كوب شاي Cup of Tea

sunscreen song

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 أغسطس 2008

Sunscreen Song

سمعتها قبل اكثر من 8 سنوات في سيارة صديقي (عيسى) ، و لازالت تعجبني حتى اليوم!. بالمصادفه استمعت لها قبل دقائق ، و تذكرت بأنها قد تكون احد اهم الإضافات لمدونتي! لذلك بحثت عن كلمات الاغنية و اضعها لكم هنا ، اسف لعدم الترجمة .

Ladies and Gentlemen of the class of ’97

Wear sunscreen

If I could offer you only one tip for the future, sunscreen would be

it. The long term benefits of sunscreen have been proved by

scientists whereas the rest of my advice has no basis more reliable

than my own meandering

experience…I will dispense this advice now.

Enjoy the power and beauty of your youth; oh nevermind; you will not

understand the power and beauty of your youth until they have faded.

But trust me, in 20 years you’ll look back at photos of yourself and

recall in a way you can’t grasp now how much possibility lay before

you and how fabulous you really looked….You’re not as fat as you

imagine.

Don’t worry about the future; or worry, but know that worrying is as

effective as trying to solve an algebra equation by chewing

bubblegum. The real troubles in your life are apt to be things that

never crossed your worried mind; the kind that blindside you at 4pm

on some idle Tuesday.

Do one thing everyday that scares you
Sing

Don’t be reckless with other people’s hearts, don’t put up with

people who are reckless with yours.

Floss
Don’t waste your time on jealousy; sometimes you’re ahead, sometimes

you’re behind…the race is long, and in the end, it’s only with

yourself.

Remember the compliments you receive, forget the insults; if you

succeed in doing this, tell me how.
Keep your old love letters, throw away your old bank statements.

Stretch
Don’t feel guilty if you don’t know what you want to do with your

life…the most interesting people I know didn’t know at 22 what they

wanted to do with their lives, some of the most interesting 40 year

olds I know still don’t.

Get plenty of calcium.
Be kind to your knees, you’ll miss them when they’re gone.

Maybe you’ll marry, maybe you won’t, maybe you’ll have children,maybe

you won’t, maybe you’ll divorce at 40, maybe you’ll dance the funky

chicken on your 75th wedding anniversary…what ever you do, don’t

congratulate yourself too much or berate yourself either – your

choices are half chance, so are everybody else’s. Enjoy your body,

use it every way you can…don’t be afraid of it, or what other people

think of it, it’s the greatest instrument you’ll ever

own..

Dance…even if you have nowhere to do it but in your own living room.
Read the directions, even if you don’t follow them.
Do NOT read beauty magazines, they will only make you feel ugly.

(Brother and sister together we’ll make it through

Someday your spirit will take you and guide you there

I know you’ve been hurting, and I know I’ve been waiting to be there

for you. And I’ll be there, just tell me now, whenever I can.

Everybody’s free.)

Get to know your parents, you never know when they’ll be gone for

good.

Be nice to your siblings; they are the best link to your past and the

people most likely to stick with you in the future.

Understand that friends come and go,but for the precious few you

should hold on. Work hard to bridge the gaps in geography and

lifestyle because the older you get, the more you need the people you

knew when you were young.

Live in New York City once, but leave before it makes you hard; live

in Northern California once, but leave before it makes you soft.
Travel.

Accept certain inalienable truths, prices will rise, politicians will

philander, you too will get old, and when you do you’ll fantasize

that when you were young prices were reasonable, politicians were

noble and children respected their elders.
Respect your elders.
Don’t expect anyone else to support you. Maybe you have a trust fund,

maybe you have a wealthy spouse; but you never know when either one

might run out.

Don’t mess too much with your hair, or by the time you’re 40, it will

look 85.

Be careful whose advice you buy, but, be patient with those who

supply it. Advice is a form of nostalgia, dispensing it is a way of

fishing the past from the disposal, wiping it off, painting over the

ugly parts and recycling it for more than

it’s worth.

But trust me on the sunscreen…

اتمنى انها نالت اعجابكم!. بالمناسبة اكتشفت ان الاغنية عبارة عن مقال منشور في صحيفة النيويورك تايمز ! و اخذ حقوقه احد المنتجين ليحوله لهذه الاغنية.

Tagged with: ,

ألإنبهار ! اول علامات الفشل

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 21 أغسطس 2008

ألإنبهار ! اول علامات الفشل.

منذ ما يقرب من ال 15 سنة ، سمعت هذه العبارة و لازالت محفورة في ذاكرتي، لا اتذكر من القائل ، و لا اتذكر اين سمعتها ، لكن اتذكرها جيدا: “الإنبهار هو أول علامات الفشل”.


عندما تكون منبهرا بشئ ما ، عادة ما لا تتسائل و تشك فيما انت منبهر به ، و هذا ما يؤدي إلى سيطرة مشاعرك عليك تجاه هذا الشئ ، و لأن المشاعر عادة ما تكون متقلبه ، سرعان ما ينتهي هذا الانبهار و تفقد حماسك لهذا الشئ ، و بعد مرور الوقت تجد نفسك و قد تخليت عن هذا الشئ، و استسلمت.

و كنتيجة حتمية لأي استسلام في الحياة: “الفشل”- هو كل ما ستحصل عليه من هذا الشئ.

مع الأيام اصبحت جيدا في تقرير ملاحظة هذه الظاهره فيمن حولي ، و إليكم هذه القصص القصيرة:

القصة الأولى:

سالم عاش طوال عمره كسولا و خمولا ، و لا يحب القيام بأي نشاطات بدنيه ، خصوصا المشي او اي رياضات بدنية، و بالطبع مع تقدم العمر به ابتدء جسمه في مراكمة الدهون ، و النتيجة كانت مرض السكري في بداية الاربعينات من عمره.

في حديثه مع احد الاصدقاء ، ينصحه بالمشي ، لانه الرياضه المناسبة له – لجسمه و لعمره خصوصا لأنه لم يسبق له ممارسة الرياضات البدنية – و يبدء بإقناعه بأهميه هذه الرياضه لحالته الصحية.

انبهر سالم بفكرة رياضه المشئ ، و بأنها تستطيع المساهمه في حرق الشحوم و السكري الزائد في جسمه ، و بعد صلاة العشاء ابتدء المشي: ساعتين من المشي المتواصل تقريبا.

هل تتوقعون سالم سيذهب للمشي ايضا غدا؟


القصة الثانية:

كانت سامية تتسوق في احد المراكز التجاريه عندما شاهدة “كاميرا للتصوير المحترف من نوع كانون”، و فجأة احست برغبة شديده في التصوير و في اقتناء هذه الكاميرا، و طوال شهر كامل ابتدءت سامية في تخيل نفسها تلتقط الصور ، و في كل مناسبة كانت تتحدث عن التصوير و عن انها كانت احد رغباتها في صغرها بأن تكون مصورة محترفه!.

بعد شهر قامت بتدبير مبلغ قيمة الكاميرا و حققت حلمها في امتلاك تلك الكاميرا الساحرة!. ولم تخيب الظن وابتدءة في التصوير، و قراءة بعض مواقع الهواة و المحترفين للتصوير.

هل تتوقعون بأن سامية ستواصل التصوير و التعلم إلى ان تصبح مصورة محترفه؟

النتيجة:

سالم لم يذهب للمشي في اليوم التالي.

و سامية لم تواصل التصوير ، و تحولت الكاميرا إلى صندوق المقتنيات.

لماذا؟

بسبب أن سالم و سامية كانوا تحت تأثير ما يسمى ب “الإنبهار” ، و لم يكونوا في حالة “الإختيار الواعي”، والدليل على ذلك كانت الخطوة الأولى. الخطوة الأولى كانت بالنسبة لهم خطوة غير قابلة للمواصله ، كانت كبيرة لدرجة تجعلها غير قابلة للتكرار ، و هذا يسبب رد فعل عكسي، بهذه الطريقه:

عندما تقوم بخطوة عملاقة ، فأنت تتوقع انك تستطيع القيام بها مرة اخرى!، و عند فشلك في القيام بتلك الخطوة مرة اخرى ستتسبب في إحباطك! و هذا الاحباط سيتسبب في عدم رغبتك في التجربه مرة اخرى! و هو بدوره سيولد فيك الخوف من المحاولة مرة اخرى لعدم رغبتك في مواجهة الفشل.

ببساطة:

عندما تتخذ قرار و يكون السبب الإنبهار بالشئ ، ستكون أول خطواتك “غير قابلة للمواصلة” ، و كأنك تبدء من قمة الهرم.

كيف تتجنب الإنبهار؟

1) عندما ترغب في شئ بشده ، اول ما يجب عليك القيام به هو معرفة “لماذا ترغب في ذلك الشئ؟”. أكتب اسبابك بوضوح، نعم اقصد ان تكتب اسبابك في ورقة!.

2) حدد ما تريده من ذلك الشئ، فبعض الاحيان يكون السبب ورا رغبتك في شئ ما ليس سوى “ما سيقوله الناس عنك”، و هذا الشئ لا يعطي الدافع الكافي لمعظم الأشخاص لمواصلة ما يريدونه!.

3) ضع خطة تتكون من اهداف (خطوات) صغيرة لتحقيق ما تريد. فالأهداف او الخطوات الصغيرة يمكن تكرارها، و من ثم قم بزيادة هذه الأهداف (الخطوات ) في الحجم بطريقة منطقية كل اسبوع.
مثلا: اذا كنت تود البدء في المشئ ، ابدء ب 15 دقيقة كل يوم لمدة اسبوع ، ثم زد المدة إلى 20 دقيقة بعد اسبوع ، و استمر إلى الاسبوع اللي يليه ثم زد المدة إلى 25 دقيقة ، و هكذا. لكن لا تقم أبدا بمضاعفه المدة قبل الشهر الأول.


أخيرا:

عندما تبدء في عمل شئ ما و تتوقف عنه بعد مدة ليست بالطويله ، فإن اول اسئلتك يجب أن تكون:

هل كنت منبهرا بهذا الشئ؟ او كنت واعيا جدا اثناء اختياري للقيام به؟

Tagged with: ,

جسور التواصل

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 15 يونيو 2008

جسور التواصل

كم هي عدد المرات التي سمعت في احد النصائح من احد اقربائك و لم تنفذ تلك النصيحه؟ ثم و في احد الأيام يقول لك احد اصحابك – اللي في الشله – نفس النصيحه ، و من ثم تعمل بها في نفس اليوم.

من الشركه:

كنت قبل عدة اسابيع في اجتماع مع احد الشركاء الإداريين لشركتي ، عندما واجهني بهذه الحقيقة:

محمد انت ما تسمع الكلام و النصائح اللي اقولها لك، رغم انك تنفذ نفس النصيحة لما ينصحك بيها فلان ، و هالشئ يتكرر اكثر من مرة.”

أقل ما يقال عني في تلك اللحظة بأنني انصدمت، و كانت صورة وجهي توحبي ب “أنا؟ معقوله انا؟”.

بعد الإجتماع راجعت بعض من الأمثلة التي اشار لها هذا الشريك ، و يالهول الصدمه: “كلامه صحيح مية مية”.

فهناك الكثير من النصائح التي قدمها لي هذا الشريك عدة مرات ، و لم اعمل بها ، سوى عندما قدمها لي الصديق “فلان”.

الغريب في الموضوع هو أنني اكن “الكثير من الإحترام والتقدير” لشخصية هذا الشريك و خبراته العلمية والعملية ، كما أن علاقتي به اقل ما يقال عنها بأنها “علاقة اخوة”. بينما “فلان” الذي كنت انفذ نصائحه لا تتعدى علاقتنا صداقة “العمل” و قضاء وقت “مسلي” معا.


من البيت:

بين فينة واخرى اقوم بإسداء النصح لأخي الصغير “هشام” ليركز على المذاكره، و لكم أن تتصورو بأن كل نصائحي له “تذهب ادراج الرياح”، رغم انني الأخ الأكثر تأثيرا في اخواني واخواتي في البيت (حسب ما اعتقد).

عندما لاحظت ذلك ، بدأت اتسائل عن السر وراء هذه الظاهره:


لماذا ؟ (يالقوة هذا السؤال الذي يدفعنا للبحث عن اجابات)


لماذا لا نستمع لنصائح من نعتقد انه لديه الخبرة؟ بينما يستطيع اصدقاء قليلي الخبرة في الحياة من توجيهنا لأشياء – في بعض الاحيان – تكون مضرة لنا! او تكون نفس ما قيل لنا من قبل من نحترم و نقدر خبرته؟.

إليكم هذا السر الصغير جدا:

الحقيقة وجدت شئيا مشتركا مهما في كلا المشهدين:

انا و شريكي التجاري لا نلتقى غير في الاجتماعات الرسمية والتي لا تتحدث عادة إلا عن “المشاريع” و “الاخطاء” و “الخطط”. تقريبا في كل اجتماع يجب ان نخرج “بسلة كبيرة من النصائح” مقدمه منه لي.

اخي هشام تقريبا لا يراني إلا و يسمع نصيحة مني. فالمدة التي اقضيها في بيت العائلة قصيرة نسيبيا لتوزيعها على الجميع ، و كذالك الفارق العمري بين اخي هشام و بيني (11 سنة تقريبا) يجعل التواصل بيننا مجرد “اخوة” و احترام الصغير للكبير.

بينما بسهولة يمكن لصديق – اقل خبرة – ونقضي وقت “مسلي” سويا بشكل اسبوعي أن يسدي نصيحه و يكون لها وقع مادي ملموس و مباشر ، ببساطه لأنه قد مد جسور من التواصل بيني و بينه اثناء تمضية الوقت مع بعض.

الوقت الذي نقضيه مع الاخرين ، يبنى :

1) الأحساس بالألفه ، و هذا الاحساس ضروري لتقبل الطرف لاخر لرؤيتك في الحياة.
2) الاحساس بالثقة ، و هذا الشئ ضروري ليصدقك الطرف الآخر فيما تنصح به.
3) الاحساس بأنك مثال ، و هذا الشئ ضروري لمحاولة تقليدك من الذي تنصحه.

4) الاحساس بالمشاركه ، و هذا من اقوى الاحاسيس لتوجيه الاخرين ، فالطرف الاخر بحاجه للإحساس بأنك تشاركه حياته لتستطيع توجيهيه.


هذه بعض الاساليب التي اقترحها لزيادة الوقت الذي تقضيه مع من تحب:

1) حاول ممارسة هواية مشتركه، لتمارسها مع الطرف الاخر.

2) حاول القراءة عن بعض المواضيع التي تهم الطرف الاخر ، ليسهل تبادل النقاش فيها مع بعض.

3) حاول إشراك الطرف الاخر في بعض المهمات التي تقوم بها.

الحقيقة انا مؤمن بأن مشاركة شئ عملي – كلعبة او مشاهدة فيلم او مناقشة كتاب او السفر – ، تسهّل و تسرّع من عملية بناء جسور التواصل بينك و بين من تود توجيهه.


تجربة:

1) حدد بعض الاشخاص من الذين تهتم بهم ، لمحاولة تقديم بعض النصائح لهم.

2) ابدء بمد جسور التواصل معهم ، بواسطة احدى الطرق التي تم سردها ، او احد طرقك المبتكره.

3) قدم لهم النصيحه بعد مضي وقت كاف من التواصل.

4) لاحظ مدى تأثرهم بسلوكك و بنصائحك بعد مضي وقت كاف من التواصل.

Tagged with: ,

إنتظار الضربة القاضيه

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 9 أبريل 2008

إنتظار الضربة القاضيه

واحد من أهم دروس الحياة التي تعلمتها بصعوبة جدا جدا ، و لازلت حتى اليوم اواصل محاولة تفادي طريقة التفكير التي تعاكسها هي هذه الحقيقة الصغيرة جدا:

“في الحياة لا توجد ضربة قاضية واحده ابدا”

أو دعني اصيغها بهذه الطريقة:

لا توجد خطوة واحده ، و لا مشروع واحد ، و لا مهمة واحده ، و لا عقد واحد ، و لا وظيفه اخرى ، و لا ……. سوف يغيرك –و يغير مصيرك – دفعة واحده.

لكي تتغير يجب ان تمشي الطريق كاملا! مهما كانت اهمية الذي تنتظره ان يحدث ، فلن يغير حياتك بضربة واحده ابدا.

والآن إليكم القصة التاليه:

جميعنا يعرف الحجّار – من يعمل في قطع الحجارة – و يعرف الجهد العضلي الهائل الذي يبذله هذا الحرفي في تقطيع الصخور من الجبل. عندما يبدء الحجّار في قطع صخرة يقوم بضرب الصخرة عشرات الضربات التي لا تترك اي أثر في الصخرة ، لكن مع مواصلة الطرق على الصخرة ، فجأة تنفلق الصخرة إلى قطعتين او أكثر مرة واحده.

عندما ترى هذا المشهد فلك أن تتسائل:

هل قطع الصخرة الضربة الأخيرة؟؟

ام من قطع الصخرة هو الضرب المتواصل؟

نعم أنا متأكد بأن الجميع يعرف و يقول بأن من قطع الصخرة هو الضرب المتواصل، لكن ما انا استغربه هو بأن الجميع – وأنا منهم – نتصرف يوميا و كأن الصخرة قطعتها الضربة الأخيرة!!.

إليكم المشاهد التاليه من حياتي و حياة الكثيرين ، ما يثبت لكم ذلك.

المشهد الأول: طالب يدرس في المدرسه ، و كل يوم في تصادم مع والده بسبب القيود التي يفرضها البيت عليه ، و كل يوم في عقله يدور نفس الخيال: متى بخلص الدراسه واروح الجامعه و اصير حر بتصرفاتي ، و أصحى على كيفي ، و اروح ويا اصحابي لأي وقت متأخر على كيفي ، و ………
و كأن التخرج من المدرسه والذهاب للجامعة سوف يعطيه كل ما يحلم به!. فكل ما ينتظره بفارغ الصبر هو الضربة القاضيه لحياته الحاليه بتعاستها و انتكاساتها و بأن “يخلص المدرسه” و تنتهي جولة البؤس.

المشهد الثاني: فتاة في مقتبل العمر ، بعد انهائها دراستها الجامعيه ، و توظفها و بدء احساسها بالمسؤلية الإجتماعيه ، والضغوط العائلية ، تبدء لا شعوريا في إنتظار “العريس” الذي سيجلب لها السعادة المطلقة و ينقلها من حالتها الحالية لعالم اخر ليس كمثل هذا العالم.

المشهد الثالث: موظف يشعر بالظلم في وظيفته الحاليه التي يعمل فيها منذ سنين طويلة ، و كل ما ينتظره هو الإنتقال للوظيفه الجديدة والفرصه الأخرى التي ستغير كل ما يشعر به من احباط.

لا يوجد أي خطأ في أن تحلم بشئ ما ، و لا يوجد أي خطأ في كل ما ذكرت ، لكن الخطأ أن تعتقد بأن شيئا واحدا سيكون هو كل ما تحتاجه لتغيير حياتك نهائيا.

ما لفت انتباهي لهذه الحقيقة الصغيرة جدا هو حديثي لأحد مدراء الشركات التي انفذ لها احد المشاريع، فقد فازت تلك الشركة بمناقصه كبيرة جدا لمدة ثلاث (3) سنوات بما يقدر بعشرات الآلاف الريالات كل شهر ، وهو ما يشكل اكثر من 100% زيادة في حجم ايرادات الشركه تقريبا ، حيث قال لي المدير هذه المعلومة:

من خبرتي الطويلة ، لا يمكن أن تغير مصير شركة ونتائجها بسبب مشروع واحد او عقد واحد، فالنجاح رحلة طويلة و ليس خطوة عملاقة“.

اخيرا:

ابدء العمل اليوم لتغيير مصيرك و أحاسيسك والبحث عن سعادتك، فإنها لن تأتي بضربة واحدة ابدا.

تجربة:

1) عند احساسك بصعوبة او تحدي في حياتك، هل تفكر في شئ معين تعلق عليه آمال التغيير الذي تتطلع إليه؟

2) اسرد كل الأشياء الذي تنتظرها و تعلق عليها امآل كبيرة بأنها ستغير لك حياتك و مستوى سعادتك!. تذكر بأن لا فائدة من الإنتظار

Tagged with: ,

آلة الحصاد

Posted in غير مصنف by cupoftea2 on 6 أبريل 2008

آلة الحصاد

كنت في زيارة لصديقي زهير قبل عدة اسابيع ، عندما قال لي كلمة أقل ما يقال عنها بأنها “صدمتني” من قوة تأثيرها علي: ” عزيزي محمد: لقد اصبحنا مجرد آلات للحصاد!”.

نذهب للعمل في الصباح ، و كل ما يهم هو “الحصاد“، و لم تعد تهم المشاعر، والصداقه ، والفريق الواحد، والأحلام! لم يعد مهم سوى “كم حصدت“!.
أنا اعرف زهير منذ مدة طويلة ، و أعرف كم هو انسان حالم و طيب ، و كذلك اعرف بأنه اختار عمله الذي يعمله الآن بمحض رغبته الخاصه ، فرغم تخرجه بشهادة هندسة الشبكات ، فقد اختار العمل مع والده في التشييد والمقاولات! و ذلك كان احد احلامه الخاصه!. لكن زهير كان يحاول إيصال الفكرة التي ستتضح من خلال هذه التدوينه.

إليكم مايحدث في حياة معظمنا:

1- عندما نكون صغارا فإننا نؤمن بأن الله وحده قادر على كل شئ! و بأننا لا نملك سوى أن نحلم و بأن جل ما نستطيع عمله هو أن ندعوه و نطلبه ليحقق احلامنا!.

2- عندما نصل لمرحلة المراهقه ، نبدء نكتشف بأننا يجب أن نقوم ببعض الأسباب الماديه لتحقيق ما نحلم به. و هذا التحول في نظرتنا للحياة والأحلام يكون عادة سبب في احباط الكثيرين في هذه المرحلة من الحياة.
لكن خلال هذه المرحلة ، نكون لازلنا نعتقد اعتقادا جازما بوجود الأحلام و بأن الله يحقق الأحلام ليس فقط بالأسباب ، و لكن بأشياء اخرى لا نعلمها.

3- عندما نبلغ سن الجامعه و العمل ، نكون ابتدأنا رحلة الإيمان المطلق بالأسباب ، و شيئا فشيئا يختفي الإيمان بالأحلام ، و بألأسباب الاخرى غير الماديه ، و نصبح لا شعوريا لا نؤمن سوى بالأسباب الماديه.

4- عندما نكبر اكثر و تعركنا الحياة ، نبدء بإضافه عامل جديد للحياة و هو الزمن. فنصبح اكثر تقبلا لما يستطيع الزمن تحقيقه ، لكن الأحلام تختفي نهائيا في هذه المرحلة ، و لا يتبقى منها سوى “الأماني“.

إن اكثر ما يثير الألم في كل ذلك هو “تناقص برائتنا” و ازدياد حاجتنا لإثبات ذواتنا بحجم الحصاد!.

لكل من يريد ان يعيش بطريقة مختلفه ، فلتكن اسإلتك:

كم زرعت اليوم؟ و ماذا زرعت؟

Tagged with: ,

ثرمومتر النجاح

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 21 فبراير 2008

 

ثرمومتر النجاح!

 

الرسام الشهير سلفادور دالي في احد اشهر مقولاته يقول “الغيرة من الرسامين الاخرين كانت دائما ثرمومتر نجاحي“، و اليوم انا اعيد وضع هذه المقولة لك و لي في هذا السؤال:

 

ماهو ثرمومتر نجاحك دائما؟ او كيف تعرف انك ناجح؟ كيف تعرف انك حققت ما تريد؟

 

سلفادور دالي وضعها ببساطه : “الغيرة من نجاح الاخرين” هو مقياس النجاح عنده ، هو ما يدفعه للعمل بإجتهاد اكبر لتحقيق نجاح اكبر و المنافسه بين الرسامين المشاهير.

 

ملاحظة: لكل من لا يعرف ماهو الثرمومتر ، هو جهاز صغير لقياس الحرارة يوضع في فم المريض لقياس حرارة جسمه. (يختلف مكان وضعه عند الاطفال – لسه انا فاكر هذي المعلومة من ايام كلية الطب).

 

بالطبع يختلف البشر في طريقة قياسهم لنجاحهم و ماهية الأشياء التي يودون تحقيقها في الحياة ، فهناك النوع المادي الذي يبحث عن “المال” الاكثر ، و هناك النوع الحكيم الذي يبحث عن “الحكمه” من الأشياء ، و هناك النوع الكسول الذي لا يبحث عن هذا او ذالك ، و أنا هنا لست لأحكم عن ماهو صائب و ماهو خاطئ – لأني اعتقد بصواب كل تلك المقاييس بإختلاف انواعها ما دامت تراعي العدالة و الشريعه – لكن لتوضيح النقطة الأساسية في الموضوع و هي “ثرمومتر النجاح”!.

 

ماهو ثرمومتر نجاحك انت ؟

 

هل ترغب بالمزيد من النجاح المادي ؟ حساب بنكي اكبر؟ قصر اكبر؟ سيارة افخم؟

 

هل انت ممن يبحثون عن السعادة الروحيه ؟ ايمان اكثر؟

 

هل انت ممن يبحثون عن العائلة السعيدة؟

 

هل انت ممن يبحثون عن الضحك اكثر؟

 

هل انت ممن يبحثون عن شهادة اعلى؟ و علم اكثر؟

 

هل انت ممن يودون تغيير العالم بإكتشاف مهم! او كتاب تكتبه ! او تجربة تجربها لشرحها لمن سيأتي بعدك؟

 

ببساطة مرة اخرى: ماهو ثرمومتر نجاحك؟

 

إن اكبر تعاسة لأي انسان هي ان يقارن نفسه بمقياس نجاح شخص اخر! ببساطة استخدام ثرمومتر شخص اخر لقياس نجاحك ، عندما تكون تستخدم ثرمومتر اخر!.

 

تصور معي شخص بسيط ، يبحث عن الأمان و الطمئنينة في الحياة ، و هي اهم اولوياته و اهم مقياس لنجاحه في داخل اعماقه ، و يقارن نفسه بأخيه الناجح ماديا لدرجة كبيرة! كيف سيكون إحساسه تجاه حياته؟

 

بالطبع سيكون ساخط على نفسه!

 

و ا لآن دعني اواجهك بهذه الحقيقة!

 

كم مرة كنت انت هو نفس هذا الشخص! كم مرة قمت بالحكم على نجاحك من منظور الاخرين؟ كم مرة استخدمت ثرمومتر نجاح الاخرين لقياس نجاحك؟

 

الآن يمكنك معرفة لماذا تحس بالاحباط في بعض الاحيان!.

 

تجربة:

 

1. ماهو اكثر شئ يدفعك للمحاولة والإجتهاد؟

 

2. اسرد بعض الأشياء التي تحس بقوتها في دفعك للنجاح؟

 

3. إسأل نفسك هل تقارن نفسك بما يحققه الاخرون بدون معرفة ثرمومتر نجاحهم مقارنته بثرمومتر نجاحك؟.

 

 

Tagged with: ,

لون العالم

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 7 فبراير 2008

 

لون العالم!

 

كثيرا ما يثير اندهاشي محاولة البعض – ممن اعيش معهم و احتك بهم – فرض افكارهم و قناعاتهم علي ، و محاولة الحكم على عالمي من منظور عالمهم و قناعاتهم.

 

عندما كنت صغير كانت مثل هذه التصرفات تثيرني و تدفعني للدفاع عن ما اعتقده و المحاورة لساعات و ساعات لإثبات ما انا مقتنع به ، و عادة ما ينتهي النقاش بعدم قناعة اي من الطرفين – سواء انا او محاوري – بوجهة نظر الطرف الآخر. ما لاحظته في كثير من الاحيان أن سبب النقاش لا يعدو كونه اثبات الذات و ليس اثبات الفكرة ، فكل ما في الأمر محاولة الطرف الاخر اثبات صدق و صحة تجربته عن طريق صبغ العالم بتجربته و تلوين عوالم الاخرين بإستنتاجاته عن ما مر و اقتنع به.

 

إليكم هذه الأمثله التي قد تكون مرة بكم بطريقة او بأخرى:

 

القصة الأولى: شخص يبدء حياته بصورة عادية ، ثم ما يلبث ان يتجه اكثر و اكثر في طريق الضياع (بالخليجي في طريق الصياعه ) ، و تمر السنين و هو على هذا المنوال ، و فجأة يمر بتجربة مؤلمة تجعله يراجع نفسه و من ثم يبدء في التدين ، و يبدء في النظر للعالم من منظور الدين، و يبدء في الحكم على الاخرين و تصرفاتهم من منطلق ما استنتجه من تجربته الشخصية.

 

القصة الثانية: شخص يبدء حياته بصورة عادية ، و بما انه من اسرة محافظه و قريبه للدين ، يبدء في التدين شيئا فشيئا ، و تصبح كل تجاربه في الحياة مصبوغة بطريقة او بأخرى بالدين ، و يصبح يحكم على من حوله بالدين ، و الأخطر من ذلك يصبح حكمه على تجاربه الشخصية من منطلق ديني لا يقبل التأويل!

 

و في خضم هذا التدين ، يمر بتجربة مؤلمه تزعزع ما كان يؤمن به بطريقة مطلقة من الدين ، و يتحول نفس هذا الشخص المتدين إلى (ملحد) – والعياذ بالله – بل يبدء بالهجوم على المتدينين و حتى على الناس البسطاء في ايمانهم بالدين ، و هكذا يبدء بتلوين عالمه و تجاربه الجديده بما توصل له من قناعات عبر التجربة التي مر بها ، و يبدء في الحكم على الاخرين من نفس المنطلق!.

 

والآن

 

ما هو الفرق بين محاولة اثبات الذات و محاولة اثبات الفكرة؟

 

لكي تعرف الفرق بين اثباتك لفكرتك و بين اثباتك لذاتك ، يجب ان تنظر لما تقوله من منظور طرف ثالث لم يمر بالتجربة التي مررت بها (او بالفكرة التي قرأتها و اقتنعت بها) ، و من ثم تحلل “منطقية” الفكرة التي تتحدث عنها او تجادل بشأنها في ضوء تجربة الطرف الاخر و ليس من خلال تجربتك انت.

 

إليكم هذا المثال المأخوذ من موقع ستيف بافلينا: (بتصرف)

 

معظمنا ممن رأى الألوان يمكنه التفريق بسهولة بين اللون الأحمر والاخضر ، و لا يمكننا حتى التخيل عالم بدون اللون الأحمر والاخضر. لكن لشخص ولد بعمى الالوان (الاحمروالاخضر) فلا يمكنه حتى تصور شكل العالم بهذين اللونين! ، و حتى لو ظللت طوال اسابيع تحاول اقناعه بأن هناك لونين رائعين هما الاخضر والأحمر فلا يمكنه تصديقك! لأنه ببساطة لا يمكنه تخيل ذلك!.

 

لتعرف الفرق بين ما يشاهده الإنسان الذي يرى كل الالوان و بين من لا يملك هذه القدرة ، انظر لهذا المثال هنا.

 

عندما نبدء بالإحساس بأن ما نعتقده و نؤمن به لا يعدوا كونه تجربة شخصية (لا غير) ، سنبدء حينها نتفهم لماذا يختلف الاخرون عنا ، و لماذا يؤمنون و يفعلون اشياء اخرى لا نتصور نحن شخصيا القيام بها. عندها و عندها فقط ، سنتوقف عن النميمة ، و سنتوقف عن الضجر من تصرفات الاخرين ، و سنتوقف عن الحنق من افعال الاخرين ، و سنبدء نحب من حولنا بدون شروط و قيود .

 

ملاحظة: القصتين الذين ذكرتها كلاهما يتعلقان بالتدين ، و ذكري لهم لكثرة انتشار هذين المثالين بشكل لافت في الآونه الاخيرة!.

 

تجربة:

 

1) أسرد مجموعة اشياء تنتقدها في مجموعة ممن حواليك.

 

2) إسرد السبب الحقيقي وراء لماذا انت تنتقد هذه التصرفات ؟ هل هي تجربة مررت بها؟ ام مما تسمعه من الاخرين حولك؟ او مما قرأته و اقتنعت به؟؟

 

3) ماهو ما يثبت بأن انتقادك في محله؟ او لا يعدو كونه مجرد قناعة شخصية لك قابلة للخطأ؟؟

Tagged with: ,

أصابع قصيرة

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 4 فبراير 2008

 

اصابع قصيرة

 

قبل عدة سنوات عندما كنت اطبع على جهاز الكمبيوتر بأصابعي السبابة اليمنى واليسرى ، و كنت ابحث عن بعض الحروف ، كانت لدي رغبة شديدة بتعلم الطباعة بسرعة ، لكن كان لدي اعتقاد راسخ بأن اصابع يدي قصيرة و لن استطيع الطباعة مطلقا بسرعة مثل اصدقائي زهير و كريس.

 

كان زهير و كريس يطبعون بسرعة كبيرة على لوحة المفاتيح ، بينما كنت انا المبرمج الوحيد الذي يتأتئ في طباعته ببطء شديد ، و رغم محاولة اصدقائي إقناعي بأن الموضوع لا يعدو كونه تدريب على برنامج لمدة من الزمن ، كانت في اعماقي قناعة راسخة بأن السبب هو أن اصابعي اقصر من اصابع زهير و كريس.

 

قبل ان يعود كريس لألمانيا لإكمال دراسته الجامعية، اهداني برنامج لتعلم الطباعة اسمه “”FasType و طلب مني التدريب عليه لمدة شهر كل يوم بواقع 10-15 دقيقة.

 

و صديقي زهير طلب مني ان اتدرب على طباعة هذه الجملة 15 مرة كل يوم على الاقل: “” Fast Fox Jumped Over The Lazy Dog” . و بعد مرور شهر واحد كنت استطيع الكتابة على لوحة المفاتيح و بدون النظر على اللوحة ، و بعد شهر اخر كانت سرعتي تجاوزت ال 60 كلمة كل دقيقة باللغة الانجليزية ، و اكثر من 40 باللغة العربية.

 

شكلت هذه التجربة البسيطة من حياتي إلهاما غير مسبوق في نظري لما استطيع القيام به و ما لا استطيع ، فقد اكتشفت ببساطة بأن ما منعني طوال تلك السنوات من الطباعة بسرعة لم يكن سوى “قناعتي” بأن السبب الرئيس هو قصر اصابعي – مع العلم بأن اصابعي عادية و لا تشكو من قصر ابدا – و شكلت هذه القناعة السلبية حاجز نفسي اجبر عقلي لا شعوريا بعدم التجربة و عدم المحاولة لتحقيق شئ ارغبه بشده.

 

لماذا؟

 

لأن قناعات الإنسان تشكل اوامر غير قابلة للنقاش تصدر من عقله الباطن، و هذا الإعتقاد يبدء في تلوين عالمه بنفس هذه القناعات لإثباتها ، و مع مرور الأيام تصبح هذه القناعات “حقائق” لا نقاش فيها.

 

اليوم تذكرة هذه القصة بعد حوار طويل مع صديقي “فؤاد” عن بطئي الشديد في تسويق اللعبة التي اتممت برمجتها و تحويلها لمنتج رائع الجودة والتغليف – حسب كل من رآه – حيث كان فؤاد يحاول اقناعي بأنني اتخذ الإجراءآت الخطأ لإتمام التسويق ، و بأن المسألة ليست سوى إعادة تسويق و ليس خطأ او عيب في المنتج او الإدارة.

 

أنا من ناحيتي كنت ادافع وبكل شراسه بأنني لا استطيع القيام بما يقترحه لأنني غير مؤهل لذلك ، فأنا مبرمج و لست مسوّق و بأنني يجب أن اقوم بالتركيز على ما احسن وأجيد القيام به بدل إضاعة وقتي في تعلم ما لا اجيد القيام به!.

 

لا يوجد خطأ في ما اقول ، لكن هناك فقط سبب واحد يجعل ما يقوله فؤاد صائبا 100% و هو : بأن هذا المشروع تأخر اكثر من سنة ! و بأن كل العمل المطلوب القيام به لا يتجاوز عمل اسبوع واحد!!! و هو سبب كل هذا التأجيل! لكن هذا الإسبوع يحتوي على الكثير من التسويق ومتابعة الشركاء ، و هو ما اجد صعوبة كبيرة فيه!.

 

و الآن:

 

1) ما هو الشئ الذي تعتقد بأنك لا تحسن القيام به!؟ او دعني أعيد صياغة هذا السؤال هكذا: ما هي اصابعك القصيرة حاليا؟؟؟

Tagged with: ,

فلسفة القطيع

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 28 يناير 2008

 

فلسفة القطيع

 

قطيع الخرفان كبير ، فعددها يعد بالمئات إن لم يكن بالآلاف ، الخرفان تعيش حياة بسيطة جدا جدا ، فهي لا تحتاج للكثير من التفكير و من وضع الخطط ومن المحاولة والفشل و إعادة المحاولة ، فكل ما يتطلبه الأمر هو إتباع القطيع في الصباح الباكر للذهاب للمرعى ، و قضاء الوقت في الرعي حتى المساء ، و من ثم العودة للحضيرة و النوم حتى اليوم التالي.

 

حياة القطيع سهله و بسيطة ، و لا تحتاج لذكاء خارق! فكل ما عليك أن تفعله هو إتباع بعض التعليمات البسيطة و ستكون في أمان من الذئب، و يمكن تلخيص هذه التعليمات في التالي:

 

1) لا تحاول مطلقا ان تكون مستقلا!. فدائما يجب أن تتبع القطيع.

 

2) لا تحاول ان تكون مختلفا ، فأنت مجرد واحد من كل هذه الخرفان. (أنظر لنفسك في المرآه)

 

3) لا تحاول اكتشاف اكثر مما تم اكتشافه مسبقا، فكل تجارب الخرفان السابقة باءة بالفشل.

 

4) لا تحاول تجربة شئ ، فلا يوجد شئ لم يتم تجربته.

 

5) لا تحاول ان تسلك طريقا جديدا للمرعى ، فأفضل طريق هو ما حدده الراعي.

 

6) لا تحاول ان تتسائل او تشك، فالتسائل يؤدي للشك، والشك عكس اليقين، و بدون يقين انت تشك! و الشك سيؤدي بك لعدم اليقين!. فإسلك الطريق المضمون و لا تتسائل.

