كوب شاي Cup of Tea

المعادلة السحرية للحياة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

المعادلة السحرية للحياة!

من أكثر الأشياء التي تلهمني الحماس و تلهب فيّ الرغبة في العمل هي البحث عن إجابة هذا السؤال – الذي دائما ما يثيرني عندما ارى الفشل او النجاح في اي مكان حولي او داخلي – :

لماذا نجح ذلك المشروع ؟ لماذا نجح “فلان” في دراسته او في بحثه؟ لماذا نجح الزوج الفلاني؟

و مثل هذا السؤال معكوسا ايضا:

لماذا لم ينجح ذلك المشروع؟ لماذا لم ينجح فلان في دراسته او في بحثه؟ و لماذا لم ينجح الزوج الفلاني؟

ببساطة:

لماذا النجاح يصيب “س” من الأشياء؟

و

لماذا الفشل يصيب “ص” من الاشياء؟

نعم بالتأكيد أنا لست الوحيد في بحثي عن إجابة ذلك السؤال!.

إليكم هذه الملاحظات التي – بالتأكيد قد لاحظها الكثير منكم- :

الملاحظة (1):

من مجموع 100 طالب في كلية ما و بتخصص معين – إذا ابعدنا الذين يستخدمون أساليب الغش ، و الإغبياء أو الأذكياء بشكل مفرط – ستجد دائما هذا التوزيع:

– مجموعة تجتهد و تنجح.

– مجموعة “لا” تجتهد و تنجح.

– مجموعة تجتهد و “لا” تنجح.

– مجموعة “لا” تجتهد و “لا” تنجح.

و بما انني من النجباء في عالم “الإحصاء/ Statistics” – او على الأقل افضل ان اعتقد ذلك – فأنا اعرف بأن جميع الأشياء والأحداث في الطبيعة تأخذ المنحنى الطبيعي “Natural Curve” و و بأن التوزيع الذي ذكرته قد لايكون سوى تمثيل طبيعي ناتج عن هذه الظاهره الطبيعية (المنحنى).

لكن إذا حذفنا تأثير هذا المنحنى ، و تأثير درجة الذكاء ، و تأثير العوامل الخارجية ، سترى دائما بأن نفس الحالة تتكرر مرة اخرى:

هناك من سينجحون بغض النظر عن مستوى الجهد! ، و هناك من سيفشلون بغض النظر عن مستوى الجد والاجتهاد!، والسؤال الذي اطرحه هو: “لماذا؟”.

الملاحظة (2):

سترى دائما مجموعة من المحلات التي تبيع نفس الأشياء و في نفس الشارع و تتقارب في التجهيزات، و سترى كيف ان بعضها تحقق عوائد و نجاحات باهره ، بينما يقف البعض في وضع (الاخسارة و لا ربح) ، و البعض ألأخير يمنى بالخسائر التي تجبره في النهاية على ترك العمل!.

ماهو الفرق بين تلك المحلات؟ أقصد الفروق التي حقا “تهم” في إنتهاج النجاح!.

الملاحظة (3):

في قريتك الصغيرة انظر حواليك و ستجد العشرات من المتزوجين في مختلف الأعمار ، و من مختلف الظروف الإجتماعية ، و أيضا بمختلف النتائج من قمة السعادة إلى قمة التعاسة، والغريب بأن السعادة والتعاسة في الزواج ايضا غير مرتبطة نهائيا بكيف ابتدء الزواج! او من من! فستجد المتزوجين السعداء رغم ان الزواج كان تقليديا و الأسرة بالكاد تسد رمق عيشها ، و ستجد التعساء من المتزوجين بعد علاقة حب طويلة و رغم كل المادة التي تحت تصرفهم ليل نهار!.

الصورة العامة :

كل هذه الملاحظات ستدفعك حتما بالإعتقاد بأن النجاح في الحياة هو عامل “غير قابل للتحديد”.

الفارق المهم:

أعتقد جازما بأن هناك دوما شيئا مهم للنجاح في اي شئ يقوم به الإنسان، و هذا العامل ليس فقط “ماديا بحتا“، بل هناك خلطة من العوامل التي تؤدي لتحقيق أي نجاح في الحياة و في أي مجال.

لجميع المجالات؟؟

نولد و نكبر و يجبرنا المجتمع على تقبل بعض الحقائق التي حتى ننسى الشك فيها و بأنها اصلا ليست من الحقائق ، و لم تكن كذلك يوما! بل مجرد ا عتقادات تراكمت مع السنين!. كتبت سابقا عن ذلك هنا.

واحد من هذه المغالطات هي اعتقادنا بأن النجاح في الاشياء المختلفة يحتاج لطرق مختلفة! فلكي تكون ناجحا في الدراسة ستحتاج معادلة خاصة بالنجاح في المدرسة ، و في البيت والعلاقات ستحتاج لمعادلة اخرى ، و في العمل وكسب المال ستحتاج لمجوعة مختلفة ايضا ، و حتى في الأمور الدينية والروحية يجب عليك استخدام معادلة خاصة!.

