسابقون على الكراسي في المختبر.

 

يمر الوقت سريعا ، واعود لغرفتي مع الكثير من الأوراق المطبوعة ، يظن من يراني اني قد عدت توا من مكتبة كلية الطب و هذه بعض الاوراق التي اذاكرها.

 

يمر الوقت سريعا و فجأة اجد نفسي الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ، أحاول ان انام ، لا استطيع فجسمي مليئ بالنوم ، و عقلي لازال يفكر في كيفية حل البرنامج الذي اعمل عليه ، اذا سأقوم بفتح النور والمراجعه قليلا فلم افتح كتاب او ملخص للمواد التي ادرسها منذ فترة طويلة ، احاول ان اذاكر لكن احس بصداع ، لا اكمل سوى صفحة او صفحتين و اذهب لشرب الماء و من ثم العودة و الاسترخاء قليلا ، و أنا على الكرسي اسحب بعض من الاوراق التي طبعتها من مواقع الهاكرز ، وابدء في قراءتها و ورقة تلو الاخرى تتراكم في رف أوراقي التي قرأتها و ساعة تلو الاخرى تمر و هكذا اجد نفسي قد انهيت كل المجموعة التي طبعتها ! و انظر إلى الساعة و هي تشير إلى الرابعة فجرا!.

 

اسحب فراشي و أنام، و يبدء يوم جديد عندما اصحو ، لا يختلف كثيرا عن اليوم.

 

 

 

هل مرت عليك مثل هذه التجربة ؟ او ربما تمر عليك الآن؟

 

 

 

هذه ليست قصة طالب طب مغرم بالكمبيوتر والبرمجه ، الحقيقة هي قصة معظم الناس الذين يقضون حياتهم يقومون بأعمال لا تمت بصلة لما يحبون أن يقومو به ، فقط من باب “الظروف” و “النصيب” و”المكتوب” و “لايوجد فرصة اخرى” و “أفضل من غيري” و “احسن من اجلس في الشارع” …مجموعة كبيرة من الأعذار عن السبب الحقيقي الذي يجبرهم أن يصرفو كل هذه المجهود من الألم في ما لا يحبون أن يقومو به في البقية من حياتهم.

 

 

 

والنتيجة : ليالي طويلة من الشكوى في المجالس – والديوانيات – والأرصفه و الكثير من الساعات المهدورة في التمارض (التظاهر بالمرض) و اختلاق الأسباب للغياب، او في أحسن الأحوال الحضور بدون همه و بدون إحساس بأهمية ما تقوم به في تشكيل مستقبلك و سعادتك.

 

 

 

والآن إلى القصة التالية:

 

افتح عيني بدون مساعدة منبه ، الساعة تقترب من الخامسة فجرا ، أتذكر البرامج التي اقوم بعملها حاليا و الأشخاص الذين يملئهم الحماس والتشويق و احترامي الشديد لهم و لأفكارهم و لطريقتهم في الحياة ، اقول في نفسي ” واااااااااااااااااااااااو اليوم دوااااااااااااااااااااااااااااااااااااام” . بعد الصلاة و الإستحمام أبدء بتحضير سلطة الإفطار و سلطة الغداء ، و بعض التمارين الصغيرة، و مع الساعة السادسة و النصف اكون وصلت لمكتبي !

 

يااااااااااااااااااااااااااااااه لقد اشتقت لمكتبي! رغم اني خرجت من المكتب الساعة 11 مساء.

 

 

 

قد تكون تعرف او مررت ببعض الأشخاص الذين دائما ما يتكلمون بحماس عن وظائفهم و أعمالهم، و هذه كانت قصة احدهم.

 

 

 

والآن حان وقت الأسئلة :

 

1) هل تحب عملك و ترى فيه مستقبلك؟

 

2) هل ما تقوم به حاليا هو ما تود القيام به حتى اخر لحظة في حياتك؟

 

3) هل تحترم من تعمل معهم؟

 

4) هل تحب من تعمل معهم؟

 

5) هل تثق فيهم؟

 

 

 

أجب عن الأسئلة السابقة مع نفسك بصدق ، و ستعرف سبب كل الشكوى في حياتك ، او ستعرف سبب كل البهجة في حياتك.

 

 

 

 

Tagged with: ,

لماذا؟

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 19 أكتوبر 2007

 

 

لماذا؟

 

هذا السؤال الذي طالما سحرني بقوته على تغيير مشاعري او شحني بالطاقة ، او ايقافي عن القيام بعمل ما او شلي و احباطي!، يالها من قوة يمتلكها هذا السؤال.

 

لماذا الإيجابي:

 

عند بداية كل عمل، او عند التفكير في شئ ما اود القيام به ، أسأل نفسي “لماذا” مع مشاعر متفائلة ثم اقوم بإجابة السؤال و سرد لماذا اقوم بما اقوم به الآن ، والنتيجة بدون ادنى شك و دائما ، قوة جامحة لإنجاز ما اقوم به في الوقت المحدد و مهما كانت الصعوبات.

 

لماذا السلبي:

 

عندما ابدء بشئ ما لا اود القيام به، اتسائل “لماذا” مع مشاعر مليئة بالسلبية والإحباط ، و فجأة تقفز الإجابات السلبية في عقلي واحد تلو الآخر ، وأحس بقواي و همتي تخور في القيام بهذا العمل ، و بدون ادنى شك اجدني اتراجع أو اتوقف عن ما اقوم به.

 

لماذا يحدث ذلك؟

 

لأن عقولنا لديها القدرة على اختراع الأسباب ، و الأسباب كفيلة بدفعنا لمواصلة وانجاز عمل ما ، او دفعنا للتوقف عن عمل ما والفشل في انجازه.

 

والآن:

 

هل جربت أن تسأل نفسك:

 

لماذا تقوم بما تقوم به؟

 

لماذا انت في وظيفتك هذه؟

 

لماذا انت ملتزم بشئ معين؟

 

 

 

إذا سألت بكل فضول ، ستجد الإجابة التي ستدفعك للقيام بالمزيد!

 

 

 

 

لحظة واحدة فقط !

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 19 أكتوبر 2007

اتذكر ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه قدرة غريبة في داخل عقلي قادرة على التغلب و التخفيف من تعب الأعمال المنزلية او رتابة الحصص الدراسية او أي شئ اخر لا استسيغ عمله بشغف.

 

كنت واخواني نقوم ببعض الاعمال عندما اكتشفت انني استطيع الإستمتاع باللذي اقوم به- مهما كان- عن طريق العمل مع العيش في حلم اخر، كنت اعمل و افكر في المستقبل الذي أحلم به وأرسمه لنفسي!. لم يكن العمل يتطلب الكثير من التركيز ، لذلك بدا سهلا جدا الغوص في حلم جميل اثناء اداء تلك المهمه.

 

منذ ذلك اليوم تغير عالمي ، اصبحت اقبل بأي مهمة مهما كانت رتابتها و مهما كانت ردة أفعالي السابقة تجاهها، اقبلها بكل سرور لأني ما ان ابدء بتنفيذ المهمة إلا واكون في عالم اخر ، عالم من صنع خيالي عن المستقبل الذي اود تحقيقه. مرت الأيام والسنوات سريعا ، و تلك العادة الصغيرة تحولت إلى جزء من حياتي، اصبحت اتفنن في الإبتعاد عن اللحظة والغوص في عالم اخر.

 

أصبحت اعمال مثل كوي الملابس و غسل الأطباق والمذاكرة (التظاهر بالمذاكرة)، القيادة لمسافات طويلة في شوارع غير مزدحمه، كنس الأرضيات بالصابون ، كل هذه المهام و أي مهمة لا تطلب التركيز المتواصل اصبحت احب القيام بها.

 

شيئا فشيئا انفصل عالمي الحقيقي عن عالمي الخيالي ، واصبح خيالي و مستقبلي في مكان اخر ليس يتواجد في هذه اللحظة، و ليس اليوم ، و لا هذه السنة ، و ربما ليس هذه الحياة.

 

مرة اكثر من 20 سنة على هذه القصة الصغيرة ، و لكن لازلت اتذكر تفاصيل ذلك اليوم، و ذلك الإكتشاف و ما اثره في حياتي بعدها.

 

أنا متأكد من أن معظم الناس يعيشون مثل هذه التجربه ، سواء وهم يشعرون بذلك او بدون ملاحظة، و أن تجربتي ليست فريده فمعظمنا اصبح لا يعيش لحظته الحقيقية بل يعيش حالما بالمستقبل الآتي او متذكرا لماضي مر عليه واصبح في عالم النسيان. قد تكون انت احد منا الذين نعيش هذه التجربه!!.

 

في احد ايام إكتشفت شيئا جديدا اسمه : البرمجة! برمجة الكمبيوتر!، واصبحت شغوفا بشكل غير طبيعي ببرمجة الكمبيوتر ، قرأت الكثير من الكتب عن البرمجة ، و تعلمت الكثير من لغات البرمجة ، و طورت الكثير من الأنظمة و البرامج سواء للإستعمال الشخصي او للإستخدام التجاري.

 

البرمجة هي الشئ الوحيد حاليا الذي يبقيني خارج نطاق الحلم ، و يجبرني على التركيز بشكل متواصل ، و حصر عالمي فقط في لحظة واحدة ، لحظتي التي اعيشها حاليا.

 

لكن البرمجة نفسها هي ما يشغلني بعدها في التركيز على اي شئ اخر، فما ان ابتعد عن الجهاز حتى اضل افكر في المسألة التي اقوم بحلها على البرنامج الذي اعمل عليه حاليا.

 

كثيرا ما امشي و لا اتذكر اي شئ ، أو ان يكلمني احد بدون ان انتبه له ، او ان اقود سيارتي من مسقط إلى صحار (200 كم) بدون تذكر شئ بطول المسافه!.

 

البرمجة تجعلني اعيش الدقائق دقيقة بدقيقة ، لحظة بلحظة ، تجعل انتباهي ينسكب مثل شلال في العمل الذي اقوم ببرمجته ، فلا مجال للذهاب لمكان اخر بمخيلتي و إلا فإن خطأ صغيرا سيشل برنامج كاملا! او أن نسيان شيئا صغيرا سيجعلني في موضع الإحباط لفترة طويلة للبحث عن ذلك الخطأ البرمجي! (البج).

 

عندما اكتشفت اللحظة من جديد!

 

قبل حوالي السنة قرأت ملخص عن كتاب Power of The NOW ، و كنت شغوفا جدا لقراءة هذا الكتاب حتى تمكنت من الحصول عليه و قراءته قبل عدة اشهر، و هذا الكتاب من النوع الذي يشدك بشكل كبير لمتابعة قرائته فقد قرأته في 3 جلسات ، و استمعت للكتاب مقروئا عدة مرات اثناء ذهابي لصحار.

 

الكتاب مؤثر جدا لدرجة أنني كلما اعيد قرائته اجد أحد جوانب حياتي يتكشف لي فجأة بطريقة جديده، فمثلا وجدت هذه الملاحظات:

 

1) عندما ابدء بالشعور بالممل اقوم لا شعوريا بشرب كوب من الشاي او شرب مشروب غازي، رغبة مني لتخفيف الألم الذي يسببه الأنغماس في اللحظة التي تسبب الملل.

 

2) عندما أبدء في التسويف و تأجيل الأعمال ، فإن السبب الرئيسي هو الخوف من مواجهة اللحظة ، والرغبة في الإنغماس بالأحلام الجميلة التي لا يوجد فيها مسؤلية “ألم” اللحظة.

 

3) عندما ابدء بالشعور باللحظة و الإنغماس فيها ، يتحول شقاء وتعب أي مهمة أو عمل اقوم به ، يتحول إلى معايشة و مجرد لعب.

 

4) تزيد قدرتي على مواجهة المسؤلية ، كلما زادة قدرتي على العيش والإنغماس في اللحظة. والعكس صحيح ايضا.

 

5) عندما احكم على اللحظة افقدها، و عندما اسمح لها ان تكون مثلما هي تكون هي ما اعيشه الآن.

 

ملخص الكتاب:

 

1) لا يوجد أي شئ له قيمة خارج هذه اللحظة، فلا وجود لأي ألم او سعادة خارج هذه اللحظة. كما لا توجد اي مشكلة في هذه اللحظة. و كذلك لا يوجد اي ماضي او مستقبل فكل ما نملك هو هذه اللحظة فقط.

 

2) العقل مجرد وسيلة و نحن لسنا عقولنا، لكن المرض الذي يسيطر على العالم حاليا هو “اعتبار انفسنا عقولنا”.

 

3) الماضي والمستقبل عبارة عن تخيلات تعيش في عقولنا ، و لكن نحن لسنا الماضي و لسنا المستقبل، نحن فقط الآن.

 

4) الوقت هو المكان الذي يوجد فيه كل الألم الذي نحس فيه، فلا يوجد اي ألم يعيش في هذه اللحظة، فكل آلامنا كانت في الماضي أو متخيلة في المستقبل.

 

5) ينتج الخوف عندما نتصور الألم في المستقبل، و يموت الخوف في اللحظة التي نعيش فيها لحظتنا بذاتها.

 

6) أنت لست المفكر، هذا انت و هناك المفكر الذي يحكم على اللحظة و على اي شئ يمر بك عن طريق عكس تجاربك السابقة و معتقداتك عن الأشياء والأشخاص و يصبغ بها هذه اللحظة.
عندما تبدء بملاحظة المفكر فإن ذلك هو البعد الجديد لوعيك ، فقط لا تحكم على المفكر : فقط لاحظه.

 

 

 

ملخص

 

حياتي تبدء هذه اللحظة ، والبقية من عمري تبدء الآن، و لضمان مستقبل أكثر سعادة و بهجه فكل ما يجب القيام به هو إحترام هذه اللحظة و اعطائها حقها في أن تكون كما هي.

 

العالم يشع حياة مرة اخرى!

 

عندما نعيش اللحظة، و نعطي انتباهنا و كل مشاعرنا لهذه اللحظة بكل ما فيها، تبدء الأشياء تبدو اكثر بهجة وتبدء بالإحساس بأن العالم من حولك يشع حياة ، و أنك معظم وقت كنت ترى ظلال الأشياء و ليست الأشياء كما هي بطاقاتها.

 

تجربة و تدريب:

 

قررت ان اجرب أن اعيش لحظة واحده في كل لحظة ، اوقف كل ما يشتتني ، واركز فقط في مهمة واحده بكل ما اوتيت من تركيز حتى انجاز المهمة. كذلك قررت أن انتبه للمفكر في كل ساعة مرة على الأقل.

Tagged with: ,

رسالة حياة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 17 أكتوبر 2007

 

 

” الإستمتاع بكل لحظة من لحظات تجربتي الفريده في الحياة بالتركيز على لحظتي -الآن- في استكشاف و تطوير قدراتي و مهاراتي لعمارة العالم”!

 

الإستمتاع : فكل شئ نعمله و نفكر فيه و نعيشه ، يجب ان ينبع من المتعة الخالصه : The JOY

 

بكل لحظة: لا توجد لحظة غير ممتعة. اللحظة هي ما تعيشه و ليس ما سوف تعيشه او عشته في الماضي.

 

تجربتي الفريده في الحياة: الحياة نعمه لا تتكرر! و لن يستطيع احد معرفة مكونات تجربتك انت الشخصية في الحياة، كذلك لايمكنك التخمين بما سيحدث لو جربت شئ معين فيها ، فكلما زاد فضولك في التجربة ازدادتك متعتك في الحياة. إجعل كل حياتك : تجربة ! انت التجربة نفسها .

 

بالتركيز على لحظتي(الآن): يجب ان يتوقف الماضي والمستقبل من الدوارن في عقلك. كل ما هنالك حقا هو “الآن” و لا توجد لحظة اخرى خارج هذه اللحظة. هذه اللحظة هي اللحظة الوحيدة في الزمن التي لا يمكن مطلقا ان يكون بها “مشكلة” لكن دائما المشاكل توجد في الماضي او المستقبل، لذلك وفر على نفسك المجهود والضغط النفسي و عش هذه اللحظة الوحيده.

 

استكشاف: بما انك لا يمكنك التنبئ بما سوف يحدث ! لذلك كل شئ تقوم به او تشعر به هو مغامرة جديده ! لانك لاتعرف بتاتا لأي مكان ستأخذك.

 

تطوير قدراتي و مهاراتي: هذا هو الهدف الأعلى لوجودك هنا. انت هنا لتستمتع بتجربة “تطوير قدراتك” في عبادة الله لخدمة العالم بالعمل لذلك لا تضيع وقتك و حياتك في الندم او الخوف والقلق. فقط تعلم و إنمو مع كل لحظة ، انمو كما و كيفا.

 

لخدمة العالم: خلقنا الله لعمارة هذا الكوكب.

 

والآن: مالذي تعيشه في هذه اللحظة؟ الخوف ؟ المتعه والإنغماس بما تقوم به؟ او الإصرار على الهروب من مواجهة لحظتك الحالية؟

Tagged with: ,

سلطات

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 16 أكتوبر 2007

 

 

 

سلطة خضار مع مايونيز/روب

 

المقادير:

 

(لشخص واحد)

 

جزرة واحدة ، تقطع على شكل اصابع صغيرة.

 

خيارة واحده ، تقطع على شكل اصابع صغيرة.

 

علبة جبنة (تشيدر) متوسطة ، تقطع على شكل مكعبات صغيرة.

 

تخلط المجموعة

 

تضاف اليها المايونيز، ثم تخلط جميعا. (يمكن تجربة روب المراعي بدل المايونيز )

 

تأكل بعد ذلك.

 

سلطة خضروات مع شمام.

 

المقادير:

 

(لشخص واحد)

 

جزرة واحده تقطع على شكل اصابع صغيرة.

 

خيارة واحده تقطع على شكل اصابع صغيرة.

 

نصف شمامة تقطع على شكل مكعبات و ينزع الغلاف.

 

تخلط المجموعة.

 

تأكل بعد ذلك. (يفضل مع الاستماع او مشاهدة برنامجك المفضل).

 

تحذيرات: ممنوع استخدام الخادمة لتقطيع او خلط السلطات، الفائدة النهائية من السلطة هي: التقطيع بهدوء واستمتاع و ليس الأكل.

 

مع تمنياتي بيوم شيق و مليان حماس! ” ! 🙂

 

 

أفكار لمجموعة سلطات

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 14 أكتوبر 2007

في الآونة الاخيرة ابتدأت اكل السلطات بكثرة ، حتى تحولت لإحدى وجباتي الرئيسية ، بل يمكن ان تقول انها الوجبة التي اكلها مرتين او 3 في اليوم. نعم انا اقصد وجبات كاملة عبارة عن سلطة. و لإثراء مجموعتي من السلطات فكرة في سرد هذه السلطات ، مع التذكير بأن هدفي هو التقيليل من استخدام المواد الغير طبيعية(لا افضل استخدام اي معلبات ) و التقليل من استخدام الزيوت (ماعدا زيت الزيتون) و كذلك التقليل من استخدام اللحوم بأشكالها ( ما عدا الأسماك).

 

 

 

1) سلطة مع جبن مالح

 

2) سلطة مع قطع جبن تشدرز

 

3) سلطة مع لبنة

 

4) سلطة مع تونة

 

5) سلطة مع الفول

 

6) سلطة مع الشمام

 

7) سلطة مع الذرة والفلفل الأسود

 

 

 

لماذا السلطات ؟

 

لا لا فليس السبب هو وزني الزائد (وزني لا يزيد عن 65 كجم) ، و لكن رغبة في التغيير و في تجربة افكار جديدة في الأكل ، فقد مللت المكبوس وا لثريد والبرياني و المشكل و …………… احس بأني احتاج لأكل سهل التحضير ، و يعطي طاقة اكبر و لا يشعرك بالتخمه و الأهم من ذلك كله : سهل الهضم و صحي 100%.

 

 

 

 

قوة القرارات

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 11 أكتوبر 2007

قبل اكثر من سنة كتبت في مجلة ديجيتال عمان مقالين يتحدثان عن القرارات واثرها في تغيير حياتنا ، و استخدام التقنيات الحديثة في تطوير قدرات الإداريين في اتخاذ القرارات.

 

يمكن ان تجدو المقالات هنا:

 

عالم بلا قرارات هو عالم في السماء

 

و

 

قوة القرارات في تغيير المصير

 

 

 

اتمنى ان تجدو الفائدة في قراءة هذه المواضيع.

 

 

Tagged with: ,