كوب شاي Cup of Tea

زحمة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2007

أعتذر لعدم قدرتي على الكتابة بشكل متواصل خلال الإسابيع الماضية ، حيث ستستمر هذه الحالة لمدة اسبوع واحد اخر. أنا منهمك في الإعداد لتدشين مشروعين لشركتي خلال الأسابيع القادمه.

هناك الكثير من القصص اود الكتابة عنها ليس اقلها عن لعبة “النطيطه” و ليس اكثرها “اختيار المصير” بعد الثانوية!، إن شاء الله سأكتب عنها في القريب العاجل.

 

استسمحكم عذرا.

 

حماس لا ينضب

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 23 ديسمبر 2007

 

حماس لا ينضب!

 

بينما اكون نائما في منتصف الليل، إذا بي اصحو لأجد فكرة في عقلي تشتعل، و ما ان استرخي للتفكير فيها حتى تبدء بحرقي برغبة مستعرة للنهوض من فراشي الدافيء و التوجه إلى حاسوبي المحمول، او الذهاب لمكتب الشركة – في هذه الساعة المتأخرة من الليل – فقط لأنفذ تلك الفكرة.

 

 

تبدء الفكرة بالتدفق ، و يبدء شلال من الحماس في جسمي و عقلي ، يبدء بدفعي للتركيز على اكمال تلك الفكرة، و استمر بالعمل المتواصل حتى الصباح ، و من ثم استرخي لأشرب كوب شاي.

 

بعدها استمر بالعمل المتواصل، حتى اشعر بالنعاس والتعب يغلبني، عندها افترش (السليبنج باج) و انام تحت طاولة مكتبي!. لأصحو بعد 5 ساعات و كأن شيئا لم يكن، فقد تبدد كل ذلك الحماس من عقلي و روحي ، و استبدل بها كسل و تشتت. ياترى اين هو ذلك الحماس؟

 

و مثلي انا هو انت ، في كثير من الأحيان، و مثلنا ايضا معظم الناس ، يبدؤون متحمسين و من ثم لا يلبثون أن يجرفهم تيار الخمول والكسل (والحياة) إلى مكان اخر.

 

لماذا؟ (يااااااااااالقوة هذا السؤال الذي يدفعنا للبحث عن اجابات).

 

ماللذي يعيق الفكرة لتتحول إلى حقيقة؟ مالذي يحطم احلامك قبل وصولك لها؟ مالذي يحول هدف واقعي إلى امنية صعبة المنال؟

 

هناك الكثير من الإجابات على هذه الأسئلة ، لكن من وجهة نظري فكل الأمر لا يعدو ثلاثة (3) اسباب رئيسية، ألخصها كالتالي:

 

1) الصعوبات والتحديات

 

كثيرا ما نبدء متحمسين للإنجاز و نستمر حتى تترائى لنا اول الصعوبات، و مع مواجهة الصعوبات ، يبدء حماسنا لا شعوريا بالنضوب ، و يبدء الكسل و عدم المبالاة بالنمو في عقولنا ، حتى نصبح فجأة عاجزين عن المواصلة. و نتجمد في مكاننا و تتجمد مشاعرنا لما نصبو إليه!.

 

2) الخوف والشك.

 

و مثلما قال احد الحكماء “عندما تبدء بذور الشك والخوف بالنمو في عقلك ، يبدء الفشل في الإزدهار“!

 

كم هي عدد المرات التي فكرت ووضعت اهدافك ، و لم تزل في مكانها حتى يومنا هذا؟ كم هي عدد السنين والشهور التي مضت منذ ان وضعت ذلك المخطط المذهل لمشروعك القادم؟

 

ليس بسبب شئ ، سوى الخوف والشك، فأنت خائف من الفشل ، بل اكثر من ذلك انت خائف من النجاح و ما يجلبه من مسؤلية ، وانت تشك بقدراتك في مواجهة التحديات والصعوبات و مواجهة سيل المسؤليات التي سيتدفق عليك بمجرد أن تنجح!.

 

إذا دع كل تلك الأفكار الجهنمية حبيسة الأدراج! حتى يقوم بعملها شخصا اخر!. (للأسف)

 

3) التشتت في التركيز و عدم المتابعة حتى الإنجاز.

 

أنت تريد ان تنجح و تحقق أهدافك و مشاريعك في الحياة، و ذلك حقك مثلما هو حق كل البشر، لكن كثيرا ما تبدء في وضع المخططات و تنفيذ اول الخطوات ، ثم ما تلبث دوامة الحياة أن تأخذك بعيدا، و تنسى او تتناسى كل ما خططت له و كل ما ابتدأت به.

 

والآن إلى قصة مختلفه:

 

تصحو في الصباح الباكر يملئك الحماس لإنجاز ما ابتدأت به قبل عدة ايام، و تواصل العمل فيه يوما بعد يوم بدون كلل او ملل، غارقا في تفاصيله ، و مستمتعا بالتركيز في اتقانه ، لدرجة انك تحس بأن العالم يتوقف عن الدوران حولك عندما تبدء العمل ، و تستغرب انقضاء الوقت و شعورك بالنعاس في المساء.

 

هل تصورت كيف يبدو العالم من منظور شخص يملئه الحماس؟

 

كيف تزرع في داخلك حماس لا ينضب؟ و كيف تحافظ على حماسك مشتعلا؟

 

هناك الكثير من الطرق لدفعك لتنفيذ عملا ما ، من بينها استعمال فكرة السلطة مع الجبن ، او التحفيز بالألم او المتعه ، لكن للمحافظة على حماسك مشتعلا دائما مهما كانت العقبات و مهما طالت المدة ، فأنت بحاجة أن “تحب” ما تعمل ، و “تتحمل مسؤليته” ، و تكون مليئ “بالفضول” لمواصلة التجريب حتى تحقيق النتائج التي تتوق لها. و إليك التفاصيل:

 

1) الحب. (عدو الصعوبات الأول)

 

عندما نحب شياء نكون مستعدين للتضحية من اجله ، نكون على استعداد للمحاولة مرة و مرة و مرات ، لا نرغب بالإستسلام بسهولة ، و كثرة المحاولات هي الضمانة الأكيدة لتحقيق اي نجاح.

 

كذلك عندما نحب شيئا نكون على استعداد لمواصلة العمل ، و بذل الجهد والوقت من اجله ، و بسهولة مطلقة تتحول الساعات لمجرد “لهو” لا نحس بها مطلقا، و يصبح العمل يتدفق من خلالنا و ليس بمجهودنا. ذلك الوقت التذي تقضية في العمل لهو كفيل بتحقيق المعجزات.

 

بالطبع تبدء الصعوبات والمشاكل بالتدفق عندما تقوم بالعمل ، لكن شعورك بحب ما تعمل يجعلك مستعدا للمواصلة مهما كانت الصعوبات والتحديات التي تواجهها.

 

2) الفضول. (عدو الخوف والشك )

 

يقولون بأن اعظم مخاوفنا ليس من شعورنا بعدم قدرتنا ، بل العكس تماما و هي خوفنا من إذهال انفسنا بقدرتنا.

 

عندما تبدء اسئلة “ماذا سيقولون عني لو فشلت؟ او ماذا سيحدث لو عملت هذا الشئ؟ او ماذا ساصبح لو فشلت؟ او ماذا سيعتقدون عني لو حاولت؟” كل تلك الإسئلة التي تتكاثر مثل بيوض الضفادع في عقلك عندما تبدء بالمحاولة في عمل ما تود انجازه.

 

3) المسؤلية. (عدو التشتت و عدم التركيز)

 

المسؤلية تنتج من الإختيار ، و كلما اخترت ما تقوم به و ما تفعله ، كلما زادت مسؤليتك تجاهه و تجاه من يؤثر فيهم، و هذا الشئ هو المنبع الرئيسي لكل التشتت و عدم التركيز الذي يصاحب الكثير من الناس اثناء القيام بعملهم، فببساطة لماذا تتعب نفسك و تهتم بشئ لم تختره بنفسك؟ بل اجبرك المجتمع على اختياره؟ (من باب العمل ، و الكفاءة الاجتماعية ، و الواجبات ، والمسؤليات و ………).

 

إن كنت ترغب بحماس و تركيز خارق فيما تقوم به ، قم بزيادة احساسك بالمسؤلية تجاه ما تعمله و تنجزه يوما بعد يوم ، واجه العالم بما تقوم به ، اختبر ما تقوم به ، صرّح بما تقوم به ، حافظ على شفافيتك لتزيد إحساسك بالمسؤلية.

 

ببساطة لتركّز فيما تعمل و تحس بمالمسؤلية تجاهه: اختر ما تقوم به بعناية ، و (او) حافظ على شفافيتك في اثناء انجازه ، حاول ان لا تلطف و تخفف من النتائج التي تحصل عليها ، فقط تحملها و صرّح بها للآخرين مثلما هي، و هذا الشئ سوف يجبرك على التركيز لتحقيق نتائج افضل.

 

تجربة:

 

1) حدد شيئ تود القيام به او تحقيقه في الفترة القادمه.

 

2) إسأل نفسك: هل تحبه؟ هل يملئك الفضول لتعرف كيف سيبدو عالمك عندما تبدء بتحقيق هذا الشئ؟ هل تحس بمسؤليتك تجاه تحقيق هذا الشئ و مسؤليتك تجاه كل من سيؤثر فيهم؟

 

3) قم بعمل جدول تسأل فيه هذه الأسئلة كل يوم عندما تقوم بإنجاز هذا الشئ.

 

4) راقب كيف يتغير حماسك عندما تحصل على “نعم” في كل الاسئلة ، و عندما تحصل على “لا” في بعض الاسئلة.

Tagged with: ,

بدون قلب

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 12 ديسمبر 2007

أعدكم بأن لا اكتب هذه الكتابات كثيرا ، لكن بعض الأحيان سأضطر لكتابتها

يقولون بأنك عندما تكون مرحا جدا جدا ، تحس بالحزن اكثر و تتلمس قصاصات احزانك بسهولة.

 

—-

ليس سهلا مطلقا هو ذلك الشعور

و ليس احساسا يمكن أن تألفه!

فمهما طال امده

و مهما زادت حدته

تزيد لوعته كلما فاجأك!!

+++

تستمر انفاسك في الخروج!

و تستمر دمائك في الضجيج!

و تستمر دورة الحياة حواليك!

و يظل ذلك الشعور الغريب

ذلك الإحساس الدخيل!

ذلك الأسى المروّع!

+++

تحس بأن شيئا بين اضلعك ينبض بقوة!

تحس بألم رهيب!

تحس بنزعة تتملك ذلك النابض الصغير!

و فجأة

لم تعد تشعر بشئ!

و انسحب من جسمك ذلك النبض!

و تبددة غيوم الألم من جسدك المتهالك!

+++

تسقط ورقة من شجرة !

و تتدفق انسام الليل حواليك!

و يولد فجر يوم جديد!

و تظن بأن عالما جديدا بدء بيومك الوليد!

و تعيش

ويمر كثيرون حولك

و ترى الكثيرون يتحدثون عن قلوبهم !

و تظن بأنك مثلهم !

تملك قلب!

+++

 

هل تمتلك الجرأة لرؤية قلبك؟

هل تأكدت يوما بأن قلبك لازال في مكانه؟

هل تمتلك الجرأة لفتح قلبك ليرى مافيه كل الناس الذين تعيش معهم؟؟؟

 

ملاحظة : هذه ليست اشعار ، و لا قصة ، و لا حتى اخواطر. إنها مجرد قصاصات من مشاعر ادونها عندما لايقوى على حملها عقلي!ز

 

ملخص قصص نوفمبر 2007

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 9 ديسمبر 2007

 

 

ملخص قصص شهر نوفمبر 2007

 

المشي على البيض

 

هلل تصور احدكم كيف هو الشعور عند المشي على البيض؟ كم هي كمية الحذر التي تحتاجها لتخطو خطوتك التالية لكي لا تتسبب في كسر البيضه التالية؟ كم عدد الساعات التي ستقضيها في التفكير في الخطوة التالية و على اية بيضة ستكون؟

 

الفكرة: لن تستطيع ان تنجز اهدافك في الحياة إذا كنت تفكر في “ماذا سيفكر الاخرون و ماذا سيقولون” لو عملت ما تود القيام به!.

 

الحياة عندما تتحقق الأحلام

 

ياترى كيف سيبدو عالمي و عالمك عندما تتحول احلامنا لحقيقة؟ و كيف سيكون احساسك و إحساسي عندما نعيش واقع تحقق كل الأحلام؟

 

الفكرة: لكي تصل لما تريد ، يجب أن تعرف ما تود ان تصل له. من هذه اللحظة ارسم لنفسك عالم احلامك.
الجنرالات الخاسرين

 

ليس اصعب و اكثر إحباطا من وجودك في صف الجنرالات الخاسرين! فرغم كثرة الإمكانات و الفرص المتاحة تشعر دائما بأن الجنرال الذي تحارب في صفه يقوم بكل ما هو ممكن لخسارة المعركة! و كأن الحرب لا تهمه! و كأن هناك جندي اخر يجب أن يموت! لا تفهم ما يدور في رأسه ، و كيف هي الخطة التي يسير عليها ، لكن كل الدلائل تشير إلى أنه سائر في اتجاه خسارة المعركه لا محاله! و بأنك تفني حياتك تحت لواء “الجنرال الخاسرف وفالصف المهزومف.

 

الفكرة: لا تضيع وقتك و عمرك في العمل لدى الجنرال الذي يضيع جل وقته في محاولة تفادي المسؤليه.

 


المرآة السحريه

 

هل تتذكرون المرآة السحرية التي كانت في قصة الأقزام السبعة؟ تلك المرآة التي كانت تقول للمرأة الشريرة عن ما اذا كانت هي اجمل إمرأة في العالم ام لا؟.

 

الفكرة: لكل منا مرآته السحريه التي يسألها و يصدقها فيما تقول له و هي ما يسمى “مرجعية القرار”، بعض الناس يحتاجون لمن يقرر عنهم ، و بعضهم من يقررون بأنفسهم مهما كانت النتائج.

 

 

الملل يجتاح العالم

 

بإختصار شديد ، نظرية الملل تقول بأن معظم ما نقوم به في الحياة هو بسبب الملل!، و بأن معظم عاداتنا هي نتيجة الرغبة في الهروب من الملل!، و بأننا نتخذ الكثير من القرارات العاطفيه بسبب الملل!، بل إننا نختار وظائفنا و نتخلى عن الكثير من مباهج الحياة بسبب الملل!.

 

الفكرة: لا تجعل الملل يدفعك لعمل بعض الأشياء التي ستندم عليها بعد ذلك.

 


الإبتزاز العاطفي

 

عندما يستخدم احد الاطراف تخويف ضمني لتوجيه الطرف الاخر لعمل شئ – او اختيار شئ – خارج عن إرادته او قناعته في حالة اختياره الحر.

 

الفكرة: لا تسمح لأحد بأن يجبرك لا شعوريا على القيام بما لا تود القيام به، يجب ان تفكر و تتخذ قرارك بحريه مطلقه بما يتناسب و مشاعرك و ميولك.

 


جبن مع السلطة أم سلطة مع الجبن؟

 

الفكرة: مالذي يمكن ان تخلطه مع اي عمل ممل لتبث في نفسك روح الحماس لإنجازه و تحوله لعمل ممتع؟

 


عروض للإبتلاع

 

مثلما قال الصبي بطل قصة الخيميائي الشهيرة: يمكنني في أي وقت أن اعود و أرعى الخرفانف!

 

المزيد من النذالة البناءة

 

الفكرة: بعض الاحيان نضطر لقول “نعم” لمن نحب، لكن قد يكون السبب في الكثير من الطلبات ليس أهمية الطلب بقدر ما هو الضغط النفسي التي تسببه هذه المهمة المستعجلة، و لكي لا تقع فريسة مهمات الآخرين المستعجلة عليك بإستخدام المزيد من النذالة البناءة!.

ملخص اسئلة نوفمبر 2007

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 9 ديسمبر 2007

 

ملخص اسئلة نوفمبر 2007

 

 

هل لديك الكثير من الأعذار لتبرير عدم تحقيقك لما تود تحقيقه؟

 

اذا كنت تخاف مما سيقوله او سيفكر به الاخرون عنك: أين ستجد نفسك بعد 5 او 10 او 20 سنة من اليوم؟

 

كيف ستبدو حياتك عندما تصل لكنز بروودواي و تتحقق احلامك؟

 

هل تود القتال إلى جانب الجنرالات الخاسرين؟

 

إسأل نفسك: كيف اعرف اني اتخذت القرار الصحيح؟

 

ياترى ماهي الأشياء التي تقوم بها الآن والتي تفعلها فقط لأنك تحس بالملل!؟

 

لا تسمح لأحد بإبتزازك عاطفيا لتعمل له ما يريد؟

 

ماهو الشئ الذي يمكنك ان تضيفه – او تخلطهمع بعض الأعمال التي تجد مقاومة داخلية و تكاسل في القيام بها؟

للمبرمجين فقط

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 9 ديسمبر 2007

للمبرمجين فقط

 

روبي اون ريلز 2.0 وصل! هناك بعض التحديثات المهمة ، و بعض إعادة الصياغة لبعض الكلاسات القديمه. لكن مجملا انصح بالترقيه فورا.

للمزيد من المعلومات انظر هنا.

 

و لمبرمجين الجافا ، نت بينز 6.0 وصل اخيرا. هذه اول مرة اتابع بيئة تطوير منذ المايل ستون 10 ، و انا اجربها ، و انصح مباشرة بالترقية و بدون تردد.

اهم الإضافات الرائعة هي دعم تطوير برامج روبي ، و روبي اون ريلز ، و برمجة الأجهزة الكفيه (الموبايلات و شلتها) و اكثر شيئا يثير الحماس هو مصمم الألعاب الجديد من ضمن الموبيليتي باكس.

بيئة التطوير نت بينز 6.0 بيئة متكاملة لكل من يرغب بالعمل على جافا او جافا مايكرو ايديشن او روبي اون ريلز . لا تفوتو الفرصه بتجربتها.

تجدون المعلومات جميعها هنا.

 

 

 

 

 

حفرة المبرمجين

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 7 ديسمبر 2007

 

حفرة المبرمجين

 

صديقي زكريا طلب مني مساعدته في حل مشكلة برمجية في برنامجه الذي يقوم بعمله، و بعد ساعات من محاولات فك لغز الخطأ الذي يظهر اكتشفت شيئا مهم: صديقي يعمل على تقنية ADO القديمه على فيجيوال استوديو 2005! و لا يستخدم احدث التقنيات المدعومه و هي ADO.NET 2.0.

 

طبعا بعدما لاحظت ذلك، و قمنا بحل المشكلة، تذكرت هذه الظاهره ، و هي ظاهرة حفرة المبرمجين.

 

إليكم القصه ببساطه:

 

كأن المبرمج يحفر حفرة هي خبرته في تعامله مع لغة البرمجة و تقنيات التطوير التي يستخدمها، و يوما بعد يوما يكتسب مهارات و خبرات اكبر ، و مع كل يوم يتعلم فكرة جديدة ، و يمر على تجربة اكثر عمقا في مجال تعامله مع ادواته ، يصبح اكثر التصاقا بها ، و كأنه يحفر حفرة اعمق و اعمق ، فيصبح صعبا عليه اكثر و اكثر الخروج من تلك الحفرة ! و لا يلاحظ بأن العالم من حوله انتقل لأدوات اكثر كفاءة و تطورا، و يصبح الإنتقال لحفرة جديدة صعبا جدا جدا بسبب عمق الحفرة التي حفرها لنفسه!.

 

و كذلك صديقي زكريا ، فقد حفر لنفسه حفرة عميقة جدا جدا – خبرة كبيرة جدا – في مجال تعامله تقنية عمرها الآن يقارب على 10 سنوات ، و اعلنت الشركه المصنعه لها (مايكروسوفت ) بأنها لن تدعمها اعتبارا من 2005، و لن تعمل على نظام التشغيل الجديد (فيستا).

 

قبل حوالي الثلاث سنوات، تمت محاصرتي بنفس التجربه ، فقط كنت حينها اقوم بتطوير معظم برامجي على ادوات قديمه نوعا ما، بسبب عمق خبرتي بها، لكن قبل أن تطلق مايكروسوفت حزمة التطوير الحديثه فيجوال استوديو 2005، بإسبوع واحد ، كنت قد قررت بإنني لن اسمح لنفسي بالتقوقع في نفس الحفرة بعد اليوم ، و بالفعل في نفس الإسبوع الذي كانت مايكروسوفت تطلق فجيوال استوديو 2005 ، كنت قد نقلت كل مشاريعي على هذه الحزمة بشكل كامل، رغم الصعوبات الكثيرة و ساعات العمل الإضافية التي كلفتني ، إلا انني سعيد جدا بهذا القرار.

 

هذه السنة و بالتحديد قبل 3 اسابيع اطلقت مايكروسوفت حزمة التطوير فيجوال استوديو 2008، و كنت انا قد ابتدءت العمل على هذه الحزمة قبل تدشينها رسميا – من الإصدارات التجريبية (بيتا) – و يالهول متعة برمجة تطبيقاتك و برامجك على احدث تقنيات البرمجة!!.

 

هذه الظاهرة تتكرر بنسب متفاوته مع الكثير من المهارات في الحياة و في التخصصات الآخرى ايضا، فنحن البشر نتعود على طريقة معينة و روتينات معينة في عمل الاشياء ، و بعد مضي فترة من الزمن ننسى بأن العالم يتقدم ، و ما كنا نعمله بطرقنا القديمه يحتاج وقت اطول مقارنة بالطرق الأحدث ، و بأن هناك ادوات تخرج للعالم كل يوم مهمتها تسهيل ما نقوم به و تسريعه ، لتوفير المال و الجهد و الوقت ، لكي نقوم بأشياء اخرى اكثر!.

 

اخيرا: اضعها لكم بهذه الطريقه: “متى كانت اخر مرة قمت فيها بشحذ و تطوير ادواتك؟ و مهاراتك؟”!.

 

للمبرمجين فقط:

 

تم تدشين فيجوال استوديو 2008 قبل عدة اسابيع، و هناك 3 تقنيات ادعوكم لتعلمها فورا، لأنها تسهل البرمجه ، و تعطي مرونه اكبر في تحويل افكاركم البرمجية إلى واقع ، و هي: LINQ ، Extension Functions – XAML.

 

تجربة:

 

1) اسرد الأدوات و الطرق التي تقوم بها بأداء أعمالك.

 

2) فكر هل توجد طرق احدث في انجاز هذه الأعمال؟

 

3) قم بتعلم بعض هذه الأدوات ، و من ثم بتجربتها.

 

4) إسأل نفسك: هل خبرتك – في اي مجال – تتقادم لدرجة أنها سوف تفقد قيمتها في احد الأيام مع تطور الأدوات؟

 

 

البدء من الصفر

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 2 ديسمبر 2007

 

 

البدء من الصفر !

 

(شكر كبير للأخ شبايك على النصيحة بإعادة ترتيب الموضوع)- قمت بذلك بالقدر الذي يستطيعه مبرمج!

 

هل يمكن ان تبدء شركه عملاقة من الصفر؟ برأس مال صفر؟ و في منطقتنا العربيه؟ في الخليج ربما؟ تنافس عتاولة الشركات الكبيرة ، و العمالة الرخيصه المستعدة للعمل في ظروف قاسيه و برواتب قليلة؟

 

أو ربما انت بحاجه لمكان مناسب للإستثمار مثل دبي مثلا؟ او ربما تحتاج للوقت المناسب في السوق؟

 

أنت خريج جامعي ، تنتظر الوظيفه المناسبه ، تود البدء في عملك الشخصي لكن ليست لديك الخبرة ! و ليس لديك رأس المال! و فوق كل ذلك: (إبصراحه) مو محتاج تصدع راسك!.

 

و أنا اليوم بحكم تجربتي الشخصية البسيطه سأقدم لك الوصفه السحريه التي تحل المسألة كامله:

 

الجانب الفلسفي من الوصفه:

 

1. كل المشاكل التي تحدث في العالم هي نتيجة أن بعض الناس يودون اخذ شئ مقابل لا شئ!.

 

2. يمكن تحويل أي قيمه في الوجود إلى قيمة أخرى. ببساطه يمكن ان تحصل على قيمه مقابل ما تضيفه من قيمه للآخرين.

 

3. لكي تحصل على قيمه مقابل ما تضيفه من قيمه ، يجب أن توصل قيمتك لمن يحتاجها، و يقدر على مبادلتها بالقيمه التي تود مبادلتها بها.

 

4. لكي تحصل على اعلى قيمه مقابل ما تعطيه من قيمه ، يجب ان تطور قدراتك في إيصال قيمتك للآخرين بأقل مجهود و بأقل تكلفه. لكن يجب أن يكون كل ذلك بدون إنقاص من القيمة التي تضيفها للآخرين.

 

5. لكي تضيف قيمه للآخرين ، يجب أن يثق الآخرين بأنك قادر على إيصال تلك القيمه لهم بالطريقه الصحيحه التي يحتاجونها فيها. ببساطه لا أحد يود تحمل مسؤلية “محاولتك” إضافة قيمة للآخرين.
الجانب المادي للوصفه:

 

1. يجب أن تعرّف ما سوف تقدمه بوضوح. (الرؤيه والفكرة)

 

2. يجب أن تبذل مجهودك في إنتاج منتجك او تقديم خدمتك. (الإنتاج)
3. يجب إيصال منتجك او خدمتك لمن يحتاجها. (التسويق و تحليل الفرص)

 

4. يجب ان تكون قادرا على إدارة الانتاج و تقديم منتجك و خدمتك بأكثر الطرق كفاءة و ارخصها تكلفه بدون التأثير على جودة خدمتك و منتجك. (قوة الإداره)

 

5. يجب أن تكون مستعدا لتحمل حاجز الثقة بينك و بين كل من يحتاج لخدمتك: يجب ان تكون انت المسؤول الأول عن ما تنتجه او تقدمه من خدمه. (بناء الثقة).
والآن إلى اهم سر في هذه الوصفه: اللآآت الثلاث!

 

لا يوجد نجاح مضمون! و لا يوجد تفوق بين ليلة و ضحاها! و لا يستطيع أحد أن يقوم بكل ذلك بدلا عنك!

 

يجب أن تقتنع بهذا السر من كل اعماقك ، و من ثم يجب أن تعيش هذا السر في كل خطوة من خطواتك!. ببساطة اذا كانت فكرتك تخترق احد قوانين هذا السر، فأنا لا استطيع ان اعدك إلا بخيبة الأمل الكبيرة.
4 أصفار مهمه عندما تود البدء من الصفر:

 

1) صفر ريال كرأس مال.

 

2) صفر سنة من الخبرة.

 

3) صفر علاقات يمكن تحويلها إلى أعمال.

 

4) صفر فكرة “مليونيه”!.

 

إذا كانت احد هذه الأصفار اكبر من صفر، فأنت محظوظ جدا، لأنك اختصرت خطوة كانت ستستهلك وقت و بعض الإحباط.
4 قناعات هدّامة لكل من يبدء من الصفر:

 

1) الشراء اسهل من البيع!.

 

(للأسف كعائلات خليجية تربينا على استسهال الشراء ، و استصعاب البيع! و كأن هناك حاجز نفسي يجعلنا نحس بأن البيع “عيب” – منقود !).

 

لكن هنا اود سرد فكرة رائعة من افكار زيج زاجلر عن البيع:

 

“أنت مسؤول عن ايصال منتجك لكل من يحتاجه ، لأنك بذلك توفر عليه المال و الجهد، و إن تهاونك عن ذلك يجعلك مسؤول مسؤولية اخلاقيه امام المجتمع و أمام نفسك و امام الله. كل يوم تبيع منتجك فأنت تسهّل عمل شخص ما و تضيف قيمه مهمه لحياته. واجه مسؤليتك بتسويق و بيع منتجك

 

لم اقرأ في حياتي وصف بهذه الروعه عن البيع و التسويق!.

 

 

 

2) النجاح من الخطوة الأولى ، او الفشل بالضربة القاضيه.

 

كثير منّا يلتصق بالفكرة التي بدأها لدرجة ينسى المهمة الأساسية في بناء عمل تجاري ، و هو “محاولة” إضافة قيمه. تذكر أنك هنا انت تحاول ، و الفكرة هي بأنك تحتاج للعديد من المحاولات حتى تستطيع أن تصل لوصفتك السحريه الخاصة و فكرتك المليونية التي ستدر عليك الملايين ، والأهم من كل ذلك التي ستجعلك تشعر بالفخر و السعادة بإنجازها.

 

تذكر دائما مهما حصل ، بأنك لست فكرتك و بأن فكرتك لست أنت، أنت اكبر من ذلك ، و أنت هنا لتجربة الأفكار و معرفة ما سينجح و ما سيفشل!.

 

3) يجب شراء المرسيدس 350 إس من السنة الأولى لتثبت بأنك ناجح!.

 

و كأنك ستنجح و ستفشل للآخرين! عندما تبدء بالشعور بحاجتك لإثبات نجاحك فدعني اواجهك بهذه الحقيقة المرة: “نجاحك مجرد فقاعة صابون ستختفي بمجرد انتهاء الشعور بحاجتك لإثبات ذاتك”.

 

الحقيقة بأن إثيات الذات هو من الحاجات البدائيه للإنسان، يجب بأن يتعلمها خلاص فترة الطفوله و ليس خلال فترة النضج! و كلما واجهت هذه المسألة مبكرا ستكون حياتك اكثر بهجه، و ستكون متسامحا اكثر مع اخطائك. أعتقد – شخصيا – بأن الدافع الشخصي هو اقوى دافع في الوجود ، و هو مصدر الحماس الأساسي لأي عمل ينجزه الإنسان بكل حماس.
إذا كنت تريد التجربة بحماس و سعادة ، و من ثم نجاح على كل المستويات ، فأبدء بنجاحك من الداخل!.

 

4) ستفوتني الكثر من فرص الوظائف.

 

إذا كنت خائف من فوات فرص الوظائف ، فأنا انصحك بالوظيفه!. ببساطه تفكير الموظف لا يشبه تفكير رجل الأعمال، الموظف يقيّم الأمان اكثر من الفرصه ، و رجل الأعمال يقيّم الفرصه و المخاطرة بدرجة اكبر.

 

يجب أن تختار: هل انت بعقلية موظف؟ ام بعقلية صائد الفرص؟

 

إستخدم قوانين الطبيعة و سنن الكون!

 

خلق الله الكون و ووضع فيه الكثير من السنن التي تحرك الأشياء و تتحكم فيها، و كلما التزمت بهذه القوانين ، كان نجاحك اسهل ، و كلما عارضت هذه القوانين كانت الخيبة هي مصيرك المحتوم و لو بعد حين.

 

الحب: استخدم الحب في عملك. إحب ما تعمله و حبك سيظهر على شكل إتقان في عملك. أحب زبائنك و سترى بأن ذلك سيتحول لعناية بالزبائن تقود للمزيد من الأعمال بسبب كلمة خير عنك و عن شركتك. أحب من تعمل معهم (من موظفين و شركاء و زبائن) و سترى بأن ذلك الحب يتحول إلى تواصل يستطيع حل كل التحديات التي تعترضك. أحب المنافسين و سينعكس ذلك عليك بالتعلم من اخطائهم ، و في كثير من الأحيان سينعكس عليك ذلك بالكثير من الاعمال المتبادله ، فالحقيقة هناك ما يكفي للجميع!.

 

العدل: كن عادلا في اخذك و عطائك. ستمر في كثير من الأحيان بالرغبة بالأخذ اكثر مما تعطي ، او أن تاخذ بدون مقابل ، لكن تأكد بأن كل عملية تقوم بها بهذه الطريقة ستنعكس عليك في عمليتين على الأقل. فأنت – في الحقيقة عندما تقوم بمثل هذا العمل – تغلق على نفسك الدائرة من جوانب اخرى!.

 

إعدل في معاملاتك ولو على حساب نفسك، و ستجد بأن الخير سيعود عليك سريعا.

 

إزرع لتحصد: يجب أن تبدء أنت لتحصد النتائج، فلا يمكن أن تأتي النتائج ثم تزرع! رغم بساطة هذا القانون إلا ان معظم الناس لا يزالون يحاولون الحصد قبل الزرع!، كم مرة توقعت بأن تحصل على درجة عالية بدون ان تجتهد؟ و كم مرة توقعت بأن تجد الفرصه المناسبة دون أن تسعى لها؟

 

إترك فرصه لكي تأخذ دورة الحياة فرصتها: لكي تنمو البذور يجب أن تأخذ وقتها في حضن التراب، و كذلك الأفكار و التجارب تحتاج للوقت للنمو و من ثم النضج!. لا تستعجل حصاد ما زرعته ، فقد يكون اقرب مما تتصور.
مالذي سيحدث عندما تبدء بتنفيذ فكرتك؟

 

هناك الكثير من الأمور ستحدث عندما تبدء بتحويل فكرتك لعمل تجاري، و من خلال تجاربي الشخصية ، و ملاحظاتي مع كل اصدقائي الذين يمرون بنفس التجربه ، و من قراءاتي في الموضوع في العديد من كتب الإدارة، هناك مجموعة من الأحداث ستحدث لك ، و قد تصيبك بالإحباط ، لكن الحقيقة كل الحقيقة بأنها مجرد خطوات طبيعية نتيجة تراكم الخبرة ، و هي كالتالي:

 

1) ستبدء بفكرة ، لكن ليست هي الفكرة التي ستصنع لك النجاح الباهر.

 

كل الشركات العملاقه التي تراها اليوم ابتدأت بفكرة اخرى غير ما تراه اليوم!. ابحث في قصص ميكروسوفت، و جووجل ، و ياهو ، و بايباال ، و اي بآي ، و الكثير غيرهم ، و ستجد بأن القاسم المشترك هو بأن ما اصبحت عليه الشركه اليوم مختلف تماما عما خطط له مؤسس الشركه!.

 

كذلك أنا و كل اصدقائي في المجال، ابتدئنا بأفكار معينة ، و لكن الجميع بلا استثناء – و منهم انا – تغيرت افكارنا كثيرا منذ السنة الأولى لحد اليوم، بل انا شخصيا عندما ارى خطة عملي الأولى (البيزنس بلان) اراها مختلفه بدرجة 100% عن اليوم ، ما عدا شئ واحد: و هو ما احب القيام به: البرمجة! لكن برمجة ماذا؟ و كيف؟ و لمن؟ كل ذلك تغير 100% منذ السنة الأولى لليوم!.

 

النصيحة الذهبية: إبدء بأي فكرة لأنك لن تخسر مطلقا ، و لأنها بإحتمال كبير لن تكون هي الفكرة التي ستحقق لك النجاح!.
2) سترتكب بعض الأخطاء القاتلة ، لكن لن تعلن إفلاسك بسببها!.

 

الحقيقة بأن كل الأخطاء (الصادقة) التي سترتكبها لن تستطيع وضعك محل الإفلاس! و ذلك لأنك اصلا ابتدأت بلا شئ (صفر) و بنيت كل شئ من الصفر فأنت تمتلك الخبرة الكافيه لبناء ما فقدته من جديد.

 

النصيحة الذهبية: لاتخف من الأخطاء فإنها ستحدث حتما! و هي مجرد علامات لك على الطريق لتوجيهك في مايجب عليك ان تفعله مما ما لا يجب عليك فعله!.
السؤال المهم:

 

ماهو اهم شئ في بناء الشركات والأعمال التجاريه؟

 

إسال نفسك هذا السؤال إذا كنت تود بناء عملك التجاري الخاص بك، ماهو المهم حقا في الموضوع؟

 

صدقني إذا اخبرتك بأن معظم من لم يجرب الأعمال التجاريه بصبر و بنجاح سيقول لك بأن اهم شئ في بناء الشركات و الأعمال التجاريه هو: المال و ربما الشهره.

 

لكن إذا سألت كل من نجحوا في أعمالهم التجاريه ماهو المهم في الموضوع سيقولون لك نفس الإجابة – ربما بطرق مختلفه – لكن الحقيقة الأزلية هي بسيطة لأبعد الحدود:

 

أهم شئ في بناء الشركات هو الخبرة – هو معرفة الطريق لكيف تنشئ شركة ناجحه.

 

لماذا؟؟ (يالهول هذا السؤال الذي يدفعك للبحث عن اجابات)

 

ببساطة لأن أهم شئ هو الطريق للوصول لما تود تحقيقه! او دعني اعيد سرد القصه بهذه الطريقه:

 

لو كان هناك كنز في مكان مجهول ، و لا يمكن الحصول على الكنز كله مرة واحده ، بل يجب أن تأخذ جزء منه كل مره ، و حصلت على الخريطه للوصول للكنز، و عندما وصلت للكنز و اخذت جزء منه ، وانت في الطريق واجهت عصابه تود قتلك ، فبماذا ستبادلها؟؟

 

هل ستبادلها بالجزء من الكنز ؟ او بالخريطه للكنز الكبير؟؟؟

 

كل العقلاء سيعرفون بأن العصابة ستكتفي بما عندك من الكنز ، و بأن اهم شئ يجب ان تحتفظ به هو “الطريق للكنز: الخارطه“.

 

ذلك بالضبط ماهو المهم في تحقيق النجاح: طريقة الوصول إلى النجاح والإزدهار!. و ليس الإزدهار نفسه.

 

دع الجميع يأخذ ما عندك لكن إحتفظ بطريقة الوصول للنجاح و الإزدهار و ستكون أنت الرابح بكل تأكيد.

 

والآن:

 

لماذا لا يعطيك احد الخارطه للنجاح والمال وانت تقوم بتطبيقها؟

 

لأن الخارطه لا تكفي لتحقيق النجاح في الحياة ، بل إن الخريطه تحتاج للخبرة و هي ما تكتسبه من “الممارسه” و ليس من القراءة او المشاهده!. خبرة الوصول للسعاده لا يمكن تناقلها إلا بالتجربه فقط.

 

كذلك يبدو بأن هناك بصمه شخصيه في كل خارطه ، أي أن الخارطه لا يمكن بأن يقرأها شخصان بنفس الطريقه ، لأنهم لن يفهمو و يطبقوا الخطوات بنفس الشكل! و كأن الخريطه تقرأ بشخصية الإنسان!.

 

من أين و كيف تبدء؟

 

1) فكر في شئ تحبه و تود القيام به في البقية من حياتك.

 

ماهو الشئ الذي تود القيام به في البقية من حياتك حتى لو كان بدون مقابل؟

 

2) فكر في كيف تحويل ما تحبه إلى قيمة للآخرين.

 

كيف يمكن لهذا الشئ الذي تود القيام به أن يضيف قيمه للآخرين؟

 

3) فكر في كيفية تبادل هذه القيمة التي تضيفها لحياة الآخرين بالمال.

 

كيف تستطيع تحويل القيمة التي تضيفها لحياة الآخرين إلى مال؟ بالبيع المباشر؟ بالتأجير؟ بالساعات؟ بالحبة؟ بالتبرعات؟ بالنقاط؟ بالمجان و ربطها بمنتجات اخرى؟ …… فكر كيف؟

 

4) فكر في كيفية الوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.

 

كيف تصل لأكبر عدد ممكن من الذين يمكنهم الإستفادة من القية التي تقدمها؟

 

5) فكر في كيفية تحقيق اكبر قيمة لأكبر عدد من الناس بأقل تكلفه مادية مباشره او غير مباشره.

 

كيف تصل لأكبر عدد و تقدم أكبر قيمة لهم بأقل تكلفه؟ ماهو ما يمكن لك ان تقوم بعملية أتمتته؟ و ماهو ما يمكن ان تجعله ينتج بايدي ارخص؟ و بمواد ارخص؟ (بدون اضعاف الجوده)؟
كيف تحافظ على حماسك في التنفيذ؟

 

هناك الكثير من الطرق للمحافظه على حماسك في التنفيذ ، لكن انا سأخبرك بالشئ الذي سيحرقك بالحماس: “الحب“. نعم إذا كنت تحب ما تعمله حقا فلن تحتاج لشحن حماسك ابدا ، فهو سيكون دائما في صفك!.

 

الألم و المتعة من اقوى سبل المحافظة على الحماس ايضا. J هذا يحتاج لتدوينة اخرى!.
ماذا لو فشلت؟ ماذا لو لم تنجح الفكرة و خسرت كل شئ؟

 

أولا: أنت لم تخسر أي شئ أبدا ، فأنت بدأت من الصفر!. لا يوجد شئ اقل من الصفر.

 

ثانيا: لا يوجد شئ اسمه الفشل! هناك فقط النتائج ، نتائج ترغب بها تسميها نجاح و نتائج غير مرغوبة يطلق عليها الآخرون “فشل”. إن اكبر كذبة تسري في عقول الجنس البشري هي بأن هناك “فشل”، و أنا اقولها:

 

الفشل كائن لم يخلقه الله على كوكب الأرض!. فخوفك من الفشل هي كخشية الطفل من غيلان الأساطير.

 

لا يوجد فشل في الحياة ، هناك فقط نتائج!.

 

إذا اقتنعت بهذه الفكرة ، فلن تجد صعوبة كبيرة في النجاح: لأنك لن تلاحظ المحاولات التي لم تحقق النجاح ، لأنك اصبحت على يقين بأنك في الطريق إلى النجاح.

 

كل خطوة تخطوها مهما كانت نتيجتها هي ما سيأخذك إلى النجاح الباهر، و هي السبب الرئيسي الذي يتوقف عن المحاولة معها الآلآف الاشخاص الذين تعرفهم و تراهم كل يوم.

 

أخيرا: تذكر بأنك تستطيع في اي وقت ان تعود و تعمل حطابا ، او أن ترعى الخرفان! فلا يتطلب ذلك الكثير من الذكاء!.

 

كلمة اخيرة:

 

يقولون “عندما يستعد التلميذ يظهر المعلم” ، و أنا اجزم بذلك من تجربتي الشخصية، كل ماعليك القيام به هو ان تستعد برغبة صادقة بإضافة قيمة للحياة، و تيار الحياة سيأخذك لكل الفرص التي تحتاجها، و لكل الأساتذة الذين سيدلونك على الطريق.

 

تجربة:

 

(سأعيد وضع هذه الأفكار في جدول اسئلة لكي تستطيع تقييم فكرتك لتتناسب مع ما كتب في هذا المقال – لكن في التدوينة القادمه )

 

 

 

 

Tagged with: ,