بسبب اختلاف كل تلك المعادلات ، اصبح شيئا اعتياديا أن ترى إنسان متفوق دراسيا يفشل فشلا ذريعا في الحياة الإجتماعية ، او على المستوى العملي (التطبيقي)، و إنسان اخر يجني “الملايين” بينما لايمكنه كسب “ود” اولاده و مجتمعه!.

لكن مازلت اعتقد بأن المعادلة يجب أن تنجح في جميع المجالات ، و إلا فإن تلك المعادلة ليست “هي ما ابحث عنه“.

المعادلة السحرية:

إليكم أخر ما توصلت حول هذا الموضوع:

ما يفرق للنجاح والفشل هو “كمية الحب” لنفسك، و لما تعمله ، و لمن تعمل معه ، و لمن تشاركه هذا الحب والعمل والنتائج.

عندما تحب:(ما تعمل) سوف ينعكس ذلك إتقانا على ما تقوم به.

ما هو الإتقان؟ الإتقان هو بذلك ساعات و ساعات و مجهود مكثف لجعل الذي تقوم به يخلو من الأخطاء والشوائب ، و يبدو في أجمل ما يكون.

عندما تحب: (زبائنك) سوف ينعكس ذلك خدمة لهم.

ماهي خدمة الزبائن؟ هو تقديم العون لهم لإختيار ما يناسب حاجاتهم الحقيقية، و من ثم متابعتهم للتأكد بأن المنتج الذي تم اختياره يحقق ما توقعوه منه (او زيادة).

عندما تحب (شريك حياتك و عائلتك): سوف ينعكس ذلك رغبة في قضاء وقت اكبر معهم، و مشاركتهم افراحهم و احزانهم، و الصبر عليهم.

ماهي السعادة الزوجية؟ تحقيق ذات كل طرف بطريقة لا تخل بحقوق الطرف الاخر و لا تحرمه من كيانه.

عندما تحب (ربك): سينعكس ذلك خوفا من غضبه ، و رغبة في رحمته ، و تقربا له بالفرائض والنوافل.

عندما تحب (نفسك): (لا اقصد حب الكبر و حب الذات الأنانية) – عندما تحب نفسك و تحترمها و تضع لها التقدير كما هي ، سوف تستطيع أن تحب كل ما سبق بكل سهولة!.

واخيرا هذه هي المعادلة بالطريقة الرياضية للمعادلات:

يتناسب نجاحك في أي شئ تقوم به مع كمية (الحب) لذلك الشئ تناسبا طرديا.

تجربة:

1) ضع قائمة بكل اجزاء حياتك.

2) ضع امام كل جزء من اجزاء حياتك مقدار كمية الحب لهذا الشئ كالتالي: (أحبه بشده و لا اتصور الحياة بدونه، احبه نوعا ما ، لا احبه و لا اكرهه ، اكرهه بكل وضوح ).

3) امام اي جزء لا تحبه أجب عن هذا السؤال: هل تود أن تقوم بشئ اخر بدل عنه؟ او هل تود استبداله لو استطعت بشئ اخر؟ ما هو هذا الشئ او هذا الشخص؟
4) لو كانت اجابتك على السؤال السابق: “نعم اود استبداله ب………….” فيجب أن تسأل نفسك:
لماذا لا تستبدله بالذي تحبه؟ لماذا لا تصرح بأنك لا تحبه؟
5) إجابة السؤال في الجزء (4) هو السبب الذي تجد نفسك بسببه “لا تحقق النجاح المطلوب في هذا الجزء من حياتك).


I love the unknown

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 31 ديسمبر 2008

نبدء بهذه الأغنية الرائعة ، الذي دائما ما تذكرني “بالمغامر” الذي يعيش بداخلي و ينتظر الخروج بكل وحشية 🙂

أحب المجهول!

she asked him,
“why can we not be together
why is it we have to part
why did you leave with a stranger
when i am revealing my heart?”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown

they asked him,
“hey, where’s this bus going?”
and he said, “well, i’m really not sure.”
“well then, how will you know where to get off?”
and he said, “the place with the most allure.”

because i love the unknown
i love the unknown
he says he loves the unknown
’cause i love the unknown
’cause i love the unknown
he said he loves the unknown

and then his father got him a job
and it paid well
but every day it felt the same
well, his father was really heartbroken
when he quit and changed his last name

the doctor asked him what he was afraid of
just what was he running from?
he said, “it’s not a fear of success, nor of closeness
but of going through life feeling numb.”

that’s why i love the unknown
i love the unknown
he said he loves the unknown

عندما يبدء روتين الحياة يبعدك عن فضول الطفل الذي بداخلك ، ستبدء بفقد رغبتك في الحياة و ستتحول – مثل كثيرين – إلى مجرد “آلاة للحصاد” .

Tagged with:

عوده من جديد

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 14 ديسمبر 2008

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
بعد فترة انقطاع طويلة جدا جدا 🙂 عودة من جديد!.
اتمنى ان اضيف شيئا لحياتكم بما اكتبه في هذه المدونه!.

تحياتي
محمد

Tagged with: