كوب شاي Cup of Tea

ملخص اسئلة شهر اكتوبر 2007

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 30 نوفمبر 2007

ملخص اسئلة شهر أكتوبر 2007

 
كم عمر تحتاج لتعيش حياتك انت؟ و كم من العمر تحتاج لتعيش حياة الآخرين حولك؟

ماذا يمكنك ان ت?عل بخط احمر واحد تستخدمه لتطوير شئ تحلم بتحقيقة ?ي حياتك؟

و ماذا يمكنك ان تتعلم و تتقن من العلوم ?ي 10 دقائق يوميا قبل النوم؟

هل تحب عملك و ترى ?يه مستقبلك؟

 هل ما تقوم به حاليا هو ما تود القيام به حتى اخر لحظة ?ي حياتك؟

 لماذا تقوم بما تقوم به؟

 مالذي تعيشه ?ي هذه اللحظة؟ الخو? ؟ المتعه والإنغماس بما تقوم به؟ او الإصرار على الهروب من مواجهة لحظتك الحالية؟

 

المزيد من النذالة البناءة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 30 نوفمبر 2007

 

المزيد من النذالة البناءة

 

المزيد من التفاعل من القراء على تدوينة “القليل من النذالة البناءة”، جعلتني انتبه لأهمية هذا الموضوع ، لأعيد وضع المزيد من الملاحظات عن هذا الموضوع.

 

و كالعادة نبدء مع القصه:

 

يتصل بك أحد الأصدقاء لم تسمع صوته منذ فترة طويلة ، و بعد دردشه سريعه عن حياتكم و ما يجري فيها ، يطلب منك طلب صغير جدا. (أنت و عقلك تتبادلوا هذا الحديث):

 

انت: هل يستحق خالد هذه الخدمه؟

 

عقلك: بكل تأكيد ، فخالد لم يطلب منك قبل اليوم شيئا.

 

أنت: لك انا مشغول في خلال الأيام المقبلة.

 

عقلك: لكن يوجد بعض الأعمال يمكن تأجيلها، فقط قدم لخالد هذه الخدمه.

 

عقلك: هذه فرصتك لترد شيئ من جمايل خالد عليك.

 

أنت: أوكي!

 

تنهي مكالمتك مع خالد بوعد بإنجاز الخدمه المطلوبة.

 

تعيد جدولة مهماتك ، و تتصل لتأجيل بعض المواعيد، فقط لتتأكد من انجازك للخدمة الصغيرة.

 

بعد ان تنجز المهمة ، ترسل لخالد رسالة نصية قصيرة تخبره بإنجازك للمهمة، و يصلك رد يشكرك على وقتك.

 

يمر اسبوع، و اثنين ، و شهر و اثنين، و خالد لم يمر بعد ليأخذ ما طلب منك انجازه!.

 

مرت سنة كاملة و لم يحضر خالد لأخذ ما طلبه منك!.

 

 

 

ماهو شعورك في مثل هذه الحالة؟

 

 

 

فالشخص في القصه ، شخص عزيز جدا عليك ، و يستحق ليس فقط ساعات من وقتك ، بل إن تخصيص سنة من أجله ليس كثيرا ابدا عليه، لكن في نفس الوقت: كنت انت بحاجة اكثر لوقتك لإنجاز مهماتك، لو فقط وضّح لك بأن الخدمه لم تكن ضروريه جدا ، او يمكن تأجيلها لوقت يكون لديك وقت كافي!.

 

لكي تتفهم الأفكار لمواجهة مثل هذا الموقف ، يجب أن تفهم الصورة كامله ، يجب أن تفهم مالذي يحدث حقا في مثل هذه المواقف.

 

ببساطة : معظم المهمات التي يقوم بها الناس – و انا و انت منهم – ليست ضروريه ، فقط مستعجله!.

 

المهمات المستعجلة هي مهمات ليس لها تأثير طويل المدى ، و لا يوجد لها قيمه حقيقية ، لكن تسبب الضغط النفسي الذي يدفع الشخص إلى تنفيذها او تحويلها لشخص اخر لإنجازها، لكن سواء تم انجازها ام لا لن يكون هناك اثر ملحوظ!.

 

فالذي حدث حقا ، هو أن خالد واجه احد هذه المهمات التي كان لابد من تحويلها لشخص اخر – هو أنا في هذه الحالة – لتنفيذها، و بعد ان انجزت المهمة ، كان الضغط النفسي الذي سببته هذه المهمة لخالد قد انتهى ، و اصبحت هذه المهمة او انجازها ليس مهم أبدا، و حتى لو جاء خالد لأخذ ما طلب مني انجازه ، فكل ما سيقوم به هو ان يضعه على الطاوله و سيمر الوقت عليه في مكانه هناك!.

 

كيف تواجه هذه الطلبات؟

 

لأن هذه المهمات مستعجلة ، فستكون طريقة مواجهتها على اساس هذه الفكرة.

 

1) إطلب من الشخص أن يذكرك بالمهمة بعد عدة إيام، بأن يتصل بك.
لأن المهمة اصلا مستعجلة بسبب الضغط النفسي الذي تسببه ، فبمجرد مرور الأيام سيخف تأثير ضغطها على الشخص ، و سيكون حتى الإتصال بك لتذكيرك يحتاج للكثير من الجهد و بالتالي احتمال اكثر من 95% بأنه لن يعيد الإتصال بك لطلب ا لمهمة.

 

2) إطلب من الشخص الذي يطلب منك المهمة بأن يقوم بتحضير بعض المعلومات – او الحاجات المرتبطة بهذه المهمة – و من ثم ستقوم انت بإنجاز المهمة.

 

و على نفس المنوال ، فسبب الطلب عادة هو الضغط المسبب من المهمة المستعجلة ، و هذا الطب سيضع الشخص في موضع التأجيل ، و بعد فترة من الزمن عندما ينتهي الضغط الناتج عن المهمة ، ستكون هذه المهمة ليست ذات اهمية له ، و بالتالي لن يقوم بطلبها منك مرة اخرى!.

 

3) إطلب من الشخص بأن يقوم بالجزء الأول من المهمة، و من ثم ستقوم أنت بإكمالها.

 

و بالطبع إذا كانت المهمة مجرد مهمة مستعجله ، فلن يستطيع أن يقوم بالجزء الأول منها ، و بالتالي سيلجأ للتاجيل حتى ينتهي الضغط الذي تسببه هذه المهمة ، و بالتالي سيتناساها، و لن تضيع انت وقتك في انجاز ماهو ليس مهم! – سواء لك او لغيرك!.

 

والآن اصبحت تملك اسلوبا ساحرا لن يضطرك ابدا ان تقول “لا”، للأشخاص الذين تحبهم ، و في نفس الوقت لن يجعلك تستهلك وقتك الثمين على مهمات ليست ذات اهميه حتى لإصحابها الأصليين!.

 

تحذير:
لا تستخدم هذا الإسلوب مع الأشخاص الذين يبتزوك لإنجاز اعمالهم ، لأنهم عادة ما يملكون من الوقاحه التي تجعلهم يعيدون الإتصال بك عدة مرات ، لإبتزازك لإنجاز مهماتهم.

 

هذا الإسلوب لا يجدي مع من هو بحاجة لإنجاز شئ مهم بالنسبة له – مثل البحوث و الواجبات المنزليه و المشروع و غش الإختبار – فالإسلوب الأمثل للتعامل معهم هو: “لا” قاطعه وواضحة و بدون تردد.

 

تجربة:

 

1) قم بإعداد قائمة بكل المهمات التي قمت بها اليوم.

 

2) حدد امام كل مهمة ، هل كانت مهمة ، او فقط مستعجله.

 

3) فكر ماللذي سيحدث لو لم تقم بأحد المهمات المستعجله؟ كيف سيكون تأثيرها على مستقبلك؟

 

 

ملخص قصص شهر اكتوبر 2007

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 نوفمبر 2007

 

 

ملخص قصص شهر اكتوبر 2007

 

الخطوط الحمراء

 

عندما كنت في الإبتدائية كان والدي – حفظه الله – يعلمني كلمة انجليزية واحده بعد الغداء عندما اذهب لشرب الشاي معه. و عندما كنت في الثاني الإعدادي كانت كلماتي الانجليزية كافية لتجعلني اتغلب على صعوبة المادة و اتفوق فيها لدرجة كبيرة. بعد مضي السنوات اكتشفت أن كلمة واحدة كل يوم تساوي 365 كلمة في السنة تقريبا ، و في 3 سنوات ستكون أكثر من 1000 كلمة ، و علماء اللغة يقولون بأن 1000 كلمة هي متوسط ما يستخدمه الفرد العادي في تعاملاته بلغته الأم ، و هي كل ما تحتاجه لتتعامل بأي لغة اخرى!.

 

الفكرة: العادات الصغيرة المتواصلة ستصنع فرقا كبيرا جدا في حياتك!. إلتزامك بعادة واحده تنفذها يوميا قد يمكنك من تحقيق حلم لم تكن تتوقع ابدا انه يمكن ان يصبح حقيقه!.

 

النذالة البناءة
“النذالة البناءة” هي مصطلح أخترعته مع اختي الصغيرة لتعليمها كيف و لماذا تقول “لا” لكل من يطلب منها ان ينقل عنها بحوثها وواجباتها المنزلية، تحت اعذار من قبيل: “مشغولة وايد هالاسبوع و ما اقدر اخلصه ، تقدري تعطيني نسخة؟” – او “مافاهمه الموضوع ، ممكن تعطيني نسخة من موضوعك؟”!.

 

ببساطة هي: “لا” لمهمات الاخرين التي تثقل كاهلك و تستنزف طاقاتك ووتأكل وقتك!.

 

الفكرة: لا تدع الأخرين يبتزوك لتنفيذ مهامهم ، إعطي نفسك فرصة للتفكير في احقية اي شخص يطلب منك مساعدة بأحقيته في وقتك و مدى مصداقيته ، او قل “لا” لتستمتع بوقتك و تنجز شيئا من أحلامك.
بيبسي مان

 

مهمة هروب من علبة بيبسي عملاقة تتدحرج خلفك و مهمتك ان تلتقط علب البيبسي الصغيرة من الاماكن المختلفه أثناء هروبك من الخطر!. لديك مسار صغير و يجب عليك ان تجري بكل ما اوتيت من قوة.

 

الفكرة: اصبحت حياتنا جري محموم تحاشيا لجيش كبير من الضغوطات التي صنعناها لأنفسنا، و اصبح التقاط الأنفاس للإسترخاء و التركيز على ماهو مهم في الحياة ، و الإستمتاع بما نحققه من نجاحات صعبا للغاية، فهل لنا من وقفه لنتذكر ماهو حقا مهم؟.

 

مقبرة بروودواي

 

كان هناك في الزمن القديم كنز عظيم في جزيرة ، و كان على البحارة لكي يصلوا إلى الجزيرة العبور في مضيق ضيق مليء بالصخور و تيارات الماء السريعه ، و كانت على الصخور تجلس حورية ساحرة الجمال تغني لكل من يعبر المضيق ، و من شدة إبهار صوتها الجميل و جمالها ، تخطف الإنتباه من البحارة حتى يجرفهم التيار و لا يستطيعون التحكم في مراكبهم حتى يصطدمون في احدى الصخور و يموتون غرقا. و هكذا حاول البحارة الشجعان واحدا تلو الاخر تحقيق حلمهم بالوصول إلى كنز بروودواي ، و لكن تكسرت بهم الأحلام و ماتو في هذا المكان اللذي سمي مقبرة بروودواي حيث تدفن الأحلام العظيمة.

 

الفكرة: لكل منا حلام، لكن الحياة دائما ما تحرفنا عن مسار تحقيق هذه الاحلام! فهل سنركز على تحقيق احلامنا او سننجرف وراء التيار لتتحطم احلامنا و تدفن في مقبرة الأحلام العظيمة بروودواي؟

 

قصص تعرفها جيدا

 

قصة معظم الناس الذين يقضون حياتهم يقومون بأعمال لا تمت بصلة لما يحبون أن يقومو به ، فقط من باب “الظروفف و “النصيبف وفالمكتوبف و “لايوجد فرصة اخرىف و “أفضل من غيريف و “احسن من اجلس في الشارع ف …مجموعة كبيرة من الأعذار عن السبب الحقيقي الذي يجبرهم أن يصرفو كل هذه المجهود من الألم في ما لا يحبون أن يقومو به في البقية من حياتهم.

 

الفكرة: الحياة تبدو مختلفة و سهله جدا عندما تبدء في المشي و راء حلمك و مصيرك!.

 

لماذا؟

 

هذا السؤال الذي طالما سحرني بقوته على تغيير مشاعري او شحني بالطاقة ، او ايقافي عن القيام بعمل ما او شلي و احباطي!، يالها من قوة يمتلكها هذا السؤال.

 

الفكرة: عقولنا لديها القدرة على اختراع الأسباب ، والمزيد من الأسباب الايجابية يعني شحنك بطاقة ايجابية و حماس لإنجاز مهماتك في الحياة ، و المزيد من الأسباب السلبية سوف يجعلك تتسمر في مكانك من الخوف!.

 

لحظة واحدة فقط

 

اتذكر ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه قدرة غريبة في داخل عقلي قادرة على التغلب و التخفيف من تعب الأعمال المنزلية او رتابة الحصص الدراسية او أي شئ اخر لا استسيغ عمله بشغف.

 

كنت واخواني نقوم ببعض الاعمال عندما اكتشفت انني استطيع الإستمتاع باللذي اقوم به- مهما كان- عن طريق العمل مع العيش في حلم اخر، كنت اعمل و افكر في المستقبل الذي أحلم به وأرسمه لنفسي!. لم يكن العمل يتطلب الكثير من التركيز ، لذلك بدا سهلا جدا الغوص في حلم جميل اثناء اداء تلك المهمه.

 

الفكرة: في داخل عقولنا قدرة على الهروب من اللحظة، و مع كل هروب من اللحظة يصبح التركيز اصعب و اصعب. إقبل باللحظة مثلما هي ، و سترى كيف تتحول حياتك لتمتلئ بالسعادة الغامرة ، و ستكتشف بأنك كنت طول تلك السنين سجينا داخل الماضي والمستقبل رغم إنك لا تمتلك سوى هذه اللحظة الآن!.

ملخصات الشهر

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 نوفمبر 2007

 

 

ملخصات الشهر

 

في نهاية كل شهر ، سوف اسرد كل القصص التي وردت في تدوينات الشهر ، و كذلك كل الأسئلة التي طرحتها على نفسي و عليكم ، و التجارب التي اقترحتها و أي ادوات قمت بتصميمها لتطوير مهارة او جانب معين من حياتنا.

 

سأطرح هذه الملخصات في 3 تدوينات قصيرة ، عادة ستظهر في يومين او ثلاثة ايام متتاليه.

 

ستكون هذه التدوينات مجدولة في:

 

1) ملخص قصص الشهر

 

2) ملخص أسئلة الشهر

 

3) تجارب و أدوات الشهر.

 

يمكنكم التصويت على افضل قصة و أفضل سؤال و افضل تجربة و أداة ، كما يمكنكم طرح قصصكم الشخصية عن كيفية استفادتكم من أحد هذه القصص ، او كيف مرت بكم تجربة تشابه احدى قصصنا.

 

كما يمكنكم قص و لصق احدى هذه التجارب او طباعتها للتعليق في المكتب او الغرفه!.

 

فقط لا تنسونا من صالح دعائكم.

عروض للإبتلاع

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 26 نوفمبر 2007

 

 

عروض للإبتلاع !
في خلال الإسبوعين الأخيرين تلقيت 3 عروض من شركات مهتمه بإبتلاع شركتي الصغيرة و خبراتي المتواضعه في مجال البرمجه!. كلها تتمحور حول 4 نقاط اساسيه : شراء الشركه ، مبادلتي بحصه من الشركة الجديدة، و تغيير (البراند نيم) ، ووضعي في قفص الوظيفه!.

 

ما لا يعرفونه ببساطة هو:

 

أنني مستعد للعيش على القمامه! و النوم على الأرصفه ، وإلتحاف الجرائد تحت النجوم في مقابل عمل ما احب أن اعمله و بالطريقة التي اعتقد انها صحيحة ، و مع الناس الذين اود مشاركتهم وقتي و عملي!.

 

و عندما تمر 3 اشهر او اكثر على نومي على الأرصفه و بدون طعام أو مأوى ، عندها فقط سأقول لنفسي:

 

حان الآن وقت أن اعود و أعمل في وظيفه!.
و مثلما قال الصبي بطل قصة الخيميائي الشهيرة: “يمكنني في أي وقت أن اعود و أرعى الخرفان”!

 

و أنا ازيد عليها: لكن ما لا يمكنني أبدا ان اتنازل عنه هو: “حريتي و حلمي“!.

سلطة مع الجبن ام جبن مع السلطة؟

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 23 نوفمبر 2007

 

جبن مع السلطة أم سلطة مع الجبن؟

 

مساء الاربعاء كنت مع اخواتي أخبرهم عن اخر اخبار تجاربي مع السلطات والشوربه ، عندما لاحظوا بأن معظم تجاربي مع السلطة تحتوي على أحد انواع”الجبن” بطريقة او بأخرى ، فواجهنني بهذا السؤال:

 

(محمد) إنت تعمل سلطة مع الجبن؟ او جبن مع السلطة؟

 

سؤال لم يخطر ببالي ، لكن اوقظ في عقلي الكثير من الأسئلة ، حيث انني لا أخفي حبي الشديد للأجبان بجميع انواعها ، وأضيف نوعا من الجبن لجميع انواع السلطات التي احضرها ، حتى مع سلطة التونه!!!

 

هذا السؤال و هذه الملاحظة ، جعلتني افكر في السؤال التالي:

 

هل انا احب السلطة ؟ او آكل السلطة لحبي للجبن؟

 

انا مقتنع من الناحية الصحية بفوائد السلطة ، لكن قد يكون سبب حبي للسلطة هو رغبتي بالتلذذ بالجبن!

 

و هذه التساؤلات قادتني للفكرة التالية :

 

ماهو الشئ الذي يمكنك ان تضيفه – او تخلطه – مع بعض الأعمال التي تجد مقاومة داخلية و تكاسل في القيام بها؟

 

أحد أهم الطرق التي اعرفها في التشجيع على القيام بأي عمل ، هي المكافأة ، و هي اي شئ يتوق له الإنسان ، و تكون غالبا بعد إنجاز العمل، لكن لهذه الطريقة توجد مشكلة واحدة مهمة ، و هي تأجيل المتعة إلى نهاية العمل ، وتحويل التركيز على نقطة واحدة وهي : نهاية العمل للحصول على المكافأة.

 

لكن هناك طريقة اخرى!

 


وهي أن يكون العمل نفسه المكافأة
!

 

عندما يكون العمل نفسه شيقا و ممتعا ، تجد بأن نفسك تتوق لتنفيذ العمل ، و روحك تتدفق من خلال هذا الشئ الذي تقوم به ، و يصبح عملك “قطعة فنية” من فرط إتقانه، كل ذلك يحدث بسهولة شديدة ، مهما كانت المعوقات والصعوبات التي تواجهك.

 

لماذا ؟ (إذا بدت لك إجابة هذا السؤال بأنها مليئة بالفلسفة أو الكلمات الصعبة، فلا تقلق فسوف اعود في تدوينة اخرى للحديث عن هذه النقطة بإستفاضه و تبسيط اكثر )

 

لإجابة هذا السؤال ، سنحتاج لتدوينات عديدة ، لكن بإختصار شديد:

 

لأن طاقتك تكون في توازي مع طاقة العمل او المهمة المطلوبة منك ، و يحدث ذلك عندما:

 

1) تكون قناعاتك عن حجم الطاقة لهذا العمل متوافقة مع قناعتك عن حجم الطاقة التي تستطيع القيام بها انت.

 

2) تكون قدرتك متناسبة مع هذا العمل ، أي لا تكون اقل فيصعب عليك العمل ، و لا تكون اكثر فتستسهل العمل و تهمله.

 

3) أن يتماشى هذا العمل مع اهدافك الشخصية ، سواء التي أنت على وعي بها او مختزنة لا شعوريا في عقلك الباطن.

 

4) أن لا يفسد عليك هذا العمل متعة حالية – آنية، سواء بشكل مباشر او مجرد اعتقاد.

 

5) أن لا يسبب لك ألم. (وهذا السبب هو نتيجة مباشرة لترجمة عقلك الباطن للنقاط رقم 1 و 2 و 3 و 4).

 

والآن إلى السؤال الأهم:

 

كيف ؟

 

كيف احول الأعمال الغير ممتعة ، او التي أتكاسل في القيام بها ، احولها لمهمات و أعمال اتشوق للقيام بها؟

 

والإجابة تكمن في القصة الأساسية لهذه التدوينة : “السلطة مع الجبن“، فما هو “الجبن” الذي ستخلطه اليوم؟

 

في كل عمل تستثقل القيام به ، و تود أن تحوله إلى عمل شيق ، قم بتجربة خلطه مع أشياء تستمتع بها، و إليك التجارب التالية من حياتي:

 

فيروز و ترتيب ملفات المشاريع

 

لا يوجد شئ يثير الرتابة والملل مثل ترتيب الأوراق- حقيقة لا اعرف كيف يتحمل موظفون السكرتاريه والأرشيف هذا الملل الرهيب!- دائما ما كنت اتكاسل في القيام بهذه المهمة ، و اخيرا اكتشفت طريقة تجعلني متشوقا للقيام بها: فقد خصصت ساعة من كل اسبوع في نهاية الإسبوع ، لكي ارتب الأوراق مع الإستماع إلى مجموعتي المفضلة من أغاني فيروز.

 

البرمجة تحت ضوء النجوم!

 

أنا احب البرمجة – و لا جدال في هذا- لكن في السنة الفائته اضطررت للقيام ببعض البرمجة الروتينية (التي تحتاج للكثير من القص واللصق) ووجدت نفسي اتكاسل في تنفيذ هذا الجزء من البرنامج ، إلى أن قررت في احد الأيام بأن اجرب البرمجة تحت ضوء النجوم!.

 

اصبح القيام بهذه المهمة في غاية المتعة ، و كانت الساعات من الحادية عشر مساء حتى صلاة الفجر ، تمر بسرعة و كأني انصهر في سطور البرنامج الذي اكتبه ، و في ثلاثة أيام كنت قد انجزت كل الجزء الممل من البرنامج!.

 

أخيرا: ماهو الجبن الذي ستخلطه اليوم في حياتك؟

 

تجربة:

 

1) إسرد (5) من المهمات التي عليك إنجازها ، و تستثقل القيام بها.

 

2) إسرد مجموعة من الأشياء التي تجعلك تشعر بسعادة غامرة و دائما تتشوق للقيام بها.

 

3) حاول مزج كل مهمة من المجموعة الأولى بواحده من المجموعة الثانية، و لاحظ مدى تشوقك للقيام بمهمة الآن.

 

4) واصل الخطوة (3) حتى تجد المزاوجة المناسبة. بذلك تكون حصلت على افضل خلطة لتحويل هذه المهمة إلى مهمة مشوقة وممتعة.

 

 

الإبتزاز العاطفي

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 21 نوفمبر 2007

 

 

الإبتزاز العاطفي!

 

في احد المراكز التجاريه ، الساعة الثانية ظهرا ، والمركز في قمة إزدحامه بالمتسوقين، بينما كنا انا و صديقي (عمرو) مسرعين لشراء وجبة غداء و برفقتنا إبنته الصغيرة “كريمه” ذات ال 6 سنوات ، إذا بكريمه تتوقف و تطلب شراء الحلوى!. وإليكم المشهد: (المشهد كان باللغه الانجليزية لأن العائلة لا تتكلم اللغه العربية).

 

كريمه: بابا اشتري لي هذي الحلوى!

 

عمرو: لا

 

كريمه – مع تكهرب في وجهها بسبب سماع كلمة “لا” : اريد حلوى.

 

عمرو: احنا اتفقنا علشان تجي معانا المركز أنه مافي حلويات! ثلاجة المكتب مليانة حلوياتك وانتي لسه ما اكلتيها كلها، و بعد الحين وقت الغداء ممنوع الحلوى!.

 

كريمه – تبدء بالصراخ: ابي حلوى!

 

عمرو: مافي حلوى!

 

أنا: عمرو يلا خلينا ناخذ لها قطعة واحده بس.

 

عمرو: لا يا محمد ، احنا متفقين وانت كنت موجود ، علشان تطلع معانا قالت ما راح تاكل حلوى!.

 

كريمه – تبدء بالصراخ عاليا: ابي حلوى

 

عمرو: يلا يا محمد نمشي ، خليها هني تبكي!

 

أنا: ما يصير الحين قدام كل هاي العالم تبكي!

 

عمرو: لا يصير ، هاي تبي تحرجنا قصدها؟ احنا كبار ما ننحرج!

 

عمرو: حلوى مافي حلوى! الإتفاق اتفاق!.

 

انا و عمرو نمشي بإتجاه المطاعم لطلب الغداء ، و كريمه في مكانها تبكي!

 

أنا في داخلي شئ يحترق ، ليس بسبب الحلوى ، لكن بسبب الإحراج!.

 

عمرو –اثناء الغداء-: انا ما احب اخلي احد من اولادي يخليني في موضع اني اشتري له شئ بسبب انه يسبب لي الإحراج ، و كأنه يبتزني: يا تشتري لي يا راح ابكي و احرجك!.

 

عمرو كان في قمة البرود اثناء هذا المشهد الدرامي كاملا!.
والآن: هل مر بك مثل هذا الموقف؟

 

إليك إعادة هذه المشاهد لكن في أماكن و ظروف مختلفه:
القصة الأولى: (اختيار التخصص بعد التخرج من الثانوية)
الأب: ماشاء الله يا ولدي مجموعك كبير و يدخلك بأي تخصص تختاره في أي جامعه مرموقه.

 

الأبن: حمدلله ، هذا من فضل الله ، و متابعتك يا والدي.

 

الأب: طيب وين قررت تروح ، ووش بتتخصص؟

 

الإبن: ماعرف يا والدي العزيز، انا احب الرسم والكتابه ، بس ما اعرف عن ظروف الشغل بعد التخرج.

 

الأب: بس انت يا ولدي تبي ولد عايلة مرموقه، و مجموعك كبير يدخلك اي كلية ، ليش ما تاخذ لك تخصص مثل الطب؟ ترى الطب وايد زين ، وظيفته مضمونه ، و الطبيب له مركز اجتماعي كبير.

 

الأبن: ما ادري يا والدي.

 

الأب: توكل على الله يا ولدي ، و سجل في كلية الطب.

 

الإبن: بشوف ، و بشوف عن تخصصات الفنون بعد.

 

الأب: بس تخصصات الفنون بعدين مالها مجال كبير، تبي تجلس في الشارع بعد التخرج؟.

 

الأب: نصيحتي لك إنك تدخل كلية الطب و تتخصص.

 

الإبن: بس انا مو مقتنع يا والدي من الطب.

 

الأب – و بطريقه اسمع رأيي والا بعدين ماحد بيوقف معاك-: وانت مقتنع إنك تجلس في الشارع بعد التخرج؟

 

الإبن و تحت تأثير الضغط و عدم الوضوح: اوكي خلاص بسجل في الطب.

 

(لاحظ التوجيه الغير مباشر من الأب، و كأن الأب يشير إلى أنه لن يقف مع الإبن في حالة تخرجه من كلية الفنون و لم يجد عملا!، والنتيجة ستكون حتما بأن يكون الإبن مجرد طالب طب اخر! لأنه ليس لديه الدافع الكافي في التفوق و مواجهة التحديات)

 

القصه الثانية: (اختيار العريس)

 

الأم: مبروك يا بنتي ، ولد عمك تقدم لك يريد يتزوجك.

 

البنت – مستغربه-: متى؟

 

الأم: امس المساء.

 

البنت: بس ولد عمي ، مو مكمل تعليمه ، و يشتغل مع والده، وأنا خريجه جامعة و احس انه فيه فارق ثقافي كبير.

 

الأم: لكن هذا ولد عمك ، بيراعيك و انتي بتصبري عليه.

 

البنت – غير مقتنعه من التفسير-: لكن شلون يقدر يفهمني و بينا فارق كبير في طريقة التفكير؟

 

الأم : عيل تبي تعنسي في البيت؟ (وكأن النصيب بيد البنت).

 

البنت – تحت ضغط الخوف من العنوسه: زين طيب بفكر.

 

الأم: طيب فكري ، و راح تعرفي انه ولد عمك هو المناسب لك.

 

(لاحظ التوجيه الغير مباشر من الأم ، بالضغط على البنت بالتخويف من العنوسه، والنتيجة مثلما نعرف عند اول بوادر المشاكل تبدء العلاقة في الإنهيار –لأن كلا الطرفين او احد الأطراف يحس بأنه تم إجباره لاشعوريا على هذا الزواج – و إذا لم ينهار الزواج كاملا بالطلاق ، تنهار السعادة الزوجيه و يصبح الزواج مجرد رباط عائلي لا غير).

 

لحظة من فضلك: لا تفهمني غلط ، إنا لست ضد مساعدة الأهل لأولادهم في اختيار تخصصاتهم، او في الزواج من الأقارب، و لست ضد شراء الحلوى للأطفال الصغار ايضا!.

 

لكن: أنا ضد الإبتزاز العاطفي في توجيه القرارات وفرض الإختيار لاشعوريا، انا مع الإختيار الحر لكل شئ في الحياة.

 

ماهو الإبتزاز العاطفي؟
عندما يستخدم احد الاطراف تخويف ضمني لتوجيه الطرف الاخر لعمل شئ – او اختيار شئ – خارج عن إرادته او قناعته في حالة اختياره الحر.

 

ببساطه : “يا إما تسوي لي كذي (او تشتري) او ما راح احبك- او راح احرجك”
“يا إما تختار اللي انا مقتنع فيه ، والا ما راح اوقف وياك في حالة اخترت براحتك و فشلت”

 

كيف؟

 

ماهو الفرق بين القصص التي سردتها – والتي نراها كل يوم هنا و هناك – و بين إعادة الصياغة التاليه:

 

القصة الأولى: (اختيار التخصص بعد التخرج من الثانوية)
الأب: ماشاء الله يا ولدي مجموعك كبير و يدخلك بأي تخصص تختاره في أي جامعه مرموقه.

 

الأبن: حمدلله ، هذا من فضل الله ، و متابعتك يا والدي.

 

الأب: طيب وين قررت تروح ، ووش بتتخصص؟

 

الإبن: ماعرف يا والدي العزيز، انا احب الرسم والكتابه ، بس ما اعرف عن ظروف الشغل بعد التخرج.

 

الأب: إنت قرر يا ولدي وإحنا كلنا معاك، مهما يكون قرارك راح تلاقينا معاك.
لو اخذت تخصص فنون و ما توفقت بشغل بعدين ، راح نوقف معاك لحد ما تحقق هدفك، و لحد ما تصير مبدع مشهور إن شاء الله.
ولو حبيت تخصص ثاني ، راح نكون وياك بعد، و لا تفكر انك بتكون وحدك لو حسيت في يوم بأنك اخترت التخصص اللي ما ارتحت له، في أي وقت لازم تكون واضح و تقرر.

 

(هل لاحظت الحرية المطلقة في اعطاء الخيار للإبن؟ مثل هذا الحوار يدفع الإبن اكثر لإختيار الحر ، الإختيار الذي سيكون مستعدا للدفاع عنه مهما كانت الصعوبات التي سيواجهها في تخصصه الذي سيختاره).

 

القصه الثانية: (اختيار العريس)

 

الأم: مبروك يا بنتي ، ولد عمك تقدم لك يريد يتزوجك.

 

البنت – مستغربه-: متى؟

 

الأم: امس المساء.

 

البنت: بس ولد عمي ، مو مكمل تعليمه ، و يشتغل مع والده، وأنا خريجه جامعة و احس انه فيه فارق ثقافي كبير.

 

الأم: طيب يا بنتي فكري ، واحنا معاك في أي قرار تتخذيه ، لكن فكري من كل النواحي، في النهاية انتي بنتنا اللي ما راح نرضى لك غير كل السعاده.

 

(لاحظ الحرية المطلقة ، والمؤازرة في الدفع بالبنت للتفكير للإختيار الحر ، و ليس الدفع بإتجاه أي خيار معين ، بالطبع مثل هذا الخيار سيعطي البنت حسا أعلى بالمسؤلية تجاه قرارها و نتائجه).

 

الآن عليك ملاحظة التالي:

 

1) معظمنا تربى في عوائل بسيطة جدا، و لا تفهم بأن الإبتزاز العاطفي شئ مقصود- خصوصا من الأهل – فهو معظم الأحيان يخرج عن حسن نية مطلقة ، و ليس عن رغبة في السيطرة!.

 

2) معظم الإبتزاز العاطفي يكون من كلا الطرفين عن عدم وعي ، فليس المبتز عاطفيا (الشخص الذي يصدر منه الإبتزاز) يقصد الإبتزاز عمدا ، و ليس الواقع تحت تأثير الإبتزاز (الذي ينفذ شيئا بسبب الإبتزاز العاطفي) يحس بأن الطرف الآخر يبتزه عاطفيا لتنفيذ مايريد.

 

آخيرا:

 

هناك من يحاول إبتزازك عاطفيا ليجبرك بأن تقوم ببعض أعماله ، و في مثل هذه الحاله ، عليك بإستخدم “النذاله البناءة” لمواجهة ذلك الإبتزاز.

 

تجربة:

 

1) هل تسمح لطفلك بإبتزازك عاطفيا لتشتري له ما يريد؟

 

2) هل تجبر طفلك على تنفيذ ما تريده ان يقوم به عبر تهديده بعدم حبه؟
(ملاحظة هامه: الأطفال عموما لايمكنهم مطلقا أن يتساهلوا بحرمان حب الأبوين، لذلك انصح بشدة بعدم إستخدام أي ابتزاز عاطفي يستخدم حب الوالدين كوسيلة لإطاعة الوالدين).

Tagged with: ,

الملل يجتاح العالم

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 17 نوفمبر 2007

 

 

الملل يجتاح العالم!

 

صديقي سالم (و شقيق زوجة اخي) يمتلك نظرية في تحليل الكثير من جوانب و ظواهر حياتنا المعاصرة ، هذه النظرية هي ما يسميه “نظرية الملل“!.

 

بإختصار شديد ، نظرية الملل تقول بأن معظم ما نقوم به في الحياة هو بسبب الملل!، و بأن معظم عاداتنا هي نتيجة الرغبة في الهروب من الملل!، و بأننا نتخذ الكثير من القرارات العاطفيه بسبب الملل!، بل إننا نختار وظائفنا و نتخلى عن الكثير من مباهج الحياة بسبب الملل!.

 

كيف؟

 

إسأل هذه الأسئلة لنفسك او لأحد الأصدقاء و سترى كيف أن الملل يجتاح العالم!

 

1) لماذا قمت بإستبدال سيارتك رغم انها بحالة جيدة و لازالت جديدة؟
لاني مليت منها، مليت نفس اللون و نفس الكراسي و نفس السماعات كل يوم، قلت ابدلها و اخذ سيارة جديدة شوي تغير مزاجي!.

 

2) لماذا بدلت تلفونك (الموبايل)؟
علشان مليت منه و حبيت اغير!.

 

3) لماذا تشرب شاي رغم انه يسبب لك السهر بالليل؟
علشان مليت و انا انتظرك، قلت اغير مزاجي و اخذ لي كوب شاي!.

 

4) لماذا طالع برع البيت في هذي الساعة المتأخرة؟

 

علشان مليت الجلسة بالبيت و حبيت اغير جو!.

 

5) لماذا بدلت مكان تدخين الشيشه؟

 

بسبب إني مليت الشباب ، كل يوم نفس الشباب و نفس الجو!.

 

6) لماذا بدلت الشريط اللي كنت تسمعه – او الاذاعه اللي تسمعها؟
مليت من نفس الصوت!.

 

7) لماذا تخون زوجتك – حبيبتك ؟
لاني احس بالملل من نفس الوجه و نفس العطر و نفس الاسلوب!.

 

8) لماذا ……………………….

 

بسبب الملل!!.
ياترى ماهي الأشياء التي تقوم بها الآن والتي تفعلها فقط لأنك تحس بالملل! و ماهي عاداتك السيئة التي اكتسبتها والسبب الرئيسي كان الملل!
اخيرا

 

معظم الظواهر الإستهلاكية التي تجتاح العالم هي نتيجة مباشرة بسبب الملل! (صدق او لا تصدق).

 

و على قول “عبادي الجوهر” في الأغنية: “قالت لي مليت“!.

 


تجربة:

 

1) قم بكتابة ثلاثة (3) أشياء خطأ تقوم بها بسبب الملل!

 

2) راقب نفسك عندما تبدء تحس بالملل، و اكتب ماهي الطرق التي تستخدمها للهروب من الملل.

 

3) اسرد طرق اخرى يمكن ان تستخدمها في حالة بدأت تشعر بالملل!

Tagged with: ,

المرآه السحرية

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 14 نوفمبر 2007

 

المرآة السحرية

 

هل تتذكرون المرآة السحرية التي كانت في قصة الأقزام السبعة؟ تلك المرآة التي كانت تقول للمرأة الشريرة عن ما اذا كانت هي اجمل إمرأة في العالم ام لا؟

 

هل لديك مرآه سحرية انت ايضا لتستمع إليها و تصدقها كل يوم؟

 

والآن إليك هذه الملاحظة:

 

بعض الأحيان تحتاج لشخص اخر ليقول لك ما اذا ما كنت تقوم به صح ام لا ، و أحيان أخرى لو اجتمع كل العالم ليقولو لك أن ما تقوم به هو الخطأ بعينه فأنك لن تصدقهم جميعا!.

 

على سبيل المثال (بعض هذه الامثلة من كتاب ايقظ قواك الخفيه لأنتوني روبنز)

 

1)كيف تعرف انك قمت بعمل جيد في عملك؟
هل تحتاج لأحد زملائك ان يقول لك ذلك؟ او ان يمتدحك مديرك؟ او ان تسمع كلاما جيدا (مديح) عن عملك؟ أو انك في اللحظة التي تنجز فيها ذلك العمل الجيد تعرف من فورها بأنك حقا انجزت عملا رائعا؟

 

2)كيف تعرف هل هذه البنت (هذا الشاب) هو الشخص المناسب للإرتباط به؟

 

هل يجب ان يقول عنه الجميع كذلك؟ او ان والدتك العزيزة او احد اقربائك يمتدحه امامك و يقول لك بأنه الشخص المناسب لك؟ أو ان هنالك احساسا داخليا من النظرة الأولى قالك لك “مبروك اخيرا لاقيت وحده/واحد يناسبك!”

 

شخصيا لا استمع لأي رأي في حياتي الشخصية مطلقا – نعم و انا اعني مطلقا – و ذلك ليس تعجرفا او انفراديه ، ذلك بسبب انه لا يوجد احد يعرف كامل الصورة غيري ، و لأني مؤمن بأن الناس تعطيك آرائها بناء على خبرتها الشخصية و لا على الحقيقة المطلقة! فبما ان الجميع يعطيك حقيقة الأمر من وجهة نظره ، وسيكون عليك انت ايضا ان تستكشف الحقيقة في ذلك الأمر من وجهة نظرك انت ايضا. لكني لا اتخذ اي قرار فيما يخص سيارتي ابدا ! بل مرآتي الدائمة هو ابن عمي (ابو الوليد) حيث إنني اصدق ما يقول بدون ادنى نقاش!.

 

 

 

لماذا؟ (ياااه ما أقوى هذا السؤال الذي يجبرك دائما عن البحث عن الإجابة)

 

 

 

بسبب شئ يمكن تسميته ب “مرجعية القرار“. و الناس يتباينون في مرجعيات قراراتهم، فمنهم من يتخذ قراره داخليا (بدون سماع رأي احد) و منهم من يحتاج دائما لرأي خارجي ليستمع له، بل إن الشخص نفسه لديه في كل جانب من جوانب حياته مرجعية مختلفه ! فنفس الشخص الذي لا يستطيع اتخاذ اي قرار يخص حياته العمليه ، تجده –مثلا – في الجانب العاطفي له مرجعية داخليه.

 

على العموم ، ينتمى معظم الرجال للمجموعة ذات المراجع الداخليه Internal Reference ، و تنتمي معظم السيدات للمجموعة ذات المراجع الخارجية External Reference، و يتضح ذلك جليا في حاجة النساء عادة للإنتماء للمجموعة مقارنة بالرجال.

 

كذلك يكون الأطفال عادة من ذوي المراجع الخارجية (بحاجة لإطاعة رأي خارجي للتأكد مما يقومون به) و تستمر هذه النزعة إلى سن المراهقة ، حيث يبدء الأطفال الذكور بالنزوع اكثر لتكوين مراجع داخلية اكثر ، و تستمر الإناث – و بعض الاحيان تزداد- في الإعتماد على المرجعيات الخارجية.

 

لكن لا تفهمني بصورة خاطئة ! هذا لا يعني مطلقا بأنك “مخلوق هكذا” او “أنا كذي” بل يمكن في اي مرحلة بأن تتغير و بأن تكسر القاعدة ، فنحن البشر مثل ما قال ويل سميث في احد افلامه You Are a Fluid Concept ، نحن شئ قابل للتشكيل!.

 


والآن: ماذا يفيدك معرفة ما اذا كانت قراراتك ذات مرجعية خارجية او داخليه؟

 

1) ستعرف اين تبحث.
إذا كنت ذا مرجعية خارجية في احد جوانب حياتك ، وواجهت قرار معين، ستعرف فورا اين تجد الإجابة عن هذا القرار.

 

2) تبدء في الشك في مصدرك!
عندما تكون لا شعوريا تبحث عن الاجابة في مكان معين ، تكون ايضا لاشعوريا تصدق الاجابة ، و بالتالي تتخذ قراراتك بناء على قناعتك بصدق هذه الإجابة ، و هذا ما ينتج عنه الكثير من النتائج!.
معرفتك بمصدرك ، و التوثق جيدا من مصداقيته و صحته ، يضمن لك إتخاذ قرارات تحقق النتائج التي تتمناها.

 

3) ستكون اكثر وعيا بمن يشكل حياتك في هذا الجانب.
عندما تكون معظم قراراتك – في احد جوانب حياتك – نابعة من جانب معين ، ستعرف حتما من يشكل حياتك في هذا الجانب!

 

تجربة:

 

1) حدد اهم ثلاث (3) قرارات تواجهها في حياتك في هذه المرحلة.

 

2) إسأل نفسك: كيف اعرف اني اتخذت القرار الصحيح؟

 

3) إبحث في اجاباتك عن اي مصادر خارجية، و اكتب عليها “خارجي”.

 

4) كل قرار كانت معظم اجاباته “خارجي” يشير لأنك في موضوع هذا القرار (او هذا الجانب من الحياة) دائما ما تحتاج لمرجعية خارجية.

Tagged with: ,

أفضل واحد

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 13 نوفمبر 2007

 

 

افضل واحد

 

من بين العديد من الأشياء التي تحدث في حياتك و حياتي هناك بعض الاشياء التي تستوقفك و تظل تحوم في عقلك لفترة طويلة من الزمن و لا تستطيع حتى مع دوامة حياتك نسيانها ابدا!.

 

اليوم سأسرد بعض من تلك الأشياء التي مرت علي في حياتي، سأسرد شيئا و احدا في كل مجموعة.

 

أفضل كتاب قرأته:

 

ايقظ قواك الخفية – للكاتب انتوني روبنز

 

هذا الكتاب اشتريته عدة مرات و قرأته اكثر من 7 مرات! و في كل مرة اقرأه احس بأني أقرأه للمرة الأولى، شيئ غريب يشدني في كل مرة و في كل مرة اكتشف شئيا جديدا في تصرفاتي، و كأنه مرآة يعكس اسباب الأشياء التي تحدث!.

 

من كثرة ما قرأت هذا الكتاب و خططت خطوطا بألوان عديدة تحت الجمل التي تعجبني ، اصبحت النسخ التي اقتنيها معظمها مخططة! و كأن الأشياء الغير مهمة هي التي اود التركيز عليها!.

 

افضل فيلم شاهدته:

 

Anger Management

 

كل افلام جاك نيكلسون تعجبني بلا استثناء ، لكن هذا اعتبره الأفضل مطلقا.

 

افضل اغنية عربية تعجبني:

 

“ابعتذر” ل محمد عبده.

 

افضل اغنية انجليزية لها معني:

 

Kind of Fool love makes

 

ل كيني روجرز – كانتروي ميوزك.

 

افضل بيت شعر عربي يثير افكاري:

 

ليتني كنت حطابا فأهوي على الجذوع بفأسي!

 

ل أبو القاسم الشابي.

 

رائع هو التصوير الذي وضعه ابو القاسم الشابي عن الأفكار الباليه و التقاليد العقيمه، و كيف تحولت لجذوع و كيف يشعر بحاجته ان يكون حطابا ليحطم تلك الجذوع بفأس كلماته!.

 

افضل بيت شعر انجليزي من العصر الكلاسيكي:

 

My mistress smell not like lemon flower

 

شاكسبير في احدى اشهر سونيتاته ، يصف حبيبته بأن رائحتها احلى من رائحة زهر الليمون!.
افضل بيت شعر انجليزي من العصر الرومانسي: (مجموعة مقاطع متناثرة من قصيدة تيبلز تيرند)

 

Up up my friend

 

No more science

 

No more arts

 

Let nature be your teacher

 

اشهر شعراء العصر الرومانسي في الادب الانجليزي – وردس ورث – يقولها بصريح العبارة: لا ادب و لا علم سيعلمانك اكثر من الطبيعة! إقرأو القصيدة كاملة هنا.

Tagged with: ,