 

 

 

حكايا الخرفان!

 

عندما يأتي المساء ، و تتجمع الخرفان في الحضيرة ، تقترب الخرفان الصغيرة من الخروف الجدة لتستمتع بحكايا وروايات السابقين من الخرفان.

 

الحكاية الاولى:

 

كان يامكان ، كان فيه خروف صغير ، كان كثير مشاغب و ما يحب يسمع الكلام، كل يوم يحاول يخرج من الحضيرة ، و كان ابوه يحذره من الخروج خارج الحضيرة ، لان هناك كان فيه ذئب راح ياكله لو خرج.

 

و في يوم قدر الخروف الصغير يخرج من الحضيرة ، و اكتشف عالم ثاني خارج الحضيرة، و فجأة هاجمه الذئب و اكله!

 

مضمون القصه للخرفان الصغيرة: لا تحاولو كسر قواعد العائلة! و يجب ان تضلو دائما في الحضيرة ، وإلا راح ياكلكم الذئب.

 

 

 

الحكاية الثانية:

 

كان يا ماكان ، كان فيه خروف مغرور ، و ما يحب يختلط بباقي الخرفان ، و لما تروح الخرفان ترعى هو كان يحب يروح يقرأ و يجلس يتأمل على صخرة ، و في يوم تأخر عن القطيع و القطيع مشى للحضيرة ، و هجم عليه الذئب و اكله.

 

مضمون القصه للخرفان الصغيرة: لا تحاولوا الإستقلال بأفكاركم وآرائكم، لأن نهاية الإستقلال هو الوقوع ضحية للذئب.

 

 

Tagged with: ,

النطيطه

Posted in Uncategorized by cupoftea2 on 27 يناير 2008

 

النطيطه

 

بين حين و اخر، اخذ اختي الصغيرة (رحاب – 8 سنوات) و بنات اخي (تقى -9 سنوات و يقين 5 سنوات) لحديقة صحار العامه للعب في الألعاب الكهربائية (او بالاحرى ماتبقى من الألعاب الكهربائية)، حيث يكون قانون اللعب – اللذي وضعته انا للحد من رغبة الأطفال في اللعب إلى مالا نهاية – هو (3) العاب كهربائية + (النطيطه).

 

و (النطيطه) هي وسادة هوائية كبيرة على شكل زرافه (سابقا) – و حاليا (على شكل دهاليز) – مليئة بالبالونات والكرات الملونة ، حيث يدخل الأطفال و يقفزون بكل الحركات الجنونية (من الشقلبه و القفز و إلى السباحه) ، و يكون وقت لعب النطيطه مفتوح حتى (ينهد حيلك) و تخرج منها برضاك!.

 

عادة تقوم الصغيرات الثلاث باللعب اولا على الالعاب الكهربائية ، ليتركو لعبة النطيطة كآخر لعبة ، لانهم ينهكون أنفسهم حتى الرمق الاخير عندما يدخلون في النطيطه!.

 

بعد ذلك أنا لا احد صعوبة في ادخالهم للسيارة للذهاب لمشاهدة البحر و اكل البرجر!.

 

ما لاحظته في هذه اللعبة هو قدرتها على إلهاب مشاعر الأطفال بالمرح والجنون، فمهما كانت التراجيديا التي تحدث قبل هذه اللعبة – من صراخ و مشاغبات – ، بمجرد ان يدخل الاطفال و يبدأون بالشقلبه والنط ، حتى تكاد تجن من كثرة الضحك و السعادة التي تشع من وجوه الأطفال و هم يلعبون هذه اللعبة.

 

بالطبع هناك سببين رئيسيين لهذا التأثير:

 

1) استخدام العضلات – تأثير الرياضه.

 

2) استخدام الجسم بطريقة غير معتادة – قوة الحركة.

 

جميعنا يعرف تأثير الرياضه على الجسم و ما تسببه من (يوفوريا) و سعادة بعد استخدام العضلات ، لكن ما يهمني هنا هو توضيح النقطة الثانية ، و هي استخدام الجسم بطريقة غير معتادة او ما يسمى قوة تأثير الحركة.

 

و التلخيص لكل الفكرة هو التالي: استخدام الجسم بطريقة معينة يثير نوع معين من المشاعر والأفكار ، فكلما حركت جسمك بطرق جديدة ، ستستكشف و ستحس بأحاسيس و افكار جديدة.

 

إذا كنت تحس بنوع من الملل او الخمول او الكئابة ، او تحس بأنك غير قادر على التركيز، جرب تحريك احد اجزاء جسمك بسرعة غير معتادة لعدة دقائق و سترى التأثير المدهش لذلك!. إذا كنت ممن يحب تجربة الأشياء الغير تقليدية فأنا انصحك بتجربة الشقلبة او النط (على السرير) لعدة دقائق و من ثم راقب كيف تتغير مشاعرك وافكارك بطريقة (مثيرة).

 

 

 

ملاحظة: الرجاء توخي الحذر حتى لا تتسبب بأذى لنفسك.

 

تجربة:

 

1) إسرد الحركات التي تقوم بها منذ نهوضك من على الفراش صباحا و حتى ذهابك له في المساء.

 

2) إسرد اهم المشاعر التي تحس فيها منذ الصباح و تتكرر بشكل يومي.

 

3) حاول وضع طرق جديدة لأستخدم عضلاتك و جسمك ، و لاحظ تأثيرها على قائمة مشاعرك.

 

 

 

قبل (3) اسابيع فاجأني اخي ابو تقى بشراء (نطيطه) كبيرة لكي تمرح الصغيرات في البيت (على طووووول).

Tagged with: